رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
سهام عبد الغفار
سهام عبد الغفار

الجالية المصرية .. وحب الوطن والزعيم

السبت 21/أبريل/2018 - 12:52 م
وقتها سألناكم مستعدين لمعركة الإنتخابات الرئاسية .. ؟
وصلنا الرد من مصريين كتير عاشقين وطنهم.. هم أبناء الجالية المصرية بالكويت.. وكان الرد علي أرض الواقع.. فكان المشهد فخرا للجميع.. ومنذ أيام قليلة كانت إحتفالات الجاليةالمصرية في الكويت
بفوز الرئيس عبد الفتاح السيسي زعيما لمصر لفترة ولاية ثانية.. كنا نهنئ أنفسنا علي النجاح الكبير الذي حققناه في حب الوطن والزعيم.
فلاشك أن الأنتخابات الرئاسية المصرية التي جرت بدولة الكويت تعد بمثابة فخر للجالية المصرية ، فقد كانت هناك أدوار لعدة حملات رئيسية في الداخل والخارج لدعم الوطن خلال الإنتخابات الرئاسية من بينها كلنا معاك من اجل مصر 'وحملة مواطن ‘وعلشان تبنيها ‘ودعم مصر ‘وكان ابرز هذه الحملات حملة شباب خلف الرئيس والتى تطوعت لتنظيم عملية الانتخابات في دولة الكويت الشقيقة ، فهم في حقيقة الأمر جنود صنعوا نجاحات رائعة في حب الوطن الغالي فقد اشارت نتائج الإنتخابات الى أن الجالية المصرية في الكويت هي الأعلى في نسبة التصويت بين جاليات مصر في العالم وهذه النتيجة ترجع الي جهود مجموعة من إئتلاف شباب مصرين بدولة الكويت.
والذين قاموا بوضع خطة متكاملة الاركان من خلال فريق عمل رائع قاده الدكتور حازم إمام والإعلامية سهام عبد الغفار ومجموعة من الشباب المتحمس لوطنه وهم أحمد الروبي وأحمد حسني أبوستيت وأحمد ضريفي ومحمد خفاجي ووحيد فرج، حيث ضم فريق العمل أكثر ٥٥ عضوا من الشباب والشابات المثقفين منهم الاطباء والمهندسون والإعلاميون والموظفون والمدرسون ومندوبى التسويق ومديرين مبيعات ورجال اعمال وعمال مصريين يعملون بدولة الكويت.
هذا الفريق قسم نفسه الى مجموعات ومهام لمساعدة الناخبين من الجالية المصرية للوصول الى صندوق الاقتراع والادلاء بأصواتهم في نظام وراحة تامة للناخبين حيث قام فريق بالإشراف على خط سير سيارات النقل وتنظيم حركة يمرور المنطقة المخصصة لهم وجلب وحشد المصريين المقيمين في الكويت من اقرب نقطة لمكان سكنهم من اكثر من عشر مناطق يكون فيها تجمع المصرين وذلك الى منطقة تجمع الناخبين بالجزيرة الخضراء على شاطئ الخليج قد خصص هذا المكان من قبل حكومة الكويت لتستوعب عدد الناخبين من الجالية المصرية حتى لا يرتبك المرور امام مبنى السفارة المصرية في الكويت ثم نقلهم مرة اخري الي مقر لجنة الانتخابات بالسفارة المصرية عن طريق باصات مكيفة للادلاء باصواته والعودة الى منازلهم ومساعدة العائلات وكبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة ليتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم ، كل ذلك من خلال مناخ ساده روح الانتماء .. وحب الوطن وبرعاية سفير جمهورية مصر العربية بدولة الكويت ودعم بعض أعضاء الهيئة الدبلوماسية العاملين في السفارة وكدلك دعم الكنيسة البطرسية ومجموعة من رجال اعمال مصرين وشركات كويتية قدمت بعض المساعدات لدعم سير العملية الانتخابية التي تمت بنجاح غير مسبوق وهو النجاح الذي يرجع إلى كوكبة الشباب الرائع والجميل المحب للوطن حيث انهم لديهم جميعاً خبرة سابقة في تنظيم انتخابات الرئاسية التي جرت مسبقًا.
هذا التنظيم المدروس وصل بهم الى هذه النتيجة المشرفة والتى ابهرت العالم في صورة حضارية لشباب الجالية المصرية بالكويت.
وكان للسفارة المصرية في الكويت أيضًا دور في التعاون مع الفريق التطوعى بالتنسيق والتعاون المشترك دائما وقد أعطت حملة شباب خلف الرئيس نموذجا رائعا لآلية العمل الجماهيري والتنظيمي.
وإذا كان الامر يؤكد علي نجاح هؤلاء الشباب في تجييش الحاله الجماهيرية ودعوتها للمشاركه فإن أعضاء الجالية المصرية في الكويت كان لهم دور كبير ايضا في الاستجابة لتلبية واجبهم الوطنى في حق الانتخاب والذهاب الى صناديق الأنتخاب داخل مقر السفارة اتقدم بخالص الشكر والتقدير والإمتنان للشباب المصرى من الجالية المصرية في الكويت الذى اثبت مدى انتمائه لوطنه واكد حرصه على المشاركة الايجابية فى بناء المستقبل وتجلى ذلك فى أبهى صوره فى الأيام الثلاثة والتى شهدته هذا الحدث الوطنى الرائع الذى خرج فيه وفقا للأرقام الأولية الكويت الاولي في التصويت للمقيمين في الخارج مما لهم حق الإنتخاب بكامل حريتهم وبإرادتهم الحرة للإدلاء بأصواتهم فى صناديق الإنتخاب بطول البلاد وعرضها مؤكدين بأصواتهم التى وضعوها فى صناديق الإقتراع عمق انتمائهم للوطن وسعيهم للعمل على البناء والتنمية ومشاركتهم الايجابية وهم خارج الوطن.
هؤلاء المواطنين أكدوا ومن بينهم الشباب وكبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة والعمال المسلمين والاقباط أنهم يقفون على قلب رجل واحد مؤيدين وداعمين للرئيس الذى كان الإصرار على إستمراره عملا وطنيا محفزا لنا جميعا.
أن ما شهده العالم مدى الايام الثلاثة تعبيرا عن الحس الوطنى وفى تناغم بين جميع اعضاء الجالية المصرية والعاملين بالهيئة الدبلوماسية بالسفارة المصرية والفريق التطوعى لحملة شباب خلف الرئيس.
وكان هناك الأثر البليغ من خلال المسيرات الحاشدة التى قام بها العمال والصعايدة زيادة اقبال وتحفيز المواطنين على الذهاب الى اللجان الانتخابية والادلاء بأصواتهم فى العملية الانتخابية، هي صورة إيجابية وإن دلت فإنها تدل دائما علي روح الحب الإنتماء للجاليات المصرية بالخارج للوطن الغالي.
عاش الوطن والشعب والزعيم.

إرسل لصديق

ads
هل توافق على انسحاب تركي ال الشيخ من الاستثمار بالرياضة المصرية

هل توافق على انسحاب تركي ال الشيخ من الاستثمار بالرياضة المصرية
ads
ads
ads