رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

على ابو حبله المحلل السياسي الفلسطينى: فئات فلسطينية منزعجه من أجواء التفاؤل التي تبشر بإمكانية انهاء الانقسام..و التنسيق بين الأردن ومصرضرورى لتطبيق قراري مجلس الأمن بإنسحاب اسرائيل

الأحد 17/سبتمبر/2017 - 02:47 م
المحامى على ابو حبله
المحامى على ابو حبله المحلل السياسي الفلسطينى
هبة محمد

قال المحامى على ابو حبله المحلل السياسي الفلسطينى - أن المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام هو مطلب شعبي ووطني وغالبية الشعب الفلسطيني مع إنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، محددة بسقف زمني ملزم للجميع لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وإعادة شريان الحياة لكافة المؤسسات الفلسطينية، الممثلة في السلطة التشريعية والتنفيذية وسلطة القضاء وتحقيق الفصل بين السلطات استنادا للقانون الأساس الفلسطيني

واكد فى تصريح خاص ل" الوسيله نيوز " ان هناك فئه لا بأس بها منزعجه من أجواء التفاؤل التي تبشر بإمكانية انهاء الانقسام وتحقيق الوحده الوطنيه الفلسطينيه بالجهود التي تبذلها مصر وهذه الفئه استفادت وتغنت بالانقسام وكانت مواقفها معيبه بحق شعبها وقضيتها الوطنيه الفلسطينيه وحرف اولويتها واولوية الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي ,وترى هذه الفئه في إتمام المصالحة وانهاء الانقسام تقزيم لشخصها وأبعادها عن الساحة لمواقفها لأنه لم يعد يلزم وجودها بتغير المرحله .

ويري ان مواقف الرئيس محمود عباس الداعمه لكل الجهود التي تقود لانهاء الانقسام وتحقيق المصالحه الوطنيه وتجاوب حماس لمطالب الرئيس محمود عباس عبر الجهود التي تبذلها مصر كان بمثابة الصدمه لهذا البعض من اصحاب المارب والمصالح الخاصه التي بمواقفها تخدم مواقف غير فلسطينيه ولا عجب ولا غرابة في أن تعمل بعض هذه الفئات كل المحاولات لتعكير أجواء المصالحه وتسميم الأجواء

لافتا الى ان المرحلة باتت تقتضي التصدي لهذا الطابور الخامس وضرورة الارتقاء بمستوى الخطاب الإعلامي لتمهيد الأجواء للمصالحه الاجتماعيه والسياسيه والارتقاء بمستوى الاداء الذي يقودنا جميعا للوصول إلى استراتيجية وطنية تقودنا جميعا لمواجهة الاحتلال ومخططاته وان تكون أولوياتنا التحرر من الاحتلال الاسرائيلي وافشال كافة المخططات الاسرائيليه والامريكيه لتصفية القضية الفلسطينية

واستطرد قائلا أن مصر القوه العربيه والإقليمية القادره على تحقيق المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام وهي بمواقفها الداعمه للقضيه الفلسطينية القوه القادره على دعم الحقوق الوطنية الفلسطينية

ودعا الى التنسيق بين الأردن ومصر في دعم الموقف الفلسطيني والدعوه لتطبيق قراري مجلس الأمن رقم ٢٤٢ و ٣٣٨ والقاضي بانحساب اسرائيل من كافة الاراضى المحتلة قبل الرابع من حزيران ٦٧ وان هذه الدول أطراف وصاحبة مصلحه في المطالبه بتنفيذ قراري مجلس الأمن الذي من شانه دعم المطلب الفلسطيني لانهاء الاحتلال الاسرائيلي استنادا لقرارات الشرعيه الدوليه

وشدد على أهمية إعادة توحيد الجبهة الداخلية وحشد الجميع حول برنامج وطني تحرري يشكل المنفذ الوحيد، للخروج من حالة الضياع ويؤدي للوحدة الوطنية المنشودة، ووضع الجميع تحت طائلة المسؤولية الأخلاقية والوطنية، لضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وضرورة انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن ضمنها القدس توطئة لتحقيق الأمن والسلم الإقليمي، ومفتاح حل القضية الفلسطينية حلا عادلا يستند لقرارات الشرعية الدولية.

إرسل لصديق

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري
ads
ads