رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

منظمة المرأة العربية : تطالب ببنك للمرأة العربية

الأربعاء 14/ديسمبر/2016 - 02:33 م
منظمة المرأة العربية
منظمة المرأة العربية :
مروا على
استأنف المؤتمر السادس لمنظمة المرأة العربية، المنعقد حاليا بالقاهرة تحت رعاية قرينة رئيس جمهورية العراق رئيس الدورة الحالية للمنظمة، أعماله اليوم /الأربعاء/، بحضور مدير عام المنظمة السفيرة ميرفت تلاوى وأعضاء المجلس التنفيذي، ولفيف من الوزيرات العربيات والمسئولين عن شئون المرأة والخبراء والأكاديميين.
وناقش المؤتمر خلال ثلاث جلسات علمية عقدها في يوم انعقاده الثاني والأخير، محاور تفعيل دور المرأة في مسارات الاقتصاد الوطني، والمرأة وبناء السلام، والمرأة في مواجهة العنف والإرهاب.
ومن المقرر أن يعقد المؤتمر جلسته الختامية في وقت لاحق من مساء اليوم لإعلان بيانه الختامى، كما تعلن مدير عام المنظمة خلال مؤتمر صحفي عقب الجلسة ما خلصت إليه مناقشات المؤتمر من قرارات وتوصيات.
وترأست فريال سالم مستشارة الرئاسة الفلسطينية وعضو المجلس التنفيذى للمنظمة جلسة العمل الثالثة الصباحية التي عقدت بعنوان (تفعيل دور المرأة في مسارات الاقتصاد الوطني)، وتحدثت فيها الدكتورة هبه الليثى رئيسة قسم الإحصاء بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية سابقا (مصرية) حول مؤشرات المشاركة الاقتصادية للمرأة ، متطرقة للمشاركة في الاقتصاد الرسمي وغير الرسمي، واستعرضت مؤشرات الفجوة النوعية بين الذكور والإناث في المشاركة الاقتصادية، مطالبة بضرورة تعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة خاصة ما يتعلق بالتعامل مع الأزمات من منظور إحداث توازن بين الآثار العاجلة لسياسات تتوجه للمتضررين الأكثر فقرا والآثار طويلة المدى على التنمية بكل أبعادها.
وتناول الدكتور فيصل المناور الخبير بالمعهد العربى للتخطيط (كويتى) موضوع تمكين كإحدى آليات إدماج احتياجات المرأة في مجال التنمية البشرية بالكشف عن مدى كفاءة وفعاليات السياسات الحكومية في مختلف الدول العربية فيما يتعلق بإدماج المرأة في عملية التنمية وتفعيل أدوارها، مشيرا إلى أن هناك ثلاثة أبعاد سياسية للتمكين، وهى (المشاركة في صنع القرار السياسي، والمشاركة في صنع القرار الاقتصادي، والسيطرة على الموارد).
واستهدفت ورقة العمل التي طرحها الدكتور فارس مسدور أستاذ الاقتصاد بكلية العلوم بجامعة لونيسى البليدة 2 (الجزائر) إدماج احتياجات المرأة العربية ضمن الاستراتيجيات الحكومية بما يعزز دورها التنموى، وتطرق إلى ما يتعلق بمدى مراعاة البرامج التنموية لمبدأ تكافؤ الفرص ودور مؤسسات المجتمع المدنى فى سد الثغرات، مقترحا إنشاء بنك للمرأة العربية واستحداث قاعدة بيانات للمشروعات التنموية الناجحة لرائدات الأعمال.
وطرحت أصيلة على الزرعية الباحثة بمركز البحوث الإنسانية بجامعة السلطان قابوس (سلطنة عمان) دراسة تحليلية بعنوان (محددات مساهمة المرأة الاقتصادية في المجتمع العماني، مؤكدة وجود تغييرات عميقة في المجتمع العماني، وأن الاتجاهات العامة تشير إلى ارتفاع كبير في نسبة الموافقة على عمل المرأة، حيث بينت الدراسة ارتفاع المؤيدين لعمل المرأة في السلطنة لـ43% واقتراب نسبة من يرون أن المرأة هي مصدر القرار إلى 50%.
وركز محمد مصطفى شريعة المحاضر في جامعة القدس (فلسطين)، فى ورقة العمل التى طرحها خلال الجلسة، على تحليل واقع المرأة الفلسطينية، ووضعها في سوق العمل، ودورها في الاقتصاد الفلسطيني وفق الإحصاءات المتوافرة، مشيرا إلى أن ما يقرب من 11% من الأسر الفلسطينية يرأسها إناث، وأن المرأة الفلسطينية تساهم بـ44% من دخل الأسرة، وأن 13% من الأسر تعتمد بشكل كامل على دخل المرأة.
وطالب بضرورة تشجيع المرأة الفلسطينية على إنشاء مشروعات خاصة بهن، وتوسيع عضويتها في مجالس الشركات الكبرى والبنوك ومجالس مؤسسات القطاع الخاص والعام.

إرسل لصديق

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري
ads
ads