رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

الأطباء: لن نسمح بالعبث بالمهنة و لقب الأخصائي للطبيب فقط.. والنقابة : المريض هو الاكثر تضرراً من منتحلى صفة طبيب.. ومنى الدسوقى : الالقاب العلمية لم يعد لها حرمة.. وأستاذ تحاليل : الدكتور هو المسئول

الأحد 13/مايو/2018 - 12:22 م
مجلس نقابة الاطباء
مجلس نقابة الاطباء
مصطفى محمود
عقد مجلس نقابة الاطباء أمس مؤتمراً صحفياً لشرح الأبعاد الخطيرة لقضية منح لقب( أخصائى) لخريجى كليات العلوم الصحية ,بحضور أعضاء مجلس النقابة وبعض أساتذة القصر العينى.

تحدث د .ايهاب الطاهر أمين النقابة فى البداية محذراً من خطورة تزوير فى ألقاب رسمية على مهنة الطب والشعب المصرى , فالسماح لخريجى كليات العلوم الصحية بممارسة مهنة الطب يحمل شبهات تواطأ وفساد!!

و أضاف : بنظرة على أصل المشكلة وتطورها وصولا لما نحن فيه الان , البداية كانت مع معهد فنى صحى سنتين بعد الثانوية العامة لتخريج فنى أشعة أو تحاليل كمساعد فنى للطبيب وهو دور هام ونقدره لأننا كيان واحد .

وفيما بعد طالبوا بمستوى أعلى ومزيد من الأرتقاء الفنى بزيادة عدد سنوات الدراسة من عامين الى أربعة لتقديم خدمة أفضل ورحبنا بذلك لكن فوجئنا بكلية العلوم الصحية التطبيقية فى غفلة من الزمن وقد تحول مسماها الى كلية العلوم الطبية (وكأن المسميات على الكيف ).. فالمعروف فى العالم كله ان دراسة العلوم الطبية مكانها كليات الطب فقط.

وأضاف د ايهاب قائلاً: وزارة الصحة فى عام 2015 أرسلت الى الجهاز المركزى للتنظيم والادارة تطلب مسمى وظيفى ( أخصائى ) لخريجى العلوم الصحية وهو ما يتنافى مع المنطق والقانون فكيف يتساوى خريج درس 7 سنوات وتم تكليفه وحصل على دراسات عليا ليصبح بعد 20 سنة أخصائى يتساوى مع خريج درس أربع سنوات فقط فى نفس اللقب !!بل ويسمح له بممارسة مهنة الطب!

أرسلنا بدورنا الى وزارة الصحة والجهاز المركزى للتنظيم والأدارة خطابات لتغيير ذلك المسمى لخريجى العلوم الصحية بحيث يسمى (تقنى فى كذا )وليس أخصائى كذا , فخريج العلوم الصحية هو مساعد وتقنى يعمل بتعليمات الطبيب وغير مسموح له بلمس جسد المريض ولا يتدخل فى تشخيص أو علاج.

وللأسف الطلاب المتقدمين لهذه الكليات غُرر به وأقنعوه أنه بعد أربع سنوات سيصبح طبيباً!! وهو طبعاً جزء من بيزنس القطاع الخاص الذى يجنى الملايين بهذا الخداع والتدليس .

لكن النقابة لن تقف صامتة أزاء هذا العبث وستتخذ كل الأجراءات القانونية ضد من ينتحل صفة طبيب وينتهك حرمة المريض المصرى . وأستصدار قرار بمنع التدريس والتعليم فى كليات العلوم الصحية لحين تصحيح أوضاعها بما يتلاءم مع القوانين .

وفجرت- د منى مينا أمين عام مساعد النقابة – مفاجأة جديدة وهى أن هناك خريجين من كليات العلوم الصحية حاملين لكارنيهات مطبوع عليها اسم الدكتور فلان والتخصص أخصائى مختبرات طبية !!

وهو مايخالف كل القوانين التى تنص على تجريم وعقوبة مزاولة مهنة بدون ترخيص ومنها القانون (11 ) الذى يعاقب كل من يزاول المهنة بدون ترخيص عامين اذا تكرر الفعل يعاقب السجن والغرامة .

