رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
عصام عبدالجواد
عصام عبدالجواد

القمامه والضعف الجنسى لدى المصريين

الإثنين 20/نوفمبر/2017 - 01:51 م
الشوارع فى مصر عباره عن تلال ضخمه من القمامه اجهزه الدوله فشلت فى التخلص منها حتي الشركات الاجنبيه التى تم الاستعانه بها من الخارج لم تسطيع القضاء عليها وباتت مشكله القمامه من اهم المشكلات التى تواجه اى جهاز تنفيذى يتولى مقاليد المسئوليه فى اى محافظه او مدينه لدرجه ان مسؤلين كبار فى الادارة المحلية اكدو عجزهم التام عن حل مشكلات القمامه رغم القرارات والخطط التى تضعها تلك الاجهوه خاصه ان الشعب المصرى لديه ثقافه غريبه فى ترك القمامه فى الشوارع على هيئه اكوام ضخمه رغم وجود صناديق قمامه فى عدد من الشوارع والميادين الاان بعض ا لمصريين لايتخلصون من القمامه الا برميها على تلال القمامه وترك الصناديق فارغه والبعض منهم يتخلص منها برميها من شباك السياره فى الشارع بلا اى مبالاه او حرص على مشاعر الاخرين لكن الاغرب ان بعض المواطنين الذين يشاهدون ذلك لايتحركون بنهر من يفعل ذلك لدرجه ان الامر اصبح عادة واصبحت القمامه فى الشوارع صديقه المواطن فى كل مكان وكانها جزء من حياته اليوميه وجزء من المناظر التى يجب ان يراها صباحا ومساءا فى الشوارع والميدانين وفى الطرقات وحتى على سلم العمارات او على باب شقته فالغالبيه العظمى من المواطنين يرجعون السبب للجهات الحكوميه المسؤله التى وكلت اليها جمع القمامه وخاصه بعد ان اصبح المواطن يدفع قيمه رفع القمامه منذ عده سنوات على ايصال الكهرباء وكان وجود القمامه بهذا الشكل فى الشوارع احتجاجا على المبلغ الذى يدفعه ولم يدرى ان وجود القمامه بهذا الشكل فى الشوارع وتركها لن يكون المتضرر الاول منها الاهو فقد اثبتت ابحاث طبيه عديده ان وجود القمامه بهذا الكم فى الشوارع والطرقات تتسبب فى امراض عديده منها الامراض الباطنه وامراض الصدر والربو والسل وصولا للطاعون ومنها امراض قد تكون اكثر قسوه على المصريين مثل امراض الضعف الجنسى وضعف الخصوبة.
فبعد اعوام من الدراسات والابحاث فى العديد من المراكز البحثيه اكدت ان ترك القمامه بهذا الشكل يتسبب فى انتشار الذباب والباعوض والقوارض وغيرها من الكائنات التى تتسبب فى انتشار الامراض وتنقلها بسرعه رهيبه من انسان لاخر هو مايساعدعلى انتشار الامراض ويسبب الروائح والغازات التى يمكن ان تخرج من انتشار القمامه بعد وتركها لفترات طويله فى اماكنها مما يتسبب فى تاكيد هذه الامراض
واكدت الدراسه بان المناظر المبهجه تساعد الانسان فى ممارسه حياه جنسيه طبيعيه وان المناظر القذره والمفذعه مثل انتشار القمامه او صور الزبح والقتل والتدمير يسبب الضعف الجنسى لان الحاله الجنسيه لدى الرجل تتوقف على العامل النفسى وهو مايؤكدان الرجل الذى يقيم فى مناطق تملؤها القمامه ونتشرفيهاالحشرات والقوارض بالتاكيد سوف يصاب بالضعف الجنسى وهولاء لا يحتاجون الى علاج من الصيدليه بل يحتاجون الى علاج نفسى بالاقامه فى مكان مريح به مناظر جميله سوف تعيد له حالته النفسيه والمزاجيه الى طبيعتها ممايتسبب فى عودته لحياته الجنسيه
واكد عدد من اطباء الخصوبه لدى الرجال بان خصوبه الرجل ايضا تتاثر تاثيرا عكسيًا بأنتشار ونقل الفيروسات التى تتنقلها الحشرات مثل الزباب والناموس ممايضعف قدرته فى الخصوبه لدى البعض من جراء تعرضه لمثل هذه الحشرات .
فهل يعي المصريين ذلك وهل نفهم ان مشكله القمامه ليست المسئوله عنها الحكومه والجهاز التنفيذى فقط بل نحن اول المسئولين عنها حتى لا تتفاقم الامراض بيننا وهى فى الأصل منتشره بكثافه فاذا نظرنا الى الحاله الصحيه للمصريين خاصه من ناحيه الضعف الجنسى والخصوبه سنجد انتشار رهيب للضعف الجنسى بين الشباب فى مصر وان مراكز علاج الضعف الجنسى تعج بالمئيات من الشباب المقبل على الزواج للعلاج والبعض منه يؤكد للطبيب المعالج بانه غير مدخن ولا يتناول اطعمه من الشارع التى تسبب خلال هرمونى ويتناول الطعام بشكل صحى لكن الحقيقه ان هناك عوامل اخرى لما ذكرت
فهل نستقيق من الكارثه التى نعيش فيها ونحن لاندرى

إرسل لصديق

من سيتوج بكأس مصر

من سيتوج بكأس مصر
ads
ads