رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

مؤتمر صحفي حول مهرجان رام الله للرقص المعاصر

الإثنين 16/أبريل/2018 - 03:05 م
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
إيمان بشير
عقدت سرية رام الله الأولى، ظهر اليوم الإثنين، مؤتمرا صحفيا حول مهرجان رام الله للرقص المعاصر في نسخته الثالثة عشرة.

وتحدث في المؤتمر كل من وزير الثقافة إيهاب بسيسو، ورئيس بلدية رام الله موسى حديد، ومدير المهرجان خالد عليان.

وقال حديد" نحن كبلدية مقتنعون تماماً بالشراكة كعامل مهم يساهم في التنمية الثقافية، والبلدية ليست مؤسسة منافسة، بل مؤسسة داعمة توفر البنية التحتية للنشاطات الثقافية".

بسيسو بدوره، قال: إن شعار المهرجان المتمثل في "مساحات غير تقليدية"، هو تتمة لأساليب التحدي، لنقول رغم كل وسائل الاضطهاد التي يتبعها الاحتلال أن هذا الشعب يعشق الحياة، موضحا أن الفرق التي تأتي من الدول العربية والأجنبية تقوم بنقل الواقع المأساوي الذي تراه إلى شعوبها، وتخلق مساحة من العمل والحوار.

وقال بسيسو "إن الاحتلال يحاول ممارسة الوصاية على من يدخل ومن يخرج من فلسطين، لذلك يقوم برفض إصدار التصاريح للعديد من الفرق الفنية، مما يثبت أن العمل الثقافي مقاومة، لذا فمن المهم توظيف المهرجانات كمنصات لإبراز الرواية الفلسطينية".

من جهته، قال عليان "إن الاحتلال رفض تصاريح 4 فرق عربية هذا العام"، مؤكدا أن المهرجان في نسخته الحالية سيخرج من إطار العروض المسرحية المغلقة إلى العروض المفتوحة.

وينطلق مهرجان رام الله للرقص المعاصر هذا العام تحت شعار "مساحات غير تقليدية"، وذلك كجزء من مشروع "فلسطين وأوروبا: قيم إنسانية مشتركة من خلال الأنشطة الثقافية"، الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي يتحول مع الوقت من شعار إلى ممارسة، حيث ستقوم سرية رام الله الأولى مع جمعية الروزانا، ومؤسسة الأوفيسينا من فرنسا من خلال المشروع بإنتاج عروض راقصة فلكلورية ومعاصرة، وتنظيم دورات رقص في قطاع غزة والمناطق البدوية، وإطلاق مشروع قاعدة معلومات الرقص الفلسطيني، وتنظيم أسبوع التراث في بيرزيت، إضافة إلى تنظيم مهرجان رام الله للرقص المعاصر.

وتقوم سرية رام الله الأولى بتنظيم الدورة الثالثة عشرة لمهرجان رام الله للرقص المعاصر بين 19 و29 نيسان 2018 في القدس، ورام الله، وبيرزيت، وعنبتا، ومخيم بلاطة، خالقاً "مساحات غير تقليدية" كما تقول الثيمة الأساسية لمهرجان هذا العام، لتقدم الفرق أعمالها في الساحات العامة، والمتاحف، والمنازل القديمة.
لن يقتصر المهرجان - كعادته - على تقديم عروض فنية، بل سيتجاوز ذلك إلى عروض لراقصين من ذوي الإعاقة، وورش عمل في الرقص، ومؤتمر الرقص والمجتمع، وعروض أفلام رقص، وإنتاج عرض فلسطيني - فرنسي مشترك، كما سيشارك في المهرجان فرق عدة من فرنسا، وبريطانيا، وتونس، والنرويج، والهند، وإيطاليا، وسويسرا، وبلجيكا، إضافة إلى فرق من فلسطين، ليصل عدد العروض إلى 22 عرضاً تقدمها 15 فرقة فنية، منها عشر فرق أجنبية وفرقة عربية واحدة وأربع فرق فلسطينية.

وتساهم في دعم المهرجان والشراكة معه هذا العام: بلدية رام الله، ووزارة الثقافة الفلسطينية، والاتحاد الأوروبي، وشركة الوطنية موبايل، ومؤسسة عبد المحسن القطان، وشركة المشروبات الوطنية، ومؤسسة منى وباسم حشمة، وفندق جراند بارك، ووزارة الثقافة الإيطالية، والقنصلية الفرنسية العامة، والمجلس الثقافي البريطاني، والمسرح الوطني الفلسطيني، ومتحف محمود درويش، ومسرح نسيب شاهين/جامعة بيرزيت، ومعهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، وبشراكة إعلامية مع تلفزيون فلسطين، وراديو 24 أف أم، وشركة إنترتك، وشركة زووم، ومؤسسة رمان الإعلامية.

أما المشاركون في مهرجان هذا العام فهم: فرقة DYPTIK – فرنسا، وبانتا راي للرقص المسرحي – النرويج، وكلير كنينغهام – بريطانيا، وآيس كرافت – الهند، وكاب آنا ماريا أجموني - إيطاليا، وفرقة روبيرتو كاستيلو للرقص – إيطاليا، وماريون ألزيو كومپاني ما – فرنسا، وأمير صبرة وحمزة ضمرة – فلسطين، ورند طه – فلسطين، وعيد عزيز - فلسطين، وسليم بن صفية – تونس، وفرقة سي كوبالت – سويسرا، وفرح صالح – فلسطين، والأوفيسينا و ARTEFACTDANSE- فرنسا، وفرقة NGC25 – فرنسا/ فلسطين التي ستكون حفل الختام.

إرسل لصديق

ads
هل توافق على انسحاب تركي ال الشيخ من الاستثمار بالرياضة المصرية

هل توافق على انسحاب تركي ال الشيخ من الاستثمار بالرياضة المصرية
ads
ads
ads