رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
محمد ربيع
محمد ربيع

حرية الصحافة لا تعنى ابتزاز الدولة

الجمعة 30/مارس/2018 - 06:03 م
بداية قبل الدخول في صلب الموضوع الذي يدور حوله المقال، أود أن أتـوجه بالشكر لكل من شارك في الانتخابات الرئاسية المنتهية ، ذلك ليس لأنهم أثبتوا حبا معينا لشخص الرئيس السيسي فقط و إنما لأنهم آثروا الإستقرار السياسي و الذي بالضرورة تتبعه بقية أنواع الإستقرار، سواء الاقتصادي أو الاجتماعي أو الأمني لصالح هذا الشعب الكريم.

كما أحب أن أشير إلى خطأ من دعوا إلى مقاطعة الانتخابات، مؤكداً لهم أنه كان من الأفضل لهم المشاركة فيها بقوة، إذ الوقوف في طوابير الانتخابات خير من الوقوف في طوابير اللاجئين و انتظار المساعدات من هذه الدولة الصديقة أو تلك الشقيقة، مثلما نرى بأم أعيننا صباحاً مساءً.

و لعل مرادي في هذا المقال هو أن أعرِج على ما كتبته الزميلة" المصري اليوم" في عناوينها حيال العملية الانتخابية الرئاسية، التي كانت تحت المراقبة الدولية من منظمات أممية و دولية و منها الكونجرس الأمريكي و بعض من مراكز البحث السياسية من الولايات المتحدة و الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن الإشراف القضائي المصري عليها و الذي هو عماد نزاهة هذه الأمة و يشهد له القاصي و الداني.

و للأسف الشديد، فقد طالعتنا "المصري اليوم" بعناوينها التي تشكك في نزاهة العملية الانتخابية الرئاسية، مرتكنة إلى داعميها الدوليين و لعلي لا أخبر بسرٍ حينما أقول أن على رأس الداعمين لها الولايات المتحدة الأمريكية على المستويين الرسمي و الأهلي.

و من هذه العناوين ما قالت به عن التعريض بالغرامة ضد من لم يشارك في الانتخابات، ألا يعلم الزملاء الصحفيون الذين أملت عليهم إدارتهم بالصحيفة و أوعزت لهم بكتابة مثل هذه الأخبار التي تفرق أكثر مما تجمع، محققة أهداف أعداء الوطن و الشعب، أن هذه الغرامات قد أقرتها القوانين السياسية و لوائحها التنفيذي المنظمة للعملية الانتخابية على كافة مستويات الانتخابات، بداية من الرئاسية، مروراً بالنيابية و النقابية و انتهاء بالمحليات؟

و لعل الناس المولعين بقراءة المصري اليوم لا يعرفون أن مالكها قد استولى على أكثر من 8 ألاف فدان من خلال شركة بيكو الزراعية برخص التراب، و ليس هذا فحسب، بل استولى أيضاً على أراض كانت مخصصة كمقابر لأهالي منطقة برقاش و منشأة رضوان و ذات الكوم، بمساحة 60 فداناً كانت مخصصة بقرار نائب رئيس الوزراء وزير الزراعة الأسبق الدكتور يوسف والي.

و لكن لا بأس أن تجد أحداً او مؤسسة تأكل من خبز هذا البلد و تطعنه في ظهره بالخنجر، إرضاءلولي نعمته الخارجي، و الذي لا يألوا جهداً في سبيل إضعاف و تدمير هذا البلد الطيب أهله و الوطني قادته و حكامه.

فماذا كنت تنظر من مؤسسة، صاحبها رجل أعمال يعرفه كل المصريين، على اختلاف مشاربهم و ثقافاتهم، سواءً أكان متابعاً للوسط السياسي و العام أم لا؟! و ذلك من خلال علمهم جميعا بعلاقاته الوطيدة مع الكيان الصهيوني في التبادل التجاري و الاستثماري، من خلال شركاته المهتمة بالنشاط الزراعي.

إن محاولات "المصري اليوم" و أقرانها من مستقبلي الدعم المالي الخارجي، لن تنال من وحدة هذه الأمة و التحامها مع قيادتها في هذه الفترة العصيبة في تاريخ البلاد، مهما حاول المغرضون مراراً و تكراراً.

و قديماً قالت العرب: "الكلاب تعوي و القافلة تسير"، و شتان بين الثرى و الثريا، و أولاً و أخيراً حفظ الله مصر و بارك شعبها الكريم، تحيا مصر.

إرسل لصديق

من سيتوج بكأس مصر

من سيتوج بكأس مصر
ads
ads