رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
عبير سليمان
عبير سليمان

سقوط العمم المحرضة كما سقطت عمامة القرضاوى

الإثنين 27/نوفمبر/2017 - 01:08 م
اصبح ملح و الضرورى فضح وسقوط عمم وشيوخ التحريض في الزوى و المنابر الذين لديهم مريدين يثقوا في ارشادهم وفتواهم .. حيث اختلط صحيح الدين فى الاونة الاخيرة بمسار الفكر الفردى والاجتهاد الشخصي الذى يولى المصلحة و الهوى .. لنجد استقطاب بالغ المدى و التوسع خاصة في الكفور و النجوع و المحافظات الاكثر فقرا و اقل اهتماما علي مستوى الراعية و التنمية ، وهنا لا نجد ما يخجلنا ان نقولها نحن اصحاب الفكر التنويرى المتحضر علي ضرورة العمل الجمعى و المجتمعى و الثقافي التعليمى الاعلمى بشكل صريح نحو اسقط تلك العمم المدعية انها صاحبة نصح و ارشاد وفقه وفاء للدين وصلاح المجتمع والتى تدعوا بشكل مباشر الى العنف و التكفير ، وكره الاخر و تبنى الافكار التى ترشد نحو تغيير المنكر بالايد بشكل يجعل المنكر يخضع لتفسير مطاطى يرسخ فكرة المصادرة و الاحكام العرفية و القبلية و الدموية التى اصبحت تخرج لنا قنابل موقوته تخرج علينا دفعات كقزائف و حمم حارقة و لابد هنا ان نستشهد بسقوط عمة الشيخ يوسف القرضاوى الذى افتى سابقا بان " لو اميرك قالك اقتل نفسك من اجل الدين طيعه" .. مما جعل هذا المنطق و المسار مفضوح النيل والأستهداف ولا استطيع اصف ما قاله وهو في ارذل العمر غير انه نسى مرضاة الله و غلب كفر مبين و هوى شخصى و فئوى على الانسانية و كافة الاديان التى تدعوا للسلام و عدم الايذاء حتى في اشد المواقف صدام وهى الحروب غلب هذا الكفر وانتزاع ايمان كان يفترض ان يكون في قلبه انتزع الضمير بلا هوادة وهو كان بالأمس معلم و قدوة يسترشد بها .. صدر هذا العبث منه في اشد الاوقات حرج تمر بها الامة و المنطقة ..ونسي ان منارة النور و نوافذ السلام و حقن الدماء و الادراك و التدارك تأتى من علماء سطروا فقها و تحليلا و فتوى و اتخذوا القرآن الكريم منارة لهم ليهدوا كل عابر مضل و بحث عن الحق نحو سبيل الخير و السلام و فائدة الناس و المجتمع و الدين و الوطن و خدمة و سلام الاخر مهما بلغ الاختلاف معه .
عصف الشيخ هو وغيره من شيوخ بكل مسلم منطقى واعى كى يحققوا امرا محفزا لجيل مغيب تحول لمجرمين بسبب هؤلاء مدعي العلم الذى سقطوا جميعا عند سقوط عمتهم ووقارها و نبل رسالتهم المجردة من مطامع دنياوية جماعية فئوية انتهازية قمعية مسيطرة .
نعم لابد ان تسقط العمم دون هوادة من فوق رؤس شيوخ تدعوا للقتل و الاقتتال تحت لواء جهادى مدعى دموى و تحت مظلة قوامة الدين و الحفاظ علي متانته و صلاح الامة و هم يدمروها عنوة و بشكل ممنهج .. ليس لدينا غير اننا نتحد مجتمع مدنى و مؤسسات دولة و خاصة و افراد و دور عبادة تحت كلمة جريئة واعية لا تخشى غير الله و لا تقدس اشخاص لهم مريدين تم تغيبيهم

إرسل لصديق

من سيتوج بكأس مصر

من سيتوج بكأس مصر
ads
ads