رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

فلسطين مزينة بخاتم فضة

الأحد 08/يوليه/2018 - 02:11 م
الوسيلة
إيمان بشير
ثمانية من أبرز معالم فلسطين الدينية والتاريخية والأثرية والوطنية، حملها "خاتم" من الفضة، أطلقه مصمم المجوهرات الفلسطيني رمزي عويس، في مشروع أسماه: سيدة الأرض.

يتزين خاتم سيدة الأرض بفلسطين من كافة جهاتها، من العاصمة "القدس" قبة الصخرة المشرفة وكنيسة القيامة، من الشمال: برج الساعة في نابلس، الجنوب: الحرم الإبراهيمي في الخليل، الشرق: ميناء غزة البحري، الوسط: أسود دوار المنارة في رام الله، الغرب: نجمة قصر هشام، أراضي 48: خان العمدان في عكا.

مصمم المجوهرات عويس، يأمل أن يصبح الخاتم ولأهميته التاريخية والثقافية والوطنية، هدية فلسطين الأولى، وأن يصل لكافة المحافل الدولية، مُعرفا بفلسطين.

بلدية رام الله أهدت الخاتم للأمير ويليام دوق كامبريدج، نجل ولي عهد بريطانيا، خلال زيارته لفلسطين في 27 حزيران الماضي، كما يستعد الهلال الأحمر الفلسطيني لإهدائه لرئيس الهلال والصليب الأحمر الدولي، ايمانا من المسؤولين بأن الخاتم يُمثل صورة فلسطين.

عويس قال: انطلاقا من ايماننا بقضيتنا العادلة، ويقينا منا بضرورة إبراز صورة فلسطين في كل المحافل الدولية، كان لا بد لنا من التفكير بالخروج بمنتجات تمثل الهوية الفنية والثقافية والإبداعية لفلسطين.

وأضاف: عزمنا على إيجاد منتج من المجوهرات بتصميم عصري يحاكي الماضي ويعكس الحاضر ويسبق المستقبل، فمزجنا معالم فلسطيننا الحبيبة من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، تلك المعالم التي تلخص حكاية فلسطين على مر العصور.

وأوضح عويس أن فكرة المشروع نضجت بعد دراسة معمقة للسوقين المحلية والعالمية، والحاجة الماسة للخروج بمنتجات تحمل الهوية الفلسطينية بشكل إبداعي بعيد عن المألوف، حيث باتت التحف الفنية بأشكالها وأنواعها والمطرزات المتنوعة، مستهلكة. من هنا بدأ العمل وعلى مدار عامين على تصميم مجوهرات دمجت بين ثمانية من أبرز معالم فلسطين من شمالها إلى جنوبها ومن بحرها إلى نهرها. هذه القطع الفنية والتي صنعت بعناية شديدة وبعمل يدوي دقيق تعكس في تفاصيلها فلسطين الحضارة والفن والابداع. وتقرر أن تكون باكورة منتجات "سيدات الأرض" متمثلة في خاتم مصنوع من الفضة عيار 950 بدلا من 925 لتعطي للقطعة الفنية جودة عالية وخصوصية، كما أن للخاتم دلالات ارتباطية تحاكي ارتباط الروح بالمكان.

وبين أن الخاتم صنع ليناسب كلا الجنسين وكافة الأعمار، آملا أن يرتدي الخاتم كل أبناء شعبنا، ليحملوا بأيديهم فلسطين كما تحملها قلوبهم، وليكون الخاتم هوية فلسطين كما الكوفية الفلسطينية.

لعامين انشغل مصمم المجوهرات عويس، بتحضير القطع بشكل يصلح ليكون قطعة مميزة تزين بها المكاتب وليس فقط خاتما يرتديه كلا الجنسين، كما تم تسجيل كافة الرسومات والتصاميم لدى الدوائر الحكومية حسب الأصول للحفاظ على الملكية الفكرية والصناعية للمنتج.

وأضاف، كان لا بد من علبة تليق بهذا الخاتم، لذا صممنا واحدة باللون الأسود تحوي بداخلها على كتب صغير جدا يعرف بالمعالم الثمانية بست لغات، وهي: العربية، والانجليزية، والاسبانية، والايطالية، والفرنسية، والروسية. وقمنا بجولة تعريفية فضولية حول تلك العلبة دون أن نبرز ما تحويه، نشرنا صورها مع محافظين واعلاميين ورياضيين وأناس من الوسط الفني، استعدادا للإعلان عما بداخلها مساء اليوم الاحد.

وختم عويس: كل شعوب العالم لديها مجوهراتها التقليدية وكل دول العالم عندها الخاتم الخاص فيها وأنا كرمزي شفت انه صندوق المجوهرات الفلسطيني بحاجة لإضافة نوعية والتي هي سيدة الارض. هدفنا الوصول الى العالمية ووصول سيدة الارض "فلسطين" إلى كل العالم.

إرسل لصديق

ما السبب في خروج منتخب مصر من المونديال

ما السبب في خروج منتخب مصر من المونديال
ads
ads
ads