رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

الأوبرا تحيى الذكرى الـ41 لرحيل عبدالحليم حافظ

الجمعة 30/مارس/2018 - 03:44 ص
الأوبرا تحيى الذكرى
الأوبرا تحيى الذكرى الـ41 لرحيل عبدالحليم حافظ
ملك حمدي
تحيى دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور مجدى صابر الذكرى الـ41 لرحيل عبدالحليم حافظ، في الثامنة مساء الجمعة 30 مارس على المسرح الكبير، وتقدم الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو الدكتور محمد إسماعيل الموجى، حفلاً يتضمن باقة من أشهر ما تغنى به العندليب الأسمر وشكل جزءا من الوجدان الفنى المصرى والعربى، منها حلفنى، دويتو حاجة غريبة، بيع قلبك، الحلو حياتى، توبة، لحن الوفاء، أنا من تراب، عشانك يا قمر، أعز الناس، احتار خيالى، في يوم، موعود، التوبة وموسيقى روائع العندليب إعداد قائد الحفل محمد إسماعيل الموجى.. أداء أحمد عفت، أحمد سعيد، نهى حافظ، محمد طارق، مى حسن، محمد حسن، محمد شوقى وسوليست الجيتار وحيد ممدوح.

المعروف أن عبدالحليم حافظ أحد رموز الغناء العربى وأهم المطربين العاطفيين المصريين، اسمه الحقيقي عبدالحليم على شبانة، ولد في قرية الحلوات بمحافظة الشرقية في21 يونيو عام 1929، يعد معجزة غنائية وعقلية فنية متفردة، كما يعد الممثل لمبادئ ثورة 1952 ويتجلى ذلك في أغانيه الوطنية حتى قيل إن أغاني عبدالحليم حافظ هي ثورة 23 يوليو في صورة أغاني. التحق العندليب بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943وتخرج فيه عام 1949، رشح للسفر في بعثة حكومية إلى الخارج، لكنه ألغى سفره وعمل 4 سنوات مدرساً للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق وأخيراً بالقاهرة، ثم قدم استقالته من التدريس والتحق بعدها بفرقة الإذاعة الموسيقية عازفا على آلة الأوبوا، اكتشفه الإذاعي الكبير حافظ عبدالوهاب وسمح له باستخدام اسمه الأول «حافظ» بدلا من شبانة، قدم أولى أغانيه) صافيني مرة) التي لحنها محمد الموجي وقصيدة «لقاء» كلمات صلاح عبدالصبور وألحان كمال الطويل، بعدها حقق نجاحا ساحقا ولقب بالعندليب الأسمر، تعاون مع العديد من عباقرة التلحين، منهم محمد الموجي، كمال الطويل، بليغ حمدي وموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب. توفى عبدالحليم حافظ بعد صراع مع المرض عام 1977 تاركاً إرثاً فنياً ضخماً ما زال يثرى الساحة الغنائية في مصر والوطن العربى.

إرسل لصديق

من سيتوج بكأس مصر

من سيتوج بكأس مصر
ads
ads
ads