رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

رام الله.. الدار على وسعها

الأربعاء 04/يوليه/2018 - 02:01 م
رام الله.. الدار
رام الله.. الدار على وسعها
إيمان بشير
تستقبل مدينة رام الله مساء اليوم، 1200 من مغتربيها المقيمين في الولايات المتحدة الأميركية، والذين لم يزوروا رام الله وفلسطين منذ سنوات طويلة، ومنهم من يزورها للمرة الأولى، وذلك ضمن مؤتمر أبناء رام الله الذي ينظم للمرة الستين.

هذه هي المرة الثانية التي تحط بها رحال المغتربين في مدينتهم الأم "رام الله"، وذلك بعد أربع سنوات على المرة الأولى، حين استضافت المدينة المؤتمر في دورته ال56 وحضره ألف مغترب. وأطلق عليها اسم 'دورة نديم الزرو'، وذلك تكريما لمسيرة رئيس بلدية رام الله الأسبق المرحوم نديم الزرو، الذي توفي في شباط من العام 2014.

ومن المقرر أن تستقبل المدينة أبناءها بحفل استقبال شعبي في متنزه رام الله، في السابعة من مساء اليوم الأربعاء، حيث يتخلل الحفل بعض الكلمات والعروض الفنية والكشفية، وعرض النافورة المائية الموسيقية، يليه حفل الاستقبال في سرية رام الله الأولى، ينطلق بمسيرة كشفية إليها، ويتخلله كذلك عرض موسيقي وعشاء.

ويوم غد الخميس، سيتم تدشين مشاريع بلدية رام الله، يليه حفل الافتتاح الرسمي في قصر رام الله الثقافي، تحت رعاية سيادة الرئيس محمود عباس، ويتخلل الحفل كلمات وعروض أفلام قصيرة وفقرة موسيقية، وفي حديقة البروة في متحف محمود درويش سيقام عرض فني قبل الانتقال لحفل فني في فندق الكرمل.

ويوم الجمعة، 6 تموز الجاري، سيشهد المؤتمر جولات ميدانية على معالم المدينة والبلدة القديمة، ومتحف ياسر عرفات، ومستشفى رام الله (مجمع فلسطين الطبي)، ومخيم الأمعري، يليه يوم رياضي في سرية رام الله الأولى، وعند الثامنة مساء، سيفتتح مهرجان "وين ع رام الله"، بعرض "العاشق" لفرقة سرية رام الله في ساحة راشد الحدادين، مؤسس المدينة.

ويشمل المؤتمر الذي تنظمه بلدية رام الله والاتحاد الأميركي لرام الله –فلسطين، واتحاد أبناء رام الله في فلسطين وسرية رام الله الأولى على مدار أربعة أيام (من الرابع وحتى السابع من الشهر الجاري)، فعاليات ثقافية وشبابية واقتصادية ومجتمعية وسياسية. ورحلات داخلية وخارجية، والعديد من الزيارات للمناطق ومنشآت استثمارية وتجارية.

وقال مسؤول ملف الاستثمار في مؤتمر أبناء رام الله الستين بشار دبلح، في اتصال هاتفي مع "وفا"، إن عدد المشاركين في مؤتمر أبناء رام الله الستين، وصل إلى ما يقارب 1200 مشارك، ومساء اليوم سيكون حفل الاستقبال للمشاركين، من ثم ستنطلق الوفود في مسار على إيقاع استعراضات الفرق الكشفية في رام الله القديمة "رام الله التحتا".

وأضاف دبلح: سنتجول مع المغتربين في معظم فلسطين، وستكون هناك زيارات للمخيمات للاطلاع على أوضاع الأهل فيها، وهناك ترابط قوي بين أهالي رام الله المغتربين مع وطنهم فلسطين، العلاقة لم تنقطع أبدا، ومشهود لهم بالتقديم والتطوير لرام الله وفلسطين.

وبين أن المغتربين يقدمون استثمارات ومساعدات سنوية للطلبة المحتاجين، وبناء المدارس والمستشفيات، وكان هناك دعم دائم للمؤسسات والمجتمع.

وتابع أن "المستثمرين سينتقلون هذا العام من الاستثمار في المؤسسات إلى الاستثمار التجاري الشخصي، وهذا الاستثمار الشخصي مجدٍ ماديا ويوفر فرص عمل، وسيبدأ الاستثمار بتكنولوجيا الأفراد وينتقل إلى مشاريع أكبر وأضخم تتعلق بالبنية التحتية لرام الله، وسيكون هناك اجتماع في فندق "الميلينيوم" يلقي نظرة على الاقتصاد الفلسطيني وفرص الاستثمار، وأملنا كبير في أهل رام الله".

ووجه رسالة للقطاع الخاص والمؤسسات الحكومية، لتوفير أرضية تستوعب قدرات هؤلاء المستثمرين.

وبالتزامن مع مؤتمر أبناء رام الله الستين، تنظم بلدية رام الله النسخة العاشرة من مهرجان الفضاءات العامة "وين ع رام الله"، الذي يستهدف الفنانين الفلسطينيين أينما تواجدوا في الداخل والخارج. كما يستهدف الإنتاجات المشتركة بين فرق فلسطينية وعربية وأجنبية وفرق مدن التوأمة.

ويتضمن برنامج "وين ع رام الله"، بثيمته لهذا العام "ع وسع الدار"، العديد من فعاليات الموسيقى والعرض الغنائي والكرنفال.

ويتخذ "وين ع رام الله" في كل سنة فكرة أو ثيمة لبناء برنامجه الفني. وفي نسخته العاشرة يتخذ من "عَ وِسع الدار" ثيمة له، والتي تنعكس في برنامجه العام، ومرتبطة بواقع تعددية رام الله وانفتاحها وتآلف سكانها، كما أنه رسالة ترحيب بأبنائها المقيمين في الولايات المتحدة الأميركية الذين يعقدون مؤتمرهم السنوي الستين.

وفكرة "وين ع رام الله" هي امتداد لتقاليد هذه المدينة العريقة واستعادة لذاكرتها ودورها في استكمال معاصر لعادة رام الله في صناعة الفرح والاحتفاء بالثقافة والفنون، إلى جانب مزجها بصيف رام الله وحياتها اليومية، وهي امتداد لصيف هذه المدينة الذي ما زال عابقا في ذاكرة أهلها ومحبيها منذ عقد الخمسينات والستينات من القرن الماضي.

يذكر أن الاتحاد الأميركي لرام الله - فلسطين تم تأسيسه سنة 1959، بعد تأسيس مجلة هذه رام الله سنة 1952، كوسيلة تواصل بين أبناء الجالية في المهجر، وتنبع أهميته من كونه أكبر مؤسسة فلسطينية في أميركا بل ومن أكبر المؤسسات العربية، كما أنه قام بتأسيس مشروع الأمل سنة 1997 لجذب الشباب الفلسطيني في أميركا للتطوع وزيارة فلسطين والعمل في مشاريع تطوعية خدماتية.

إرسل لصديق

ads
ads
هل توافق على انسحاب تركي ال الشيخ من الاستثمار بالرياضة المصرية

هل توافق على انسحاب تركي ال الشيخ من الاستثمار بالرياضة المصرية
ads
ads
ads
ads