رئيس التحرير
عصام عثمان
رئيس التحرير التنفيذى محمد ربيع
ads

صائد الدبابات إبراهيم عبد العال : الرائد بسيوني حملني على الاعناق وذهب بى لرئاسة الجمهورية

الخميس 05/أكتوبر/2017 - 11:37 ص
صائد الدبابات إبراهيم
صائد الدبابات إبراهيم عبد العال :
عاطف سليمان
البطل الذي نتناول سيرته من أبطال الكتيبة 35 فهد مالوتيكا وترتيه الثاني على مستوي الكتيبة والثالث على مستوي القوات المسلحة قى قنص الدبابات الصهيونية برصيد 18 ثمانية عشر دبابة وعربتين والكتيبة كان تسليحها صواريخ مضادة للدبابات طراز ساجر السوفيتية والمعروفة عند الاتحاد السوفيتي بالمالوتيكا وفى مصر بالفهد، هو المقاتل إبراهيم عبد العال صائد الدبابات.
ولد بطلنا بقرية نوب طريق بمركز السنبلاوين التابع لمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية 16/4/1951 وهو مقيم حاليا بمدينة طلخا بالمنصورة ويعمل مراجع مالي بمديرية الشئون الاجتماعية بمحافظة الدقهلية ورئيس حسابات بجمعية الاسر المنتجة.

حصل البطل على دبلوم تجاري عام 1969 ثم بكالوريوس تجارة شعبة محاسبة عام 1985 من جامعة القاهرة ثم دبلوم الدراسات العليا فى المراجعة من جامعة المنصورة عام 1993، والتحق بالقوات المسلحة 1/9/1969 وكان يشغل رتبة رقيب مؤهلات وحكمدار طاقم صواريخ فهد بالكتيبة 35 فهد وكان يعاونه فى طقم الصواريخ فرد ثان السادات محمد فرج (عريف)وفرد ثالث صلاح شاهين (عريف) وكان قائد الكتيبة المقدم عبد الجابر احمد علي وقائد السرية الثانية النقيب حسين احمد السوسي وقائد الفصيلة ملازم أول احتياط فؤاد الحسيني وكان يقود الكتيبة ككل المقدم محمد حسين طنطاوي قائد الكتيبة 16 من اللواء 16 من الفرقة 16 التى كان يقودها العميد عبد رب النبي حافظ وكان قائد السرية وقت المعارك هو الرائد بسيوني وكان يقود مدفعية الجيش الثاني العميد محمد عبد الحليم أبو غزالة.

يقول بطلنا كانت مهمته تأمين قيادة اللواء وجسر شط القناة وتامين عبور قواتنا من الغرب الى الشرق ويقول كنت احد الذين تلقوا تدريبات شاقة جدا على استخدام الصاروخ الفهد وجاء يوم 8 اكتوبر حيث نجحت فى تدمير 6 دبابات خلال نصف ساعة وفى اليوم الثاني استطاعت تدمير 12 دبابة اخري ومنعت بمساعدة زملائى تقدم اكثر من 40 دبابة معادية كان العدو دفع بها فى هجوم مضاد بهدف استعادة المواقع والوصول لشط القنال ولكنهم بفضل الله تمكنوا من وقف تقدم اللواء المدرع الذي حاول اختراق خطوط انساق دفاعنا وبرهنت قوات المشاه المصرية انها تستطيع الوقوف بصدور عاريه امام احدث الدبابات فى العالم بالتسلح بالصاروخ البسيط الفهد والذي كان عبارة عن قاعدة اطلاق ومنظار وقد حظيت هذه المعركة التي دمرنا فيها اكثر من 27 دبابة واستمرت اكثر من 14 ساعة متواصلة بنصيب كبير من الدعاية والاعلام وعرفت باسم معركة المزرعة الصينية وافرد لها فصول كاملة فى الكتب التي تناولت بطولات حرب اكتوبر ويرجع ذلك الى ان القوات الصهيونية ركزت كافة وسائل النيران ومجهودها الحربي من قوات صاروخية ومدفعية وطلعات جوية تجاه تلك المنطقة لدرجة انها شهدت حجما من النيران من حيث الكثافة والتركيز والانواع والزمن لم تشهده اى معركة اخري من قبل

وكانت الكتيبة 16 مشاه فى المقدمة وعلى يسارها اللوا 16 مشاه وبدا الهجوم الاسرائيلي على موقع الكتيبة اعتبارا من 14 اكتوبر فى محاولة للاختراق والوصول للقناة وللخديعة امرنا قائد الكتيبة بحبس النيران لاطةل فترة ممكنة حتي تكون جميع الدبابات فى مرمي اسلحتنا وباشارة ضوئية تم فتح جميع وسائل النيران واستمرت المعركة ساعتان ونصف ونجح الصهاينة تحت جنح الضباب فى سحب قتلاهم وجرحاهم لكنهم لم يستطيعوا سحب دباباتهم المدمرة مني ومن زملائي الابطال وظلت سحب الدخان تنبعث منها طوال يومين كاملين وفى الفترة من بداية المعركة الىتاريخ وقف اطلاق النار وفق الله بطلنا فى تدمير عدد 18 دبابة و2 عربة للعدو باختلاف الدبابات التى لم يحتسبها الرائد بسيوني حيث لم تحترق احتراقا كاملا ويتذكر البطل عبد العال انه فى احدي هذه المعارك الطاحنه دفع العدو باطقم من القوات الخاصة لاصطياد اطقم قنص الدبابات المصرية وقمنا برصدها بمساعدة القائد بسيوني ونجححنا فى اصطياد بعضهم والبعض الاخر لاذ بالفرار ويقول بطلنا فى احدي المعارك كان يوجه صاروخه على احدي الدبابات فيسقط الصاروخ منه بطريق الخطأ قبل الدبابة ويشاء الله ان يسقط الصاروخ على5 صهاينة فيقتلهم ويفتك بهم لقد كانت حرب اكتوبر فعلا سيمفونية رائعة عزفها جنود وصف وضباط القوات المسلحة بالاشتراك مع بعضهم البعض جميعا والتحام واصطفاف الشعب المصري بكافه انسجته وطبقاته حولهم

ويقول بطلنا لولا الاصابة المباشرة لقاعدة اطلاق الصواريخ خاصتي وهي عبارة عن صندوق تحكم القاذف لتمكنت من تدمير اكثر من 18 دبابة ووقتها اقسم الرائد بسيوني على حملي على الاعناق والذهاب بى لرئاسة الجمهورية وكرمني الرئيس السادات بنوط الجمهورية العسكري من الطبقة الاولي مكافاة على بطولاتي فى تدمير دبابات العدو واحدي عرباته التى كانت محملة بالجنود فى محاولة منها للقتدم نحو جنودنا

ولم انسي الرائد بسيوني التى لم تربطني به علاقة قبل المعركة الا انى الحقت على سريته قبل نشوب المعركة وقاسمني طعامه وشرابه ووفر لي حفرة برميليه دون ان ابذل ادني جهد.

إرسل لصديق

هل تتوقع تأهل مصر لدور الـ 16 فى كأس العالم

هل تتوقع تأهل مصر لدور الـ 16 فى كأس العالم
ads
ads
ads