رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

الكاتدرائية الجديدة .. تاريخ يتجدد

السبت 06/يناير/2018 - 07:26 م
صورة موضوعية
صورة موضوعية
مايكل حنا
في عهد قداسة البابا كيرلس السادس (٢٥ يونيو ١٩٦٨) قام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بافتتاح الكاتدرائية المرقسية بالعباسية وهي الكاتدرائية التي ساهم فيها الرئيس بمبلغ ١٥٠٠٠٠ جنيه.
وها هو التاريخ يعيد نفسه اليوم، حيث يقوم الرئيس عبد الفتاح السيسي بافتتاح الكاتدرائية الجديدة في العاصمة الادارية في عهد قداسة البابا تواضروس الثاني، وكان الرئيس السيسي أول المتبرعين لبناء الكاتدرائية وللمسجد الذي يجري بناؤه بالعاصمة أيضًا.

والكاتدرائية الجديدة أول كاتدرائية في مصر باسم ميلاد المسيح (كريسماس) christmas
و "mas" كلمة قبطية معناها "ميلاد" و "Christ" أي "المسيح".

وتعد الكاتدرائية الجديدة أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط وتتميز بموقعها في قلب العاصمة الإدارية الجديدة.
حيث تسع الكنيسة الكبري الموجودة بها حوالي ٧٥٠٠ شخص. بينما تستوعب الكنيسة الكائنة في الدور السفلي (والتي سيقام بها قداس عيد الميلاد هذا العام) ٢٥٠٠ شخص.
ويذكر أن الكاتدرائية المرقسية بالعباسية تسع لـ ٤٥٠٠ شخص.

ونود أن ننبه في هذا المقام إلى أن الكاتدرائية ليست مجرد مكان كبير ستتاح فيه فرصة للمسيحيين الأقباط أن يمارسوا عبادتهم فقط، إنما وجود الكاتدرائية تجسيد حقيقي لمبدأ المواطنة بل وترسيخ قواعدها لدى جميع أفراد المجتمع المصري لهذا فقد فرح بتشييدها عموم المصريين. وهو ما رصدته وسائل الإعلام المختلفة بوصفه نموذج هام ومعبر عن المواطنة.

أما الزمن القياسي الذي تم فيه بناء الكاتدرائية فهو يكشف عن إرادة سياسية عبر عنها موقف الرئيس عبد الفتاح السيسي حين اوفي بوعده بإنجاز بناء وتجهيز الدور السفلي من الكاتدرائية لتكون جاهزة لصلاة قداس عيد الميلاد.

وهو ما التزمت به الشركات المنفذة وآلاف العمال الذين ظلوا يعملون ليلًا ونهارًا لإتمام العمل. في مشهد مصري حضاري خالص، شهد له العالم.

شكرا لكل من ساهم وأعطى ولكل من فكر وخطط ولكل من عمل وبذل ليرى هذا العمل النور.
وليفرح به المصريون الذين يحتاجون إلى الفرحة،
وإلى المزيد من الأعمال البناءة والتنمية المستدامة لمزيد من الازدهار والفرحة لمصر وللمصريين.

إرسل لصديق

هل توافق على انسحاب تركي ال الشيخ من الاستثمار بالرياضة المصرية

هل توافق على انسحاب تركي ال الشيخ من الاستثمار بالرياضة المصرية
ads
ads
ads