رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

يوم القدس العالمي

الجمعة 08/يونيو/2018 - 01:48 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
وكالات
هو حدث سنوي يعارض احتلال إسرائيل للقدس. ويتم حشد وإقامة المظاهرات المناهضة للصهيونية في هذا اليوم في بعض الدول العربية والإسلامية والمجتمعات الإسلامية والعربية في مختلف أنحاء العالم.
وهو يعقد كل سنة في يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك أى الجمعة اليتيمة أو جمعة الوداع.
أهمية يوم القدس العالمي
أولًا: يكشف هذا اليوم المنزلة الرفيعة للقدس والمسجد الأقصى لدى جميع المسلمين في العالم ويبيّن مدى أهمية الحفاظ على هذه الأماكن المقدسة.
ثانيًا: يعكس "يوم القدس العالمي" حقيقة جوهرية مفادها أن الكيان الإسرائيلي هو كيان لقيط وغير مشروع ويجب أن تستأصل من بدن الأمة الإسلامية.
ثالثًا: يوم القدس يعكس توحيد كلمة المسلمين في كافة أقطار الأرض، وضرورة التلاحم فيما بينهم لمواجهة مخططات ودسائس القوى الإستكبارية التي تستهدف تمزيق العالم الإسلامي ونهب ثرواته والتحكم بمصيره عبر إثارة الفتنة الطائفية وبث الفرقة في صفوف المسلمين.
في هذا اليوم الذي يحتفل فيه المسلمون في يوم القدس العالمي، يرفع اسم بيت المقدس المسجد الأقصى عنوانا لشرف الأمة المهدد بالهدر. نحتفل في اليوم العالمي للقدس في مرحلة ربما تکون الأخطر في تاريخ القضية الفلسطينية، وفي مرحلة تزداد فيها الهجمة الشرسة، والعجز عجزا، والتراجع تراجعا، والانقسام انقساما، هذا ما يهدد قضية القدس، کحلقة أساسية من حلقات الصراع مع الاحتلال. القدس تعيش محنة الهزيمة، کما يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وفي دول الشتات، فلم تعد القدس قضية تثير مشاعر الکثيرين بعد أن کانت أولى أولويات القضايا وأزمة الأزمات في النهج والفكر العربي والإسلامي، فحلم التحرير والحرية والاستقلال في دولة عاصمتها القدس أصبح بعيدا مع الحالة المأساوية التي تمر بها القضية الفلسطينية، وبعد حالة التراجع والانقسام التي أصابت الحرکة الوطنية الفلسطينية. الخروج من المحنة يتطلب صدقا مع النفس، وثقة بالشعب، والتزاما بالمبادئ، وقدرة على العمل، فأين نحن ومعنا العرب جميعا من ذلک کله، فالعدو لم ينتصر إلا بسبب القصور والترهل والانقسام الذي برز في صفوفنا، فقد تفرقنا بدلا من أن نتحد، واعتمدنا الدعاوي بدلا من أن نرکن إلى العقل، وضخمنا الشعارات لنقزم المبادئ، واکتفينا بالخطابات الطنانة بدلا من أن نعد القوى ونستعد ليوم المواجهة العظيم الذي انقلب لمواجهة المسلمين بعضهم ببعض واقتتال وصراع عربي في سوريا والعراق واليمن ولبنان وليبيا والوطن العربي كله يعيش الصراع ومواجهة الارهاب،
الانقسام والانشقاق والتفرق في صفوف الفلسطينيين والعرب جميعا ابرز العناوين بدلا من البحث عن الوحدة. لقد ناضل الشعب الفلسطيني وقدم التضحيات والشهداء، ولکن نضاله لم يؤد إلى تحقيق الأهداف، لان الحشد العربي والفلسطيني لم ينظم ليوصلنا إلى النتائج المطلوبة، ولان خبرات النضال التي تراکمت لم تکن کافية لکسب المعارک الحاسمة.


إرسل لصديق

ads
ads
من المخطيء في أزمة محمد صلاح وإتحاد الكرة ؟

من المخطيء في أزمة محمد صلاح وإتحاد الكرة ؟
ads
ads
ads