رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
عصام عبدالجواد
عصام عبدالجواد

رحمنا الله من تحالف الشياطين

الثلاثاء 28/نوفمبر/2017 - 07:02 م
رغم مرور اكثر من شهر على طرد تنظيم داعش الارهابى من مدينه الرقة السوريه ومرور اكثر من سته اشهر على تحرير الموصل ثانى اهم المدن التى سيطر عليها تنظيم داعش .. الا أن الحقيقه المؤلمة التى لا نعلم عنها شىء حتى الأن ان تنظيم داعش الذى كان يرعب العالم اجمع بوجوده فى هذه المنطقه التى اعلن فيها الخلافه فجأه اصبح بلا وجود ولايعلم احد اى شىء عنه وكانه يتبخر مع سخونه المعركه فى هذه المنطقه فلم يعد له وجود وحتى جثث مقاتليه لم يعد يعرف احد اين تم دفنهم واين ذهب زعيم تنظيم داعش ابوبكر البغدادى الذى اعلن نفسه خليفه المسلمين وكان هذا التنظيم من الاشباح التى تظهر فجأة وتختفى فجأه وهو بالفعل ، وكذلك طالما ان هناك من يسانده ويساعده وسوف يظهر هذا الشبح قريبا فى ليبيا بعد ان اعلنت جهات مسئوله فى الولايات المتحدة الامريكيه ودل الغرب ان هناك اكثر من مائتي الف مقاتل من اشرس واقوى مقاتلى التنظيم قد هربوا من سوريا والعراق بعد تحرير الموصل العراقيه والرقه السوريه الى ليبيا ، وانهم الان يستعدون لتكوين اقوى واشرس التنظيمات فى ليبيا ودول الشمال الافريقى التي تمتاز بالصحراء الشاسعه والجبال الواعره التى يجيد التنظيم الانطلاق منها ، بالأضافه ان التنظيم فى هذه المنطقه يستطيع ان يجد الدعم والمساندة من جماعات متفرقه اخري فى دول افريقيا مثل جماعه بوكو حرام فى نيجيريا وشباب المجاهدين فى الصومال وغيرها من الجماعات الارهابيه فى مالى وتشاد والدول التى ابتليت بالجماعات الارهابيه المتطرفه .
الأمر اذاُ به كثيرا من الالغاز التى لايعرف احد كيف يفك شفرتها فبعد تجربه الرقة والموصل لم يتم القبض على اى من افراد التنظيم ولم نسمع عن محاكمات لهؤلاء الارهابيين والمتطرفين ولم نشاهد جثثهم فى الشوارع او فى الطرقات .
لكن سمعنا فقط من دول التحالف بأنهم أستطاعوا المساعده فى تحرير هذه الدول وان اعضاء التنظيم هربوا بعائلاتهم خارج سوريا والعراق وفى طريقهم الى الشمال الافريقى وبالتحديد دوله ليبيا وان عمليات الهروب التى تمت لاعضاء التنظيم كانت بمساعده دول الجوار خاصه الدول التى استقبلتهم من قبل على الحدود ودفعت بهم الى العراق وسوريا وهى الان تنقلهم الى خارج هذه الدول تمهيداً لزرعهم فى مكان اخر لتدميره .
والمتابع للاحداث يعلم تماما ان المقصود بدول المساعده هى تركيا وقطر ولكن دول الغرب لم تعلن اسماء هذه الدول صراحة .
واصبحت الدول التى تعلن مراراً وتكراراً انها تحارب تنظيم داعش وانها لن يهدأ لها بال الا بالقضاء عليه اصبح امرها مفضوح الأن خاصه بعد عمليات التحرير التى تمت فلم نشاهد فيها غير صور بعض النساء المنتقبات وهن يخلعنا النقاب في اشاره الى تحررهن من سطوة التنظيم وقوانينه
ولكن هذه الصور لاتقول الحقيقه ولا تفك الألغاز ولاتحكي شيئا عن مسار المعارك سوي تحرير النساء وتحرير الصبيه من ارهاب داعش التكفيرى طوال اكثر من ثلاث سنوات .
ورغم ان دول التحالف كانت تؤكد انها تعرف دبه النملة فى المناطق التى يسيطر عليها داعش وتستطيع ان تصور التنظيم عن طريق طائراتها او بأقمارها الصناعيه الا اننا لم نشاهد اى صور تحكي لنا عن كيفيه الهروب اعضاء التنظيم او كيف تم قتلهم او التخلص منهم وكل الصور التى نشاهدها لمدن او لقرى وقد تم تدميرها بالكامل وتحولت الى اماكن للأشباح واصبح هروب اعضاء التنظيم لغز سيظل متخفى لفترات طويله حتى يظهر داعش فى مكان اخر مما يدعوا دول التحالف للتدخل ايضا وتدمير هذا البلد الذى كان امن حتى يتحول الى دمار وخراب بفعل فاعل والحقيقه المره التى انكشفت الان وأاكدت من خلال ماحدث ان داعش ماهو الا صنيع وزريع لدول التحالف لتدمير الدول والقضاء على مستقبها لعشرات السنين .
 رحمنا الله من تحالف الشياطين .

إرسل لصديق

ads
ما السبب في خروج منتخب مصر من المونديال

ما السبب في خروج منتخب مصر من المونديال
ads
ads
ads
ads