رئيس التحرير
عصام عثمان
رئيس التحرير التنفيذى محمد ربيع
محمد ربيع
محمد ربيع

والله وهزلت .. ياخاشقجي

الثلاثاء 07/نوفمبر/2017 - 05:08 م
يطل علينا يومياً الهارب لأمريكا السعودي جمال خاشقجي بتصريحات مسيئة لمصر، و لم يكن غريباً على كاتب صحفي مأجور مثله أن يجامل أمير دويلة قطر على حساب دولة بحجم و مكانة مصر بكل تاريخها و أمجادها التي لا تخفى على الجنين في بطن أمه.
وليت الأمر اقتصر على مدح أمير تلك الدويلة، لكان الأمر عادياً لو أخذنا في الحسبان العطايا و الهدايا التي يمكنه أن يحظى بها جراء الإطراء و المديح المدفوعين لتميم، بل إنه هاجم وطنه معلناً تأييده جماعة الإخوان الإرهابية و معارضا بذلك قرار المملكة العربية السعودية الخاص بإعلان الإخوان منظمة إرهابية، و التي و إن صح الوصف مقترناً بإرهابها فهي أيضاً جماعة غبية لا ريب في ذلك، و عاد مجدداً مادحاً "الإرهابية" في تغريدته بالنص "من زمان أجد أن كل من يؤمن بالإصلاح والتغيير والربيع العربي والحرية ويعتز بدينه و وطنه يوصف بأنه إخوان، يبدو أن الإخوان فكرهم نبيل".
أي نبل هذا الذي تتحدث عنه أيها الخاشقجي لجماعة لا تقدم وطنا و لا دولة و لا حتى أتباعاً لها فضلاً عن الأنصار المخدوعين فيهم، و أذكرك بواقعة طرد الجماعة لشبابها من منازل كانت مؤجرة لهم في السودان، بسبب معارضة شبابهم لرأي قياداتهم التي أهلكت الحرث و النسل في مصر و العالم العربي.
الكاتب السعودي لم يرد على تساؤلات وجهت له بخصوص رد على الإعلامي قينان الغامدي حين فجر عدة مفاجآت حول مؤلفات خاشقجي و التي لا يؤلفها هو بحسب الغامدي، و بخاصة تفاصيل كتبه الاقتصادية، وعلى وجه التحديد كتاب ” احتلال السوق السعودي ” وقال الغامدي، في تغريدات عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، ” العزيز أبو صلاح مدارك وجرير تنازلوا، لكن الذي كتب لك الكتاب عرفت أنه لم ولن يتنازل عن حقوقه فإما أن تسدده حسب الإتفاق بينكما وإلا…. !.
وأضاف قينان: ” المفروض تعمل دعاية لكتابك (ربيع الإخوان) الذي تم تأليفه كاملا في القاهرة، وحتى الآن لم يتبين من كتبه، لكن الكتاب يتفق مع اهتمامك وميولك، فافخر به .
خاشقجي الذي يؤمن بالحريات الأمريكية، خاصة في العلاقات النسائية أيد الإحتلال الأمريكي (واصفه بالعادل) لأفغانستان متمنيا زوال طالبان .. بل و كان أول المؤيدين للإحتلال الأمريكي للعراق، بل إنه شط في الأمر يوم سقوطها قال نصاً بنشوة غريبة: " نرحب بالقوات الأمريكية و نأمل ألا يقتصر تحريرها على بغداد، بل تغيير جميع الأنظمة الديكتاتورية في العالم العربي" !!.

و مما يتعجب العاقل منه أن خاشقجي ذاك، تجاهل شهداء العراق وما جناه الإحتلال الأمريكي الغاشم و دعمه لميليشيات الحشد الشيعي، حتي الأن مجاملة لأسياده الأمريكان.
وليس غريباً علي مؤيد الإخوان أن يهاجم مصر، بل الغريب مهاجمته وطنه السعودية لدرجة أن الأمير خالد آل سعود كتب تدوينة له رداً على هجوم خاشقجي على المملكة السعودية : "تنصح وطنك عن طريق الصُحف الأجنبية!!".
ويبدو أن أسياد خاشقجي أمروه بأن يظهر الوجه القبيح الذي قد امتلأ حقداً وغلاً ضد مصر، محاولاً تسويق نفسه ككاتب جديد لوضعه على الخريطة القطرية الإعلامية ليعتاش على هبات صاحب السمو الذي يملأ فاه ذهباً بدلا من الطعام، بعد منعه من الكتابة في السعودية، فلم يجد سوى الهجوم على مصر ليقدم أوراق اعتماده لصاحب القرية قطر، و هو في الجملة لا يستحق عناء الرد عليه لا رسمياً و لا صحفيا و لا شعبياً، سوى بتجاهله، تحقيقاً للحكمة القديمة التي قالتها العرب قديما " رحم الله قوماً أحيوا الحق بذكره و أماتوا الباطل بهجره".

إرسل لصديق

هل تؤيد التناول الإعلامي الحالي لقضايا الإرهاب

هل تؤيد التناول الإعلامي الحالي لقضايا الإرهاب