رئيس التحرير
عصام عثمان
رئيس التحرير التنفيذى محمد ربيع
ads

«عمر سليمان» صقر المخابرات المصرية

الأربعاء 19/يوليه/2017 - 02:25 م
عمر سليمان
عمر سليمان
سمية أحمد
في مثل هذا اليوم 19 يوليو توفي نائب الرئيس اللواء عمر سليمان بأمريكا، فمنذ أن أعلن الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك في 29 يناير 2011 بتعيين الراحل عمر سليمان نائباً للجمهورية ، ثم قام في 10 فبراير من نفس العام بتفويض نائبه بتولى اختصاصاته بمقتضى الدستور قبل أيام من خطاب التنحي.
جاء ذلك بعد تصاعد التظاهرات والاحجاجات بشأن منصب نائب رئيس الجمهورية والذي ظل شاغراً منذ تولى الرئيس مبارك الحكم في عام 1981 ، وذلك لرفض مبارك بتعيين نائباً له لحوالي ثلاثة عقود من حكمه .
وعرف عن عمر سليمان بانه «رجل الظل» الذي سيتولى زعامه مصر، بل كان يخرج أحياناً المحتجين ويقومون بتعليق صوره ومطالبين أيضاً بترشيحه لرئاسة الجمهورية ، وكانت تلك الحملة الشعبية التي خرجت في سبتمبر من عام 2010 تطالب بانتخابه رئيسًا للجمهورية ، وكان منهم نشطاء كثيرون على رأسهم النائب السابق زياد العليمي ، ومجموعة من شباب ثورة 25 يناير .
وكان صقر المخابرات المصرية «عمر سليمان » له شعبية خاصة والكثير من المصريين يتذكرون جيدًا يوم أن بث التليفزيون المصري صوره وهو يؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس محمد حسنى مبارك ، كما لم ينسى العالم أجمع ظهور عمر سليمان بإعلان تنحي مبارك وهو ما عرف إعلامياً بخطاب التنحي.
ولد سليمان في محافظة قنا جنوب مصر في 2 يوليو عام 1936 ، والتحق بالكلية الحربية في القاهرة عام 1954 ليبدأ مشواره مع المؤسسة العسكرية المصرية.
كما تلقى تدريبًا عسكريًا إضافيًا في أكاديمية فرونزي بالاتحاد السوفيتي السابق.درس العلوم السياسية في مصر في جامعتي القاهرة وعين شمس وحصل على شهادتي ماجستير بالعلوم السياسية والعلوم العسكرية.
ترقى في سلم الوظائف حتى وصل إلى منصب رئيس فرع التخطيط العام في هيئة عمليات القوات المسلحة عام 1992 ثم تولى منصب مدير المخابرات العسكرية قبل ان يتم تعينه في 22 يناير عام 1993 رئيسًا لجهاز المخابرات العامة المصرية.
شارك سليمان في معظم الحروب المصرية بدءًا من حرب اليمن عام 1962 وحرب العربية الاسرائيلية عامي 1967 و 1973.
اشتهر سليمان بتوليه الملف الفلسطيني بتكليف من الرئيس المصري مبارك وقام بعدة مهام مكوكية للتوسط بين الحركات الفلسطينية لاسيما الخلاف بين فتح وحماس كما تولى مهمة الوساطة حول صفقة الإفراج عن العسكري الإسرائيلي الأسير لدى حركة حماس جلعاد شاليط والهدنة بين الحركة وإسرائيل والمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
كما إنه قام بعدد من المهمات الدبلوماسية في عدد من الدول كالسودان وليبيا وسوريا .
كما كان هناك ارتباط كبير بين عمر سليمان والرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك وذلك عقب حادثة محاولة اغتيالة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا عام 1995 ، حيث ووصفها الكثير بالعلاقة الوثيقة ، وذلك بعد إصرار عمر سليمان على ارسال سيارة مصفحه ارسلت خصيصاً من مصر إلى أثيوبيا لتستقبل الرئيس مبارك ، ويذكر أن سليمان قد أصر على ذلك بدلا من العربة التي كانت مخصصة له وذلك قبل السفر إلى أثيوبيا بيوم واحد .
ويتمتع سليمان بعلاقات جيدة مع الغرب الذي قدر دوره في كبح جماح الحركات الاسلامية الجهادية المتطرفة في مصر ابان رئاسته للمخابرات المصرية.
وتلقى عمر سليمان تعليمه في الكلية الحربية في القاهرة، في عام 1954 انضم للقوات المسلحة المصرية.
تلقى تدريبًا عسكريًا إضافيًا في أكاديمية فرونزي بالاتحاد السوفيتي ، وفي ثمانينات القرن العشرين التحق بجامعة عين شمس وحصل على شهادة البكالوريوس بالعلوم السياسية ، وحصل على الماجستير بالعلوم السياسية من جامعة القاهرة، ثم حصل على الماجستير بالعلوم العسكرية.
ترقى عمر سليمان في عملة بالقوات المسلحة حتى وصل إلى منصب رئيس فرع التخطيط العام في هيئة عمليات القوات المسلحة ، وتولى منصب نائب مدير المخابرات الحربية في عام 1986 ، وتولى منصب مدير المخابرات الحربية في عام 1991 ، وعين رئيسًا لجهاز المخابرات العامة المصرية في 22 يناير 1993، وعين نائبًا لرئيس الجمهورية السابق محمد حسني مبارك في 29 يناير 2011.
