رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

"زامورا" خلود الاسم وبقاء الرمز

الثلاثاء 13/فبراير/2018 - 07:50 م
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
من المؤكد أن أي منهم لم يراه أو يقابله ولو مرة بالصدفة بل السواد الأعظم منهم لم يولد وهو على قيد الحياة ورغم ذلك رسموا صورته على علم وهتفوا باسمه واعتيروه الرمز والشعار، رافقت صوره الجمهور أينما تواجد سواء في ملاعب كرة القدم المختلفة أو في الصالات المغطاه، محمد حسن حلمي أو حلمي "زامورا" كما لقبه النقاد منذ عقود طويله الذي ولد في مثل هذا اليوم 13 فبراير 1912 قادتني قدماي مرة أثناء ذهابي إلى النادي إلى شارع متفرع من شارع جزيرة العرب في منطقة المهندسين فرأيت أسمه على الشارع الموازي لسور النادي الذي شهد سنوات عمره وعشقه حتى آخر لحظات حياته.
تذكرت كما الشريط السينمائي أن الراحل الكبير بدأ ممارسة كرة القدم في المدرسة المحمدية الابتدائية، وفي عام 1929 لعب بالفريق الأول للمدرسة الخديوية الثانوية وانضم في نفس العام لنادي الزمالك وفي عام 1934 بدأ مشواره مع النجومية عندما أصيب جمال الزبير جناح أيسر الفريق الأول للفريق فلعب محمد حسن حلمي مكانه.
وبدأ مشواره الدولي عام 1936 عندما اختير ضمن المنتخب القومي المشارك في دورة برلين الأوليمبية في نفس العام وبعدها بعامين حصل على بكالوريوس الزراعة.
مسيرته كحكم
اتجه بعد اعتزاله إلى سلك التحكيم وتدرج به حتى نال الشارة الدولية عام 1957 وظل حكماً دولياً حتى بلوغه سن التقاعد الدولي عام 1962.
مسيرته كإداري
بدأ العمل الإداري كعضو للجنة الكرة في نادي الزمالك بعام 1948 وبعدها بأربع سنوات اختير سكرتيراً عاماً للنادي في أول جمعية عمومية بالزمالك. ثم عين مديراً متفرغاً للنادي عام 1966 في نفس العام الذي اختير فيه وكيلاً للنادي.
شغل عدة مناصب إدارية بالاتحاد المصري لكرة القدم منها رئاسته للجنة المسابقات واللجنة الفنية وفي مايو عام 1978 شغل منصب رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري.
كان أول لاعب كرة قدم يرأس نادي الزمالك وذلك عام 1967، وظل رئيساً لنادي الزمالك حتى أغسطس 1984 باستثناء عام 1971 فقط والذي تولى فيه المستشار توفيق الخشن رئاسة النادي. وكان لحلمي زامورا الفضل الأول في إقامة معظم منشآت نادي الزمالك بميت عقبة.
اشتهر بالعمل التطوعي حيث لم يحصل على أي مقابل من نادي الزمالك طوال فترة عطائه للنادي مكتفيا براتبه كوكيل لوزارة الزراعة وكذلك بعدما أحيل إلى المعاش.
توفي في 5 نوفمبر 1986، وبعد وفاته 1986 بأسبوع قررت إدارة النادي إطلاق اسمه على الملعب الرئيسي لنادي الزمالك و تم تسميته لاحقا استاد أبو رجيلة في 2014.
وصلت النادي ترحمت على الرمز وكل ثقة على استمرار نجاح النادي عاليا وعلى خلود اسم" زاموا" إلى انقضاء الدهر فمن عمل بإخلاص تظل صورته تزين أعلام المحبيين جيلا بعد جيل
 "زامورا" خلود الاسم وبقاء الرمز

إرسل لصديق

ads
ads
هل تتوقع وصول مصر لدور الـ16 في المونديال

هل تتوقع وصول مصر لدور الـ16 في المونديال
ads
ads