رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
هاني أبوالقمصان
هاني أبوالقمصان

في التفاوض فـن وأصـول لتحقيـق الهدف!

الجمعة 07/يوليو/2017 - 05:48 م
كنتُ أري وما زلتُ أن في البداية كان علي قادة الدول العربية لكل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين في اجتماعهم، لبحث الموقف القطري المستمر ضد دولِهم ومواجهتها في التوقف عن دعمها الدائم للجماعات المتطرفة وتمويل عملياتهم الإرهابية، والتي تهدد أمن واستقرار هذه الدول وغيرها من الدول الأخر، وهذا أساس المشاكل مع قطر منذ زمن بعيد والذي تسببت في معاناة هذه الدول ولاسيما مصر، فكان من الضروري لتحقيق هدفهم والوصول إلي نتيجة أفضل في وقت أسرع، عدم التوسع والإفراط في قائمة المطالب لتصل إلي ثلاثة عشر مطلباً لتشمل مطالب سياسية تمس دول أخري مثل إيران وتركيا، فتكون بذلك غير محددة للمطلب الرئيسي وهو امتناع رعاية قطر للمتطرفين والتكفيريين وضرورة قطع علاقاتها بجماعات الإرهاب وعدم بث قناة الجزيرة أخبار كاذبة وتحريضية ضد دولهم، فإضافة مطالب سياسية تمس دول أخري تجعل فرص الموافقة علي هذه المطالب أضعف، وتجد قطر لنفسها سبب وتدعي أن هذه المطالب غير واقعية يصعب قبولها أو تنفيذها، كما تعطي كثرة المطالب الفرصة لقطر الاحتماء والاستقواء بهذه الدول وتضامُنِها معها، ولم تمانع هذه الدول من الوقوف بجانب المارقة قطر.

كما ظاهر للجميع الآن، لوجود مصالح سياسية وأيضاً اقتصادية فيما بينهم، فلو أن الدول العربية كانت محددة المطالب، لكان يصعب موقف قطر في الامتناع عن الاستجابة لهذه المطالب وتلبيتها ولتجنبت الدول العربية هذا الوضع الحالي والذي ينبؤ بأزمة فعلية يصعب علي الجميع التوقع بماذا سوف تنتهي، لكنها بكل تأكيد أزمة أخذت طريقها للصعود بعد أن أعلنت قطر رفضها لمطالبهم، ولم يفلح معها إلي الأن الحصار المفروض عليها، ومع هذا التعنت القطري ليس أمامنا خيار سوي الانتظار إلي ما سوف تُسفر عنه الأيام المقبلة نتيجة الإجراءات التصعيدية بين جميع الأطراف.

إرسل لصديق

ads
هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري
ads
ads