رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
أميرة الحسن
أميرة الحسن

سؤال يحتاج الى جواب وتمحيص

الإثنين 23/يوليه/2018 - 07:20 م

أما آن الأوان للمارد المصري أن يستفيق
"هنيئأً لشعب انت مليكه".. تغريدة خرجت من مهندسة بحرينية من أصول مصرية عقدت العزم على الترشح على الإنتخابات النيابية المزمع عقدها في نوفمبر 2018 قدمت فيها آسمى آيات الشكر والتقدير لملك مملكة البحرين، على صفحه وتسامحه مع أحد الرموز السياسية بالبحرين؛ الذي كان له دور مناهض لمملكة البحرين ابان الأزمة السياسية التي مرت بها البحرين في 2011 وكان لكافة الدول العربية وعلى رأسهم مصر؛ دوراً ريادياً في الحفاظ على عروبة وأمن الخليج؛ والإستماتة في الدفاع عن حكم آل خليفة... وكانت تلك هي الشرارة الأولى.
ومنذ تلك الأونة؛ ارتعدت الدنيا ولم تقعد في مملكة البحرين على هذه المهندسة، وقامت مجموعات منظمة بالتخطيط للنيل منها؛ ليس لشخصها؛ وانما القصد من ضربها والإجهاز عليها نقاط محورية تجمعت في سلة واحدة، وراتأت تلك الجماعات الفرصة مواتية لتحقيق أهداف عدة بضربة واحدة؛ ومنها افشال المشروع الإصلاحي لملك البحرين؛ خاصة مع قرب الإنتخابات النيابية عن طريق ارهاب كافة المترشحات ممن عقدن العزم على الترشح للإنتخابات من أصول عربية أياً كان نوع الأصل الذي تنتمي اليه، والطعن في المشروع الإصلاحي لملك البحرين؛ وفتح ملف التجنيس ذا الخصوصية والحساسية؛ بهدف استغلال أي ثغرة للعب على الحس الطائفي المقيت؛ أو ملف حقوق الإنسان الذي تتشدق به تلك الجماعات بالخارج؛ يضاف لذلك الرد على الموقف الرسمي للمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية ابان أزمة البحرين؛ ووقوفه في خندق واحد مع القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، والقيادة السياسية بالبحرين، بالإضافة لتفريغ الحقد الدفين ضد الشعب المصري برمته لمواقف عديدة ضد هذه الجماعات.
وبدأت قصة الإستهداف بفبركات اعلامية ونسب تغريدات مزورة للمترشحة أميرة الحسن، بقصد خلق بلبلة في الشارع السياسي؛ وخلق رأي عام مزيف مستند على حقائق وهمية وكذب وتلفيق؛ بقصد نقل المترشحة من كيان أنثوي مدعوم من قبل الشارع العام والسياسي؛ الى كيان منعزل منزوي لا دعم له، بل وسعت تلك الجماعات المحسوبه على أجندات بعينها؛ وتريد تحقيق مآرب خاصة بها الى خلق عداء مع مريدي المترشحة للإنتخابات النيابية ومن تعرفهم؛ عن طريق خطة اعلامية مدروسة بعناية للنيل من المرأة والإجهاز عليها للأبد، بدأت هذه الجماعات بنشر تغريدات اشارت فيها أنها كانت راقصة في احدى الفنادق، واستمرت هذه الشائعة تدور في الفضاء الإلكتروني عشرة أيام بعدها؛ قاموا بنشر فيديو لراقصة بزي الرقص الشرقي من احدى الدول العربية؛ ونسبوا الفيديو الى المترشحة؛ واستمرت الحرب النفسية أسبوع آخر؛ وبعدها قامت قناة اللؤلؤة المعروفة بأجندتها وتوجهاتها وما تكنه في حسها الإعلامي من ضغائن وأحقاد؛ بنشر تقارير اعلامية عن أميرة الحسن التي أصبحت مادة خام للإعلام هناك، في الوقت ذاته بدأت الحملة الإعلامية للنيل من مصر عروبة شعباً؛ بذريعة أصول المترشحة المصرية قبل شرف الحصول على الجنسية البحرينية؛ كونها متزوجة من 15 عام من رجل أعمال بحريني محرقي – من مدينة المحرق- يعمل في مجال المقاولات وهذا الزواج مستمر حتى تاريخه ولها ثلاثة أبناء، وتناولوا المترشحة بأقذر الألفاظ؛ الى جانب مسميات أخرى "كابنة الفول، والطعمية، والكوارع، والفسيخ والمصريين أولاد شارع الهرم، وأنظف مصري في البحرين يعمل قواد أي يحضر النساء للرجال، وغيرها من الإهانات التي تترفع مصر قيادة وشعباً عن الرد عليها – الإ أن ذلك لا يعني أننا نتنازل عن حقوق شعبنا الأبي".
وتزامناً مع ذلك الخط ولإحكام الضغط على تلك المرأة الناجحة لجعلها تنحني وتُقدِم على الإستسلام وتقديم فروض الولاء والطاعة