رئيس التحرير
عصام عثمان
رئيس التحرير التنفيذى محمد ربيع

ننشر كلمة قداسة البابا في افتتاح سيمينار المجمع المقدس

الثلاثاء 14/نوفمبر/2017 - 10:40 م
البابا تواضروس
البابا تواضروس
محمد عبدالخالق

من سفر الاعمال في الإصحاح 15 و احداث مجمع اورشليم
كانت هناك إشكاليتين :
1- مشكلة تنظيمية: وظاهرها هو موضوع الأرامل، وحلها رسامة الشمامسة، لكن المشكلة الحقيقية كانت النظرة اليهودية للأمم وتنامي شعور عند اليهود المسيحيين (اليهود الذين صاروا مسيحيين ) بعدم قبول الامم المسيحيين (غير اليهود الذين صاروا مسيحين ) لانهم ليسوا يهودًا أصليين.
2- إصرار المسيحيين اليهود على تهويد المسيحيين الأمم، وبالأخص من جهة الختان والأعياد والأطعمة المحللة، هذا الخلاف كاد أن يؤدي إلى انقسام في الكنيسة، كنيسة أورشليم المتشددة، المتعصبة، المحافظة، الضيقة، المحددوة، المنغلقة، والتي ليست لها محبة للعالم. وكنيسة الأمم المنفتحة الحديثة التي بلا أصل وحدثت المباحثة بينهم ولكن أهم ما يميز هذا المجمع هو: "قد رأى الروح القدس ..... وحدد أربعة نقاط وانتهى المجمع بنجاح
ولنا هنا عدة امور هي :
1-كنيستنا القبطية هي كنيسة أم بين كل كنائس العالم فهي كنيسة قديمة متواصلة تاريخية ولانها أم فهي لا تهتز من أحد لانها أم راسخة.

2- الكنيسة المسيحية في العالم لمدة خمسة قرون كنيسة واحدة شرقًا وغربًا شمالًا وجنوبًا ولكن هناك اختلاف بين الإيمانيات والثقافات، جماعة التلاميذ كانوا جماعة واحدة ولكنها متنوعة والتنوع طريق للإبداع لأننا لسنا قوالب.

3- السيد المسيح قبل التنوع في اختياراته تقابل مع المنبوذين والمثقفين والخطاة والأبرار ولم يتعامل مع فئة معينة بل مع كل النوعيات.

4- الكتاب المقدس واحد ولكن الأسفار متنوعة، عاموس كاتب كبير وإشعياء من بيت الملوك وكذلك موسى وإيليا ولوقا .. والأسفار متنوعة مثل أسفار سلسة وأسفار تحتاج إلي تفسير.

ان المسيحيون يحكمهم ثلاثة أمور:
1- الايمان بالمسيح الفادي و المخلص (هكذا احب الله العالم)(يو 16:3)
2- الكتاب المقدس و أسفاره وهو الحاكم في فهمه ورؤية بين كل المسيحيين
3- الجميع يبحث عن الملكوت السماوي
والمسيحية لا تعترف بالجغرافيا، المسيحية للعالم كله، والمسيحية ايضا لا تعرف لغة معينة أو شعب معين، المسيحية عالمية.

و نحن لسنا مسئولين عن أخطاء الآخرين وكذلك لسنا ديانين لكنائس العالم.

قوانين الإيمان لا أحد يستطيع أن يتكلم فيها ولكن عبر التاريخ والمجادلات اللاهوتية أدخلت مصطلحات أحدثت انشقاقًا

هناك قدوة للتحديث والتجديد فالمسيح ذاته قدم لنا عهدًا جديدًا.

البعد الرعوي يعد أولي في كل قراراته.... من أجل رعاية البشر نضع كل شئ لأن الرعاية هي مزيج من الصلاة و التعليم.

عندنا امراض هي مرض الإسراف في التكرار ومرض الفقر في الابداع.

في كل كنائس العالم لنا أشخاص واحباء واصدقاء وليس لنا اعداء قلبنا متسع للجميع.

إرسل لصديق

هل تؤيد التناول الإعلامي الحالي لقضايا الإرهاب

هل تؤيد التناول الإعلامي الحالي لقضايا الإرهاب