رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
عصام عبدالجواد
عصام عبدالجواد

حتى ميكرونيزيا تحتقرنا

الخميس 14/ديسمبر/2017 - 01:05 م

وقعت الواقعه ونفذ الرئيس الامريكى دونالد ترامب تهديده باصدار القرار المشين والظالم باعتبار القدس عاصمه للكيان الصهيونى والاعداد لنقل سفارة بلادهم الى القدس فى محاوله حمقاء لتهويد القدس الشريف ، فمن وعد بلفور الى وعد ترامب خط واحد لسلسلة من القرارات الداعمه للكيان الصهيونى ومن وعد بالانشاء الى وعد بالاعتراف بالكيان الصهيونى وترسيخ مبدء الاستعمار الاستيطانى .
مواقف عنتريه صادمه غير عقلانيه كشفت العالم العربى والاسلامى على حقيقته ووضعتهم تحت مقصلة التاريخ فاذا لم تتحرك الامه العربيه والاسلاميه سريعا للوقف هذا القرار فان التاريخ لايرحم وبعيدا عن النواح واللطم الذى لافائدة منه يجب ان ياخذ العرب العظه والعبره ويتعلموا من دروس التاريخ ويتعظوا من اخطائهم ويوقفوا الحروب الداخلية بينهم ويعيدوا بناء جيوشهم مره اخرى فبعد ان كان للعرب جيوش حقيقية فى العراق وسوريا واليمن يحسب حسابها الاانها فى الوقت الحالى انهارات وتحولت الى مايشبه العصابات تقاتل بعضها البعض وضاعت شعوب بالكامل وتحولت الى شعوب مشرد ولاجائه مثل الشعب السورى والليبي والعراقى والشعب اليمني .
كنا فى الماضى نتكلم عن اللاجئين الفلسطنينين والان نسانهم مع مرور الزمن واصبحنا نتكلم عن لاجئين اخريين عرب اذن الحل لعوده القدس وتحرير فلسطين ليس بالادانه والشجب بل بالمصالحه العربيه وتحرير القرار العربى وتوحيد الصفوف وعوده العراق وليبيا وسوريا واليمن الي سابق عهدها .
وحتى نعرف حقيقتنا الان وكيف اصبحنا كامه عربيه عندما نعلم ان هناك جزيرة تدعى (مكيرونيزيا ) تحتقرنا وتصوت ضدنا فى الامم المتحده وهى الجزيرة النكرة التى لايعرف احد بالتحديد اين موقعها على خريطه الكورة الارضيه ان القرار الامريكي اتخذ عندما علم ان العرب اصبحوا مشغولين بمشاكلهم الداخلية الخاصه وبحروبهم الداخلية لكن اذا تخلصوا من هذه المشاكل واصبحوا يدا واحده فان القدس وما حولها ستعود للامة العربية وتعود هيبتنا كما كانت ايام صلاح الدين بل اكثر قوة ويومها لن يستطيع الرئيس ترامب ومن على شاكلته اتخاذ مثل هذه القرارات الهوجاء بل سيحسب العالم الف حساب للامة العربية

إرسل لصديق

من سيتوج بكأس مصر

من سيتوج بكأس مصر
ads
ads