رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
عبدالله النحاس
عبدالله النحاس

جهاد الفقر.. مهمة قومية

السبت 06/يناير/2018 - 07:25 م
الفقر حالة يعيشها معظم المصريين، فالعجز عن توفير تكاليف المتطلبات الضرورية من حيث المأكل والملبس والرعاية الصحية والمسكن يعتبر فقرًا، فكم منا يمتلك توفير تلك المتطلبات الضرورية؟ وما هي أسباب ذلك الفقر؟
إن للفقر أسبابًا متعددة، أهمها الكوارث وضعف التعليم وطبيعة العراقة الحضارية والتكاثر السكاني الواسع،وارتفاع أسعار السلع الأساسية والوقود،فالفقر مرتبط بقلة العمل والنشاط والفعالية الحضارية والقدرة على التنمية والتطوير، كل تلك الأمور تزيد من نسبة القفر والبطالة.
وأيضًامن أسباب الفقر النظام السياسي والاقتصادي السائد في الدولة، فالنظام الجائر لايشعر فيه المواطن بالأمن والاطمئنان إلى عدالة تحميه من الظلم والعسف.
ويستفحل الأمر إذا تضاعف العامل السياسي بعامل اقتصادي يتمثل في كثرة الفساد والمحسوبية، في تعاضد الاستبداد السياسي بالاستبداد الاقتصادي والاجتماعي، ويكونوا تشكيلًا محكمًا على الفرد وتلك الحالة من الحالات التي تتسبب في اتساع رقعة الفقر، هذا فضلا عن الحروب الأهلية والاضطرابات وانعدام الأمن.
جهود الرئيس عبدالفتاح السيسي في الحد من انتشار الفقر وتفشيه ملحوظة من خلال توجيهه وزارة التعاون الدولي لتوفیر التمویل اللازم لدعم عملیة الإصلاح الاقتصادي وخاصة فیما یتعلق بالتوسع في شبكات الحمایة الاجتماعیة ومساندة الفئات الأكثر احتیاجًا، مع التوجيه بالإسراع في تنفیذ المشروعات، وضمان تحقیقھا أفضل النتائج للمواطن المصري، مع تعظیم المكون المحلي في تلك المشروعات بما یحقق أقصى استفادة من عائدھا لتنمیة الاقتصاد القومي وتحسین الظروف المعیشیة للمواطنین.
ولكن لابد أن توضع استراتيجية لمكافحةالفقر تعمل عليها الحكومة وتكون معتمدة على المساعدات والدعم وأساليب التنمية للمشاريع الصغيرة؛ من خلال عمل جمعيات مدنية تنموية تعمل على التدريب وتنمية الخبرات المهنية وتعبئة المجتمع لمبادرات تنشيط للعمل والمشروعات الصغيرة وبروح المنافسة والإنتاجية والمسئولية لدى الفئات الفقيرة.
يعتبر استمرار الدعم للطبقات الفقيرة ضرورة في الحاضر والمستقبل القريب، إذ يؤدى إلغاؤه إلى أعباء اقتصادية واجتماعية فادحة، ولكن يجب تطوير آليات الدعم بدعم مبادرات المشروعات الصغيرة والاعتماد على الذات.
ولابد أيضًا تعديل أساليب إدارة الميزانيات الحكومية والإنفاق العام، مع إعادة جدولة الإنفاق العامل إحداث توازن بين المناطق الفقيرة "وأغلبها ريفية" والمناطق المرتفعة الدخل "أغلبها المدن الكبرى والعواصم".

إرسل لصديق

هل توافق على انسحاب تركي ال الشيخ من الاستثمار بالرياضة المصرية

هل توافق على انسحاب تركي ال الشيخ من الاستثمار بالرياضة المصرية
ads
ads
ads
ads