رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

خبراء يحللون "عملية سيناء".. مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق :الظهير الشعبي الذي يمد الإرهابيين بالدعم لم يعد موجودا.. اللواء سمير فرج : العملية الأخيرة تؤكد أن مصر لديها قوة عسكرية كبيرة لحماية حدوده

الأحد 11/فبراير/2018 - 10:56 م
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
محمود محمد
أكد عدد من الخبراء في الشؤون العسكرية والقانون الدولي، أن العملية الأخيرة للقوات المسلحة في سيناء، للقضاء على معاقل الإرهاب بشبه الجزيرة المصرية، أكبر من مجرد ضربة شاملة للإرهابيين.
اللواء محمد الغباري مدير كلية الدفاع الوطني بأكاديمية ناصر للعلوم العسكرية سابقا، أكد في تصريحات هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "هنا العاصمة" المذاع على شاشة سي بي سي cbc، أن العملية الأخيرة جاءت لتؤكد للإرهابيين أن الجيش لديه القوة الكافية لحماية أرضه وحدوده، مضيفا أن بيان الجيش يؤكد للإرهابيين أن الظهير الشعبي الذي يمدهم بالدعم لم يعد موجودا.
وأثنى الغباري على استخدام "الميسترال" من خلال مشاركة القوات البحرية، وأكد إن هذه العملية تأتي ضمن خطة يضعها رئيس الجمهورية كل 10 سنوات لمكافحة الإرهاب، لافتا إلى أن هذه المرحلة هي الرابعة من خطة إنهاء وجود الإرهاب في مصر.
ومن جانبه، أكد اللواء سمير فرج مدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق، أن أحد أهداف العملية كان استعراض القوات المسلحة لعتادها وقواتها.
وفي سياق متصل، ذكر فرج أن الأمم المتحدة أصدرت قانونا لتنظيم العمل في البحار والمحيطات، وعلى هذا القانون نظمت مصر الحدود بينها وبين قبرص، وسلمت هذه المعاهدة عام 2013، وعلى هذا الأساس عملت عدة دول في البحر الأحمر وفقا للاتفاقية، بينما اعترضت تركيا.
وأشار أن تركيا اعترضت على الترسيم وقالت إن قبرص بها جزء تركي وهذا الجزء -وهو الثلث- ليس معترفا به في العالم، مضيفا أن صحيفة الزمان التركية قالت إن استعراض القوات البحرية المصرية رسالة لأردوغان "عشان ما يقرّبش".
وشدد اللواء سمير فرج على أن العملية الأخيرة تؤكد أن مصر لديها قوة عسكرية كبيرة لحماية حدودها البحرية ومياهها واستثمارات الغاز في مصر.
وأضاف أن أهم شيء في اليوم الثالث هو اكتشاف المركز الإعلامي للإرهابيين، لأن أجهزة الكمبيوتر توضح وجود معلومات كبيرة وكاملة على أجهزتهم، إضافة إلى الخطط التي عرضوها عبر الإنترنت، وكيف يفبركون البيانات العسكرية، وكيف كانوا يديرون حملاتهم الاعلامية.
بينما أشار الدكتور أيمن سلامة أستاذ القانون الدولي، إلى أنه بموجب ميثاق الأمم المتحدة لا يحق لأي دولة أن تزعم أن هذه الاتفاقية أو المعاهدة انتهكت حقوقها السيادية أو ثرواتها في البحار، ولكن لا بد أن يكون الاحتجاج التركي مؤسسا على الواقع القانوني، وأن تثبت تركيا لدى مصر أو قبرص أن الاتفاقية التي تم عقدها بين الدولتين عام 2013 تنتهك المنطقة الاقتصادية لتركيا.​

إرسل لصديق

ads
هل تؤيد التناول الإعلامي الحالي لأنتخابات الرئاسة

هل تؤيد التناول الإعلامي الحالي لأنتخابات الرئاسة
ads
ads