رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
عبير سليمان
عبير سليمان

"الشعوب" القوى المحاربة للإستعمار الصهيونى

الثلاثاء 12/ديسمبر/2017 - 01:32 م

اعتدنا على ان صناعة القرار السياسي خاصة الدولى منه هو صناعة و إقرار رفيع المستوى ..
حاد اللهجة له سمات التوجيه من القوى العظمى المحركة دوليا و اقليميا .. و لكن يبدو ان غطرسة امريكا متمثلة فى ترامب .. وتغول اسرائيل .. و انتهاك مرتزقيهم الفج تحت عباءة الارهاب لاشغالنا .. اصبح يفوق حد التصديق .
و يدق ناقوس خطر موت الهوية وسقوط المنطقة .
ذلك بعد غياب تام لرأى جمعى وحدوى للقوة العربية والاسلامية فى المنطقة .. والتى فشلت بشكل متكرر فى الوقوف كرجل واحد امام هذا الزحف وهذا التسيد على المنطقة وحكمها و سيادتها .. بطريقة ممنهجة منظمة مقصودة لها مأرب استعمارية صريحة .. يبدو ان الشعوب فاقت وضجرت من الارتكان على حكامها لصناعة قرار جمعى ضاغط يرفص التفريط فى القدس واى شبر من اراضينا لبنى اسرائيل او للقوى العظمى الزاحفة كأمريكا وحلفائها .. و رغم ان التحالفات والاعتبارات والتعاونات الدولية تختلف كل فترة صغيرة بشكل سريع.
الا ان الشعوب فطنت ان الحفاظ على الارض و العرض و التاريخ و الكرامة سيأتى منهم هم و اقصد كل الشعوب ليس فقط شعوب المنطقة بل شعوبهم هم انفسهم ..هناك راى جمعى يرى ملامح التناحر و الاغتصاب و التفكيك اصبحت محققة ترمى بظلها الظالم المميت على كل المنطقة من القلب حتى الاطراف محاولة شلها و قطع اوصالها و انتزاع جذورها
ادرك الشعوب الان ان المعركة معركة بقاء وان القرارات السياسية المتسيدة الغاصبة المتأمرة الطامعة المحتكرة .. هى قنبلة اليوم و غدا و طالما بقيت فى الامس القريب والبعيد مخيفة و مغتصبة لشعوب المنطقة و كل من يملك ثروة و قوة .. فأصبح القتل و الاغتصاب كسادية التمتع بلا منطقة غير كسر المنطقة و جيوشها و شعوبها وحكمها وانظمتها .. تحت مظلات مستغلة الاوضاع سياسية كانت او اقتصادية او حتى اجتماعية .. وان كان هذا يلفح الواقع بسمة عتمة ..الا ان هذا سيبعث هذا النيل
والتغول كل النور و الصحوة غلاتية من شعوب لن ينتصر عليها غاصب و سيبقى القدس و ستبقى لبنان .. وستبقى سيناء .. بل ستبقى كل اراضى الوطن رغم غياب التوحد المسئول .. سيحدث توحد رغم عن انف القرارات العليا من الشعوب ..الشعوب هى التى ستصيغ المرحلة

إرسل لصديق

من سيتوج بكأس مصر

من سيتوج بكأس مصر
ads
ads