وأثناء فترة عمله كرئيسًا للمخابرات الحربية تولى ملف القضية الفلسطينية وذلك بتكليف من الرئيس محمد حسني مبارك، ومنها توليه مهمة الوساطة حول صفقة الإفراج عن العسكري الإسرائيلي الأسير لدى حركة حماس جلعاد شاليط والهدنة بين الحركة وإسرائيل والمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كما أنه يقوم بمهام دبلوماسية في عدد من الدول منها عدد من المهمات في السودان.
وقد قام الرئيس محمد حسني مبارك بتعيينه نائبًا لرئيس الجمهورية وذلك يوم 29 يناير 2011 ، وقد أتى تعيينه في اليوم الخامس من اندلاع ثورة تطالب بإسقاط النظام والبدء بإصلاحات سياسية واقتصادية واحتجاجًا على الأوضاع في مصر وأدت إلى وقوع مصادمات بين المتظاهرين والشرطة وأعمال عنف وسرقة، كما أدت إلى نزول القوات المسلحة للشارع لحفظ الأمن. وقد كلفه الرئيس مبارك بعد تعيينه مباشرةً بالحوار مع قوى المعارضة يتعلق بالإصلاح الدستوري.
وفي 10 فبراير 2011 أعلن الرئيس مبارك عن تفويضه بصلاحيات الرئاسة وفق الدستور، إلا أن الرئيس مبارك أعلن في 11 فبراير تنحيه عن السلطة وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإدارة شئون البلاد، وقام هو بتسليم السلطة إلى للمجلس الأعلى، وانتهت بذلك فترة تولية نيابة الرئيس.
ذكرت قناة فوكس نيوز الأمريكية في فبراير من عام 2011 وبعيد تعيينه نائبًا للرئيس أنه تعرض إلى محاولة اغتيال فاشلة أدت إلى وفاة اثنين من حراسه الشخصيين وسائقه الخاص وكان مصدر أمني قد نفى تلك المحاولة، إلا أنه صدرت لاحقًا تصريحات عن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط تؤكد ذلك.
الانتخابات الرئاسية 2012
وأعلن يوم 6 أبريل ترشحه لانتخابات الرئاسة وذلك قبل يومين من غلق باب الترشيح، وقد برر تراجعه عن قراره السابق بعدم الترشح والذي أصدره في بيان بتاريخ 4 أبريل بقوله:
عمر سليمان إن النداء الذي وجهتموه لي أمرًا، وأنا جندي لم أعص أمرًا طوال حياتي، فإذا ما كان هذا الأمر من الشعب المؤمن بوطنه لا أستطيع إلا أن ألبي هذا النداء، وأشارك في الترشح، رغم ما أوضحته لكم في بياني السابق من معوقات وصعوبات، وإن نداءكم لي وتوسمكم في قدرتي هو تكليف وتشريف ووسام على صدري، وأعدكم أن أغير موقفي إذا ما استكملت التوكيلات المطلوبة خلال يوم السبت، مع وعد مني أن أبذل كل ما أستطيع من جهد، معتمدًا على الله وعلى دعمكم لننجز التغيير المنشود واستكمال أهداف الثورة وتحقيق آمال الشعب المصري في الأمن والاستقرار والرخاء، عمر سليمان
وكان عدد من مناصريه في نفس اليوم قد تظاهروا في ميدان العباسية لمطالبته بالترشح.
وفي يوم السبت 7 أبريل قام بسحب أوراق ترشحه من اللجنة العليا للانتخابات التي وصل مقرها وسط حشد من مؤيديه وتعزيزات أمنية مكثفة من قبل عناصر الشرطة والقوات المسلحة، وفي اليوم التالي، وهو آخر أيام تقديم أوراق الترشح، قام بتقديم أوراق ترشحه رسميًا ، وذلك قبل غلق باب التقديم بـ20 دقيقة.
إلا أن اللجنة العليا للانتخابات قررت في 14 أبريل استبعاده بعدما استبعدت أكثر من 3 آلاف من نماذج التأييد التي قدمها، ليصبح عددها الإجمالي 46 ألفًا، وهو رقم أكبر من النصاب الرقمي المطلوب المحدد 30 ألفًا، لكن تبين للجنة أنه جمع هذه النماذج من 14 محافظة فقط، والمطلوب ألف تأييد على الأقل من 15 محافظة.
وحصل عمر سليمان على العديد من الأوسمة والأنواط والميداليات ، ومنها وسام الجمهورية من الطبقة الثانية ، و نوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية ، وميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة، ونوط الواجب العسكري من الطبقة الأولى ، ونوط الخدمة الممتازة.
الوفاة
توفي 19 يوليو 2012 في الولايات المتحدة المتواجد بها لتلقي العلاج، وقال مساعده «حسين كمال» إنه كان بخير وإنه كان يخضع لفحوصات طبية، وإن وفاته كانت فجأة.
فيما بعض المواقع الاخبارية أن وفاته كانت في «مستشفى كليفلاند» أثناء خضوعه لعملية جراحية بالقلب. كما قال مصدر مقرب منه أنه عانى اضطرابات في صمام القلب، ذهب على إثرها إلى ألمانيا لإجراء فحوصات طبية، وذكر المصدر أنه عانى مؤخرًا ألمًا شديدًا في القلب، نُقل بعدها إلى مستشفى كليفلاند حيث توفى.
وعلى جانب آخر كانت هناك شائعات حول حقيقة وفاة صقر المخابرات المصرية عمر سليمان ، حيث أشيع أن الجيش السوري الحر هو وراء مقتله ، إثر تفجير مقر الأمن القومي بدمشق أثناء اجتماع كان يحضره عدد من كبار القادة الأمنيين السوريين والذي نفاه " رياض الأسعد " حيث قال أن عمر سليمان لم يكن موجوداً في الاجتماع .

إرسل لصديق

هل تتوقع فوز الأهلي علي النجم الساحلي

هل تتوقع فوز الأهلي علي النجم الساحلي
ads
ads