رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

ذكري وفاة " الناظر صلاح الدين"

الأحد 11/فبراير/2018 - 11:01 م
علاء ولى الدين
علاء ولى الدين
حنان محمود
يوافق اليوم الأحد 11 فبراير ذكرى وفاة الفنان علاء ولي الدين ، الذي ورث عشقه للفن والسينما من والده سمير ولي الدين، حيث كان والده ممثلا لم ينل حظه من الشهرة، وربما كان دور والده "الشاويش حسين" في مسرحية "شاهد ما شفش حاجة" مع الفنان عادل إمام أشهر أدواره.

استسلم الأب وترك مهنة التمثيل ليصبح مديرا لملاهي القاهرة، على عكس ابنه علاء الذي أصر على تحقيق حلمه في أن يصبح ممثلا مشهورا، وكان له ما أراد، حيث تقدم لمعهد السينما ولم تقبل به لجنة تحكيم معهد السينما في البداية، نظرا لوزنه وشكله غير الوسيم في نظرها، مما اضطره لإعادة التقديم للمعهد مرات عدة وكانت نفس النتيجة تنتظره في كل مرة، ونصحوه بالابتعاد عن مجال التمثيل لأنه لا يصلح له.

دخل كلية التجارة وتخرج منها عام 1985 تلبية لرغبة والده، حيث اشترط عليه ألا ينصرف عن دراسته الجامعية وأن يجعل من التمثيل وظيفة ثانية حتى لا تتحكم فيه المهنة، وإن انصرفت عنه يستطيع أن يعتمد على وظيفة أخرى محترمة.

لكنه كان قد ارتبط بالفن، حيث اعتاد على جو البلاتوهات لطبيعة عمل والده، الأمر الذي دفعه إلى دخول مجال الفن كمساعد مخرج في البداية مع المخرج نور الدمرداش لمدة أربع سنوات، ثم اتجه إلى التمثيل في العديد من السهرات التلفزيونية التي بدأ فيها بأدوار صغيرة، ثم شارك في العديد من المسرحيات والأعمال التلفزيونية والأفلام.

واستطاع الابن الموهوب أن ينال شهرة أكبر من والده وأصبح نجما سينمائيا في فترة قصيرة، وأول عمل لفت إليه الأنظار هو دوره في مسلسل "زهرة والمجهول" للفنانة ليلى علوي، وفي السينما لعب أدوارا ثانوية كثيرة، لكنها كانت محطة أساسية في مشواره ومنها أدواره مع الفنان عادل إمام في أفلام "المنسي"، و"الإرهاب والكباب"، و"بخيت وعديلة"، و"الجردل والكنكة"، و"النوم في العسل"، ولفت الأنظار في فيلم "الإرهاب والكباب" لطرافة المشهد الذي جمع بينه وبين الممثلة يسرا وهو يشرح لها الأسباب التي جعلته يفكر في الانتحار ومنها نكد زوجته وبدانتها، وشارك في أفلام أخرى مثل "حلق حوش"، "آيس كريم في جليم" و"هدى ومعالي الوزير"، حتى جاءت فرصته في البطولة المطلقة في فيلم "عبود على الحدود" مع كريم عبد العزيز وأحمد حلمي وحسن حسني عام 1999 وحقق الفيلم نجاحا كبيرا ما شجعه على الاستمرار.

قدم عام 2000 فيلم "الناظر" مع حسن حسني وأحمد حلمي والمخرج شريف عرفة، والذي يعد أفضل أدواره وأكثرها نجاحا، وتعدت إيرادات العمل 18 مليون جنيه، وفي هذا الفيلم قدم علاء شخصيات مختلفة رسخت اسمه بين فناني الكوميديا الذين ارتبط ظهورهم بنفس الفيلم، منهم أحمد حلمي، ومحمد سعد في شخصية "اللمبي".

كان آخر أعمال الراحل فيلم "ابن عز" الذي لم يحالفه الحظ كثيرا، لذلك فكر في الاعتزال، لكنه بدأ في تصوير فيلم "عربي تعريفة" ولم يستكمل تصويره بسبب وفاته يوم ١١ فبراير ٢٠٠٣ عن عمر يناهز التاسعة والثلاثين، والذي وافق آنذاك أول أيام عيد الأضحى.

ربطت الراحل صداقة قوية بالفنان محمد هنيدي، حيث روى الأخير عن إحساس ولي الدين بأنه سيموت مبكرا، وقام ولي الدين بشراء مقبرة في مدينة نصر ​قبل وفاته بعدة شهور، وعندما تعجبت والدته من فعله قال لها، "هذا البيت الأخير الذي سنذهب إليه".

إرسل لصديق

ads
هل تؤيد التناول الإعلامي الحالي لأنتخابات الرئاسة

هل تؤيد التناول الإعلامي الحالي لأنتخابات الرئاسة
ads
ads