رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
د. أحمد صلاح الدين
د. أحمد صلاح الدين

مراية مصر اتلخصت .. فى منتخب مصر

الثلاثاء 26/يونيو/2018 - 03:30 م


يتعجب العالم حولنا مما تمر به مصر من خيبة الأمل وتوالى النكسات على الرغم من أنه الأمر الطبيعى لما نحن فيه من مشكلات وعندما تتبلور المشكلات فى فساد النفوس والعقول والمناخ تصبح مصتعصية على الجميع وضع تصور صحيح لها ولنبأ من اخر الأحداث وكأن أبصارنا ذهبت لما تم فى العقود الماضية وما أصابنا من مرض سرطانى إستشرى فى جوانب حياة المصريين ... ويجئ خبر هزيمة المنتخب المصرى من المنتخب السعودى الشقيق مثل الصاعقة على نفوس المصريين ويتوفى أحد المعلقين على المباراة بسببها ... إنها خسارة مباراه وليس إلا ولكنها تحمل تفاصيل لكل جوانب حياتنا البائسة ومجتمعنا الخرب ومسؤلينا الغير مسؤولين ومنظومة عفنة ليس لها غير فلان الفلانى إبن خالة فلانة الفلانية لازم يكون فى مكان غير مستحق له بكل المقاييس ولنا فى ذلك اكبر شاهد فى أداء الشناوى مكان إبن أكرامى .. شريف إكرامى .. حتى لو كان هذا الشريف يملك من المقومات الذى يحقق له مستوى جيد ولكنى أتحدث على فرض المحسوبية على الكفاءة .. وظلت كل منظومة فى مصر بهذه الفلسفة ينتظر فيها صاحب الكفاءة ويدعوا الله تعالى أن يحدث أمر جلل حتى يجد نفسة ونتيجة تعبه وجهده .. كم أنتظر الأستاذ الدكتور أشرف صبحى المتخصص فى الإدارة الرياضية لكى يتقلد منصب وزير الرياضة .. هل المهندس مع إحترامى الكامل له على المستوى الشخصي له من الكفاءة العلمية والمهنية التى تؤهله لقيادة منظومة مثل الرياضة أم المتخصص والمؤهل علمياً ومهنياً هو المعنى بهذا المنصب .. وأجد العديد من محبى هذا أو ذاك ينتقد كلامى بأنهم أنجزوا وعملوا كذا وكذا ولهم العديد من الانجازات ولكن لا تقاس الأمور فى البلاد التى تسعى لرخائها وتقدمها إلى معيار عدم المهنية والتخصص ولكن تتقدم الأمم بالمهنية والتخصصية وإذا ظلت مصر بهذه الفلسفة فى تقلد المناصب والعمل المهنى فعلى البلاد السلام وسنظل نتقهقر كما تقهقرنا فى كافة المؤسسات الطبية والتعليمية والإقتصادية وتسبقنا بلاد كانت تتعلم وتستسقى منا منهاجها العلمى والتعليمى هل تعلموا أن الأندية التى سميت بالأهلى فى الدول العربية سميت بهذا من أجل أننا كنا فى المقدمة ليس على مستوى الدول العربية فقط ولكن على مستوى الشرق الأوسط هل تعلموا أن فى بعض دول الخليج حتى الآن مناهجهم الدراسية هى ما زالت مناهج مصرية .. ولكن بدأت الدول حولنا تصحوا من غفلتها وتتقدم علينا وتغير من مفاهيمها وتأخذ بتلك المفاهيم المتطورة وأصبحنا فى ذيل العالم .. إن الأمر لمحزن ومخيب وقد أصبحت خيبتنا على مرأى ومسمع من العالم وعلى راى المثل أتنشر غسيلنا القذر أمام العالم الذى يرى تسويقنا لحدث مثل بطولة كأس العالم بانصاف الفنانين وعمل حلقات نستضيف فيها اللاعبين واعضاء مجلس الإدارة أمثال مجدى عبد الغنى الذى إبتهل وفرح بهزيمة منتخب بلادة وغيرة وغيرة من اعضاء مجلس الادارة الذين ظهرت الكثير من الاحاديث التى تناولت سبوبة التذاكر وكيف خرج منها رائحة فساد صارخ ،وكيف أن هذا المسمى بالإتحاد المصرى لكرة القدم يصر ويصر على المدرب الأجنبى الذى يستنزف ميزانية دولة منهارة وشعبها يعانى الغلاء ولم يراعى مدى إستفزازهم للطبقى الفقيرة وحتى المتوسطة التى نسمع بمبالغ لم نراها فى حياتنا على الرغم من أن مصر اصبحت مائة مليون وفيها من الخبرات المصرية والمؤهلات العلمية التى لها افضلية على المدرب الأجنبى أو تضاهيه... جمهور مصر المجنى عليه والذى تكبد عناء السفر والتشجيع ولم يجد من يلمم حزنة وخيبة أملة حتى من أبسط الامور التى يتثقف عليها اللاعبين وهو الذهاب لهم وتحيتهم على صبرهم على هذا المنتخب المحبط ولكن لم يوفر هذا الإتحاد الفاشل أخصائى نفسى ليعمل على تدريب الجهاز الفنى واللاعبين على إدارة أمور المبارايات الحاسمة والمهمة مثل كأس العالم ويعمل على تطوير المهارات النفسية التى يفتقدها اللاعب المصرى واللاعب العربى عموما لكن لأن المتخصصين النفسيين الرياضيين ليس منهم ابن خالة او قريب عضو مجلس ادارة بالاتحاد فلن يستعينوا بأى منهم وعندما استعان الاتحاد فى احدى السنوات استعان بطبيب وكانت مهانة صارخه لهذا الإتحاد الذى يجهل المقومات العلمية والمهنية للاخصائى النفسى الرياذى فى كل دول العالم وهو يحمل درجة الدكتوراة فى علم النفس الرياضى وتطبيقات علم لانفس الرياضى والتدريب العقلى والنفسى وهم الأن عديدين ولكى نعلم مدى خيبة الأمل فى الاصلاح فلقد عملت كأخصائى نفسى بنادى أهلى جدة بالمملكة العربية السعودية هل تعى يا اتحاد أن السعودية سبقتك فى الإستعانة بالمتخصصين فلا تستغرب الأن هزيمتك المشينة وفضيحتك على مستوى العالم






إرسل لصديق

ads
هل توافق على انسحاب تركي ال الشيخ من الاستثمار بالرياضة المصرية

هل توافق على انسحاب تركي ال الشيخ من الاستثمار بالرياضة المصرية
ads
ads
ads