رئيس التحرير
عصام عثمان
رئيس التحرير التنفيذى محمد ربيع
ads

بشارة قليني أحد أبطال القوات الجوية : كيف استطاعت القوات الجوية تحويل الهزيمة إلى انتصار

الخميس 05/أكتوبر/2017 - 01:34 م
بشارة قليني أحد أبطال
بشارة قليني أحد أبطال القوات الجوية :
عاطف سليمان
اللواء طيار وصفي بشارة قليني أحد أبطال القوات الجوية خلال حرب ٧٣ يفتح خزائن أسراره الوسيلة نيوز حيث تحدث عن حرب ٦٧ وكيف استطاعت القوات الجوية تحويل الهزيمة إلى انتصار ومعارك حرب الاستنزاف ثم الضربة الجوية الأولي وتحقيق النصر العظيم.

يقول اللواء طيار وصفي بشارة قلينى: تخرجت عام ١٩٦٥ والتحقت بأسراب المقاتلات ميج ٢١ الليلي، وخلال حرب اكتوبر كنت قائد ثان لسرب ٤٩ ومسؤولا عن القطاع الجنوبي.

ولكن قبل الحديث عن انتصارات حرب ٧٣ والضربة الجوية الأولى لابد من الرجوع بالتاريخ لما قبل ذلك حيث تم التمهيد للحرب من تجهيز وتدريب وإصرار على الانتقام لما حدث فى عام ٦٧، حيث استشهد اعداد كبيرة من الطيارين خلال حرب ٦٧، بالرغم من وجود بطولات كثيرة للطيارين لا تنسي إلا انها فى النهاية كانت خسارة، وهذا حول لدينا روح الخسارة الى الانتقام لتعويض المهانه وبدأت حرب الاستنزاف وكانت بمثابة التمهيد لحرب أكتوبر وكنا وقتها حوالي ٦٠ طيار مقسمين ٣٠ طيار بمطار انشاص و٣٠ اخرين فى مطار المنصورة ووصل إجمالي عدد الطيارين خلال حرب ٧٣ الى ١٠٠ طيار .

وبعد بدء حرب الاستنزاف بشهرين وتولي الفريق مدكور ابو العز قيادة القوات الجوية قمنا بعمل ضربة جوية كامله لم يسمع عنها أحد وضربنا القوات الإسرائيلية فى سيناء وكانت ضربة مؤثرة جدا مما رفع الروح المعنوية للطيارين، وتم تغيير التكتيك من الارتفاعات العالية الى المنخفضة ودربنا الطيارين على ذلك وهذا اخذ مجهود شاق جدا.

قال: كنا نقوم بطلعات جوية يومية فوق القناة بعد تغيير التكتيك واصبح معدل الطيران والاشتباكات كبيرا خلال حرب الاستنزاف بالمنصورة، بالإضافة إلى تدريب الطيارين الجدد فى نفس الوقت وتجهيزهم.

١٩ سبتمبر عام ١٩٦٩ إسرائيل ضمت الطائرات الفانتوم الى أسطولها الجوى وقالت وقتها انها ستغير موازين القوي فى العالم ومع أول اشتباك قمت بإسقاط أول طائرة فانتوم وسقطت في بحيرة المنزلة وكان شئ مزهل وحصلت على جائزة قدرها ٢٠٠٠ جنية وكان اشتباكا مشهورا وكل هذا رفع روح الطيارين الجدد الذين لم يشاركوا فى حرب ٦٧ وبدأنا نعد الخطط للعبور واستعادة الكرامة.

وفى نهاية حرب الاستنزاف كانت إسرائيل تمتلك طائرات الفانتوم والميراج ٢٠٠٠ والاسكاي هوك بإعداد كثيرة ونحن مازالنا بنفس التسليح القديم طائرات والمسجد ١٧ الميج ٢١، ولكن ما حدث لدينا هو اختلاف الفرد المقاتل والإصرار على الانتقام وهذا ما انجح حرب ١٩٧٣.

قال إن هدف الضربة الجوية الأولي هو ضرب محطات الصورايخ ومواقع الاتصالات والتمهيد لدخول القوات المصرية، وبدأ العدو فى الاشتباك مع قواتنا وكانت خسائرهم فى اليوم الواحد لا تقل عن ١٢ طائرة اشتباك، وفي الجزء الجنوبي كنا نشتبك بالمقاتلات الميج ٢١ ومحميين بصواريخ الدفاع الجوي وكان هناك تعاون كبير للتنسيق وتبادل الأدوار .

ومن يوم ٦ اكتوبر وحتى يوم ٢٤ موعد وقف إطلاق النار حدث تطوير فى المواقف وبدأنا ضرب القوات التى تحاول الدخول داخل الثغرة وحاصرنا الثغرة التى كانت دعاية لكثرة منها حقيقة فصورة جولد مائير كانت لرفع الروح المعنوية لجنودها المحاصرين حتى تم وقف إطلاق النار وبدأ الانسحاب الإسرائيلي.

وعن المواقف البطولية خلال حرب اكتوبر قال: شاهدت عشرات المواقف والبطولات خلال حرب ٧٣ واذكر منها قصة الشهيد الطيار سليمان ضيف الله الذي ضحى بنفسه من أجل عودة باق السرب سالما.. حيث وقتها قائد للسرب ٤٩ ومسؤلا عن القطاع الجنوبي للجبهة وكنت فى اشتباك فوق منطقة الثغرة ونسير في سرب مكون من ٤ طائرات وفوجئنا بان الوقود أوشك على النفاذ وكان الشهيد سليمان ضيف الله يشتبك مع العدو من أجل أن تمر وتعود الثلاثة طائرات الأخري سليمة.

وعن تطوير القوات الجوية، قال إن القوات المسلحة قامت في الفترة الأخيرة بتطوير نفسها من جيش وبحرية وطيران، وأتذكر الرئيس السادات حينما كان فى مجلس الشعب معبرا عن الانتصار قال اليوم أصبح لدينا درعا وسيف، فنحن كدولة من غير جيش قوى وسلاح طيران قوى وبحرية قوية لا يكون لنا كيان أو إسم خاصة ان العالم يحترم الدولة القوية فقط التى تستطيع تحقيق أهدافها وتأمين مصالحها، ولذلك كان تطوير القوات المسلحة كان ضروريا، وفخور جدا بالأسلحة التى إنضمت الى القوات المسلحة.



إرسل لصديق

هل تتوقع تأهل مصر لدور الـ 16 فى كأس العالم

هل تتوقع تأهل مصر لدور الـ 16 فى كأس العالم
ads
ads
ads