واضافت د منى مينا قائلة :

المفترض ان هناك حدود واضحة بين التخصصات .. ومن غير المقبول ان تقوم جمعية أهلية أنشئت فى جامعة خاصة تسمى نفسها نقابة وتشعل حملة ضارية على نقابة أطباء مصر فى سابقة فريدة من نوعها !!والجامعة الخاصة التى تستضيف ذلك الكيان المسمى نقابة مصروفاتها الدراسية 45 الف جنيه فى السنة تحاول ان تختصر الزمن وتخرج اخصائى بعد أربع سنوات فقط بدلا من تقنى لتطلق يده فى ممارسة الطب .


أساتذة التخدير الكبار منزعجين من هذا الخلط والتدليس الذى يحدث خوفاً على حياة المريض ,وأخيرا ان لم نحترم القانون ونحترم العلم لحماية المريض المصرى فهى الكارثة بكل المقاييس , وسسنتخذ كل الأجراءات لحماية الشعب المصرى .

وتحدثت د. مها جعفر استاذ التحاليل الطبية بطب القصر العينى قائلة .

انا مستغربة جدا اننا نتحدث عن بديهيات ولانعرف الفرق بين الطبيب الذى يدرس 7 سنوات وغيره من المساعدين من المهن الأخرى ,فالطلبة والخريجين من كليات العلوم الصحية تعاملنا معهم بشكل مباشر خلال تدريبهم فى القصر ونعرف خلفياتهم العلمية جيداً وهى لا ترقى أبداً لتحمل مسئولية لم أستطع تخيل من يصدر مثل هذه القرارت كيف يفكر !!

فهو يهدد المنظومة الطبية فى مصر فى الوقت الذى نسعى فيه جميعا للارتقاء بها .

لايصح ولايليق ان يكون غير الطبيب مسئول عن معمل ! ولا أعرف من اين لهم بكل هذه الجرأة, خريجوا كليات العلوم الصحية لا يجب ان يعملوا بمعزل عن اشراف الطبيب .

ويجب محاسبة ذلك الكيان الوهمى المسمى بنقابة العلوم الصحية او الطبية وكل من سمح لهم بهذا الخلط.

ومن هنا اناشد كافة المسئولين فى البدل وايضا اناشد السيد رئيس الجمهورية بالاستماع لشكوانا نحن أعضاء هيئات التدريس فى الجامعات فلدينا مشكلات ووجهات نظر وتحذيرات من محاولات هدم المنظومة الصحية فى مصر .

فى حين اضافت - د نرمين الدسوقى استاذ الباثولوجى والمشرف العام على بنوك الدم فى القصر العينى- قائلة :

ما يحدث الآن يضر بتخصص التحاليل الطبية على نطاق واسع , فالالقاب العلمية لم يعد لها حرمة وهذا سيؤثر على كل اطباء التحجحاليل فكيف يدرس طالب قرابة 15 سنة واخر لم يدرس كل هذا ويحصل على نمفس اللقب ويفتح معمل تحاليل !!

وظيفة فنى التحاليل هو التعامل مع الأجهزة أما الطبيب فدوره هو التعامل مع المريض قبل وبعد التحليل ويتناقش مع الطبيب المعالج النتائج .

فليس كل من يرتدى البالطو الأبيض طبيب !

وعن اثار التعدى على مهنة الطب تحدث د احمد حسين عضو مجلس نقابة الاطباء قائلاً:

التعدى على ممارسة مهنة الطب خطر داهم .. والمتضرر الاول هو الطبيب و الاقل تضرراً منه هم الاطباء فالمريض سيأتينا فى كل الأحوال ,فمن الافضل ان يأتى لنا من الأول لعلاجه بدلاً من اللف على منتحلى صفة الطبيب !

قصة الصراع الدائر الأن هى خناقة على تحديد وظائف مهنية لكل عضو فى الفريق الصحى .

المشكلة انه لو طرح عليهم أى لقب أخر غير اخصائى فلن يقبلوه فهم يبحثون عن المسمسى المختلط لدى العامة من الناس وهذا تعدى على المريض واستباحة جسده !

هناك حملة توقيعات للاطباء على مستوى الجمهورية ومطروحة لعموم الناس واعضاء هيئة التدريس بالجامعات لتوصيل شكوانا لرئيس الجمهورية .

إرسل لصديق

ads
هل توافق على انسحاب تركي ال الشيخ من الاستثمار بالرياضة المصرية

هل توافق على انسحاب تركي ال الشيخ من الاستثمار بالرياضة المصرية
ads
ads
ads