رئيس التحرير
عصام عثمان
رئيس التحرير التنفيذى محمد ربيع
داليا بيبرس
داليا بيبرس

لا .. يامن كنت حبيبي

الثلاثاء 22/أغسطس/2017 - 01:56 م
لا .. يامن كنت حبيبي
حبيبي .. أحقا لازلت حبيبي ؟!
سؤال حائر، تائه يجول داخل أعماقي ،ولا أستطيع أن أجد له إجابة ، صراع يدور بداخلي الممزق فيزيدني تمزقا وحيرة ويعلن أنه فشل في أن يجد مبررا لما حدث ، فشل في أن يجد مبررا للخيانة !
الخيانة .. هذه الكلمة القاسية التي لطالما جاهدت وإحتملت وثابرت حتى ابعد شبحها عن حياتي ...
وأجدني أتساءل لماذا الخيانة ؟!
وكيف إستطعت أن تخون ؟!
ياالله !! كيف إستطعت أن تسدد هذه الطعنة الغادرة في سويداء
قلب كان ينبض يوما من نبض قلبك ...؟
كيف هان عليك قلب إمتلأت شرايينه بحبك المتدفق ..؟
كيف أعطيت ظهرك وتواريت ممن أقسمت له يوما .. إنك لن تفترق
عنه أبدا ..؟
كيف سولت لك نفسك ، وطغت عليك أنانيتك أن تخونني ؟
وكيف سلمت قلبك لإمراة غيري .. ؟
كيف أخلصت لها .. وماذا كنت تقول لها لكي تدغدغ مشاعرها؟
واخيرا اسالك .. كيف وقعت في مصيدة الحب المحرم ..؟!
دعني أصارح ذاتي وذاتك.. وأقولها بكل ألم ولوعة:
أدمنتك.. نعم أدمنتك.. أدمنت اتنفس أنفاسك..
هل تعلم ما أقسي الوجع عندما تدمن إنسانا ، لم يعد لك ابدا
وقد كان لك يوما هو الحياه ؟
أعطيتك ثقتي .. فخدعتني، وهبتك حياتي .. فخنتني ، إخترت ان
أعيش لك .. وأخترت أنت ان تعيش لغيري ....
لقد وضعت العالم كله في خانة .. ووضعتك وحدك في خانة ..
أحببتك بكل الصدق .. فخنتني بكل الصدق .. !
انا الأن أبكي.. أتألم.. أتعذب ، ولكننى لا .. لا لن أضعف، لن أخضع
أو أتنازل .. سأظل أبكي ، وليكن بكائى لى وحدي ، سوف أتجرع كأس
الألم وحدى .. وسأدفع فاتورة عشقي لك وحدي .. نعم سادفعها وحدي
فلتخن ، وتبتعد ، فلترحل ، وتختفي .. لكن لن أكون من بعدك أبدا
الشمعة التي تنطفى ...
فإذا كانت شمسك قد غربت عن سمائى لتشرق في سماء غيري ...
فأعدك أنني سألملم شتات نفسي ، وسأجد من تشرق شمسه في سمائي.
وسأنزع صفحاتك من كتاب حياتي ، فلن أشفع أبدا لمن خان وغدر
لن أشفع أبدا لمن جعله قلبي ملاكا غير كل البشر ..
لا .. لا يامن كنت حبيبى ....

إرسل لصديق

هل تؤيد التناول الإعلامي الحالي لقضايا الإرهاب

هل تؤيد التناول الإعلامي الحالي لقضايا الإرهاب