رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
محمد ربيع
محمد ربيع

إعتراف.. في عيد الحب

الثلاثاء 13/فبراير/2018 - 10:14 م

لم يعد الحب حباً كما تمنيته.. فأنا أحببت الحب بحضن أمي صغيراً .. وعطف أبي ..وحنان أخوتي .. أما العائلة الكبيرة ياااااااااه ، فلم أعشق بيتاً مثل بيتكم، أحببت التجمع معكم، واللعب أمام البيت، واحنا بنفطر سوا في أول يوم رمضان كان حاجة تانية، فاكر كل يوم حتي وقفة العيد الكبير واحنا بندبح وكلنا واقفين أمام جدي منتظرين الأوامر بالتوزيع .. كان الحب الالهي في القلب .. ومع الوقت عرفت حب الصحافة .. أما هايدي أول حفيدة في العائلة فلها عندي حكايات وكتب عن حبي لها، وتوالى الأحفاد هنا حتي ايتن الصغيرة لها في قلبي حب يعلم الله مقداره مروراً بمحمد ولوجين وكريم وأحمد ولؤي وأدم وكنزي فأصبحوا نبراساً للحب في حياتي ، أما زوجتي فهذا اعتراف لها لعلها تتقبله فقد أحببتها بعقلي الذي أعطي للقلب كل الأوامر بالحب الأبدي كيف لا أحبها وهي منحتني لقب الرجل الأهم في حياتها .
أتوقف كثيراً عند أي كتابة عن أبنائي محمود وحلا محمود لا يصدق أنني أحببته قبل أن أراه أطلقت اسمه من قبل أن أتزوج، من أول لمسة استطاع تغيير حياتي ، وحلا نعمة من الله على شخصي الضعيف لا أحلم سوي بمستقبلهم وحبهم لي ، أحاول قدر المستطاع أن أصبح لهما أبًا يفتخرون به مع الأيام .
اما اصدقائي فهم سر قوتي في هذا الزمن .. ولن اكتم سر انني لا استطيع الاستغناء عنهم واحزن في حال خسارتي لأي شخص .
ومع هذا لم يعد حبي لهم الحب الذي تمنيته صغيراً ، كنت أحلم بحب يعيش بك في عالم ملئ بالحب والحنان .. كنت أحلم برومانسيتي التي تبخرت مع الهموم .. كنت أحلم بألا أفقد أي شخص عاش معي الحب يوماً .. ومع ذلك فقدت الكثير من الأحباب .
عندما أبلغوني برحيل أبي لم أنطق بكفر كانت أاولي كلماتي إنَّ لله وإنا إليه راجعون، وتحملت بمفردي مهمة إبلاغ كل من حولي وبمنتهي الحب أحتواني الأب والأخ وزوج الأخت ناصر، كانت المهمة صعبة علينا ولكن حبي لأبي جعلني أتظاهر بالقوة، أن أكون رجلاً وأنا مُحطم .
وتوالت الأزمات وأتذكر حبي لكل من حولي فأقف متظاهراً بالقوة وأنا أرفض الضعف أمامهم من كثرة حبي لهم .
في عيد الحب أعترف أنني لا أملك سوي قلب عشق كل من حوله ، تمنيت أن أجعل العالم كله حب أن أقف أمام أمي أطالبها بأن تسامحني على أي يوم ضاع مني بدون أن أظهر لها حبي، أن أبدد لأشقائي كل حزن في عين أحدهم أو خوف، أن أجمع العائلة الكبيرة لأذكرهم بلمتنا في أول أيام رمضان ، أما زوجتي وأولادي فأعترف أنني لا أكون سعيداً إلا بفرحتكم بأي شيء أقدمه لكم، قد أنشغل عنكم ، .. ولكن أنشغل من أجلكم ولأمان مستقبلكم .
في ختام حديثي أتمني أن نشيع الحب في قلوب من حولنا حتي نحصد الحب طوال العمر.

إرسل لصديق

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري
ads
ads