رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

الليرة التركية تواصل السقوط

السبت 14/يوليه/2018 - 03:13 ص
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
وكالات
يتواصل سقوط الليرة (العملة التركية) وتدنّي قيمتها أمام الدولار الأمريكي بعد قرارات الرئيس "رجب طيب أردوغان" للتحكم في الاقتصاد وتنصيب صهره في منصب وزير المالية، حتى أثّر في إرباك حالة الأسواق وزاد من قلق التجار لسيطرة أردوغان على البنك المركزي والتحكم في الاقتصاد القومي.

ووفقًا لتقرير نشره الموقع الرسمي للإذاعة الألمانية DW، ترجمته "عاجل"، يأتي الأسباب الرئيسة لسقوط الليرة التركية في تحكم نظام أردوغان في شرايين الاقتصاد القومي في تركيا، فضلًا عن ذروة معدل التضخم والغلاء.

ووصل الدولار الأمريكي في آخر تسجيل لجلسات سوق الأوراق المالية (أمس الخميس) إلى 5 ليرات تركية، ما زاد من قلق وإرباك رجال الأعمال والتجار الأتراك في ظل سيطرة حكومة أردوغان على الأسواق المالية في البلاد.

وقد أصدر أردوغان قرارًا (في يونيو الماضي) بعد توليه فترة رئاسة جديدة لتركيا لتعيين صهره "بيرات البيرق" وزيرًا للمالية؛ في خطوة اعتبرها محللون أداة جديدة لسيطرة أردوغان وتحكمه في مفاصل الاقتصاد التركي.

من جهته كان قد صرح البيرق أنه سيسعى لإعادة التوازن والهدوء إلى السوق المالي التركي، مشددًا على عدم تحكم الحكومة في قرارات وآليات البنك المركزي. بحسب قوله.

ورغم تصريحات البيرق، إلا أن آراء رجال الأعمال الأتراك تشير إلى قلقهم من سياسات أردوغان الاقتصادية في خضمّ مساعيه لوقف نزيف انهيار الليرة؛ لا سيما بعد قرار الرئيس التركي بخفض مدة رئاسة البنك المركزي من 5 سنوات إلى 4.

وقد أشارت تقارير اقتصادية إلى أن معدل التضخم في تركيا ارتفع بنسبة 15% مقارنة بالشهر الماضي؛ الأمر الذي أجبر البنك المركزي على زيادة معدل الفائدة البنكية، حيث أسهمت هذه الخطوات بشكل كبير في سقوط قيمة الليرة أمام الدولار.

وجدير بالذكر أن الليرة التركية سجّلت انخفاضًا لما يقرب من 30% من قيمتها أمام الدولار في ظرف عام واحد فقط.

وكان قد حذر محللون وأكاديميون أتراك من انهيار وإفلاس الاقتصاد القومي في ظل رئاسة أردوغان للحكم في البلاد، معتبرين أن سياسات الرئيس سوف تدفع البلاد إلى حرب داخلية وانهيار مؤكد لبنية الاقتصاد.

إرسل لصديق

ما السبب في خروج منتخب مصر من المونديال

ما السبب في خروج منتخب مصر من المونديال
ads
ads
ads