رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

عمرو يوسف: هؤلاء حذروني من "طايع".. ومواقع تصويره أصعب ما واجهت في حياتي

الجمعة 22/يونيو/2018 - 01:34 ص
عمرو يوسف: هؤلاء
عمرو يوسف: هؤلاء حذروني من "طايع".. ومواقع تصويره أصعب ما وا
روان إيهاب
أبدى الفنان المصري عمرو يوسف سعادته بردود الفعل التي تلقاها عن مسلسله الأخير "طايع"، مؤكداً أنه شعر بقلق قبل خوضه لتلك التجربة، لاسيما أنها اقترنت بتحذيرات من تقديمه للدراما الصعيدية، ولكن سرعان ما عدل أصحاب التحذيرات عن موقفهم بعد مشاهدة الحلقات الخمس الأولى، بحسب قوله.
يوسف في حواره يتحدث عن تفاصيل "طايع"، ومدى قلقه من تجسيد الأردنية صبا مبارك لشخصية فتاة صعيدية، ويكشف أبرز الصعوبات التي واجهها أثناء تصوير مسلسله الأخير.
ما تقييمك لتجربتك في مسلسل "طايع"؟
سعيد بالتجربة وردود الفعل حيالها، لعدم اقتصارها على آراء الجمهور فحسب، وإنما امتدت إلى زملائي داخل الوسط الفني، ومنهم محمد هنيدي وتامر حسني وصلاح عبدالله وأمير كرارة، حيث فاقت آراء وانطباعات الجميع توقعاتي وأحلامي بكثير.
ألم تخش اقتحام الدراما الصعيدية لأول مرة؟
انتابني قلق صحي اعتدت عليه، ولكني حولته إلى طاقة تدفعني للاجتهاد، حيث تحضرت لشخصية "طايع" جيداً، بدءاً من مذاكرة السيناريو وتعلم اللهجة الصعيدية لمدة 3 أشهر، مروراً باختيار الملابس وكل تفاصيل الشخصية، التي سعيت أن تكون مختلفة عن سابق أدواري، لأني أحرص على التجديد والاختلاف في أعمالي، ولا أنكر أن "طايع" كان مغامرة فنية، ولكني نجحت فيها وتجاوزتها بفضل الله.
هل تلقيت تحذيرات من عدم خوض تلك التجربة قبل إقدامك عليها؟
نعم، ولم تكن تلك التحذيرات لغرض عدائي وما شابه، بل كانت حباً في شخصي وفني، لإدراك أصحابها خطورة تلك التجربة، ولكنهم سرعان ما أشادوا بها عقب عرض الحلقات الخمس الأولى.
ألم تنزعج من تشابه تفصيلة قبوع عدد من أبطال الدراما التليفزيونية داخل السجن على غرار "طايع"؟
لا أستطيع الإجابة عن السؤال، بحكم عدم مشاهدتي للمسلسلات الرمضانية، نظراً لانتهائي من التصوير قبل أيام، ولكن أعتقد أن أسباب حبس كل بطل تختلف عن الآخرى، ولابد أن نضع في الاعتبار أن حبس "طايع" كان بإرادته، لأنه كان هارباً من الثأر من جانب، ولخوفه أن ينتقل الثأر إلى شقيقه الأصغر "فواز" حال وفاته، وعلى أثره كان محتمياً بجدران السجن، وبعيداً عن هذه الجزئية، فوجوده داخل السجن لم يمتد طويلاً، لأنه غادره مع نهاية الحلقة الأولي.
ألم تقلق من عدم تقبل الجمهور لأداء صبا مبارك لدور فتاة صعيدية بسبب جنسيتها الأردنية؟
بالعكس، ثقتي في "صبا" كانت كبيرة، وكنت متأكداً من تقديمها للدور بشكل جيد، ولكن أداءها تخطى توقعاتي لأنها شخصية مجتهدة ومخلصة لمهنتها، واستمتعت كثيراً بالعمل معها في "طايع" بعد فيلم "الثمن"، الذي لم يتضمن نفس مساحة التمثيل بيننا كالتي توافرت في المسلسل، كما أود أن أشيد بالممثل العظيم عمرو عبدالجليل، الذي جسد شخصية خارج الصندوق وأبدع فيها، وأذكر أن وقت طرح عمرو سلامة لاسمه لأداء شخصية "حربي"، وقفت لأصفق على هذا الترشيح رغم أنه لم يكن تم عرضه على أستاذ عمرو عبدالجليل حينها.
علمنا أنك واجهت صعوبات عديدة فيما يخص مواقع التصوير في مسلسلك الأخير.. فماذا عنها؟
نعم، وهي أصعب مواقع صورت فيها في حياتي، لأننا صورنا في أماكن بعيدة عن القاهرة، والذهاب إليها يستغرق ما يزيد عن الساعتين، فضلاً عن انقطاع خدمات الاتصال، ما يجعلنا منعزلين عن العالم لحين عودتنا إلي منازلنا، كما صورنا في أجواء مناخية حارة، وطبيعة دوري تستلزم ارتداء ملابس شتوية، ولكن أحمد الله على نجاح المسلسل وردود الفعل المتوالية عليه.
أخيراً.. ما المغزى أو الرسالة التي حملها مقتل عدد من الأبطال واحداً تلو الأخر؟
التأكيد على عدم جدوى عادة الثأر وأضرارها، لأنها لا تفعل سوى خطف المقربين لقلوبنا.

إرسل لصديق

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري
ads
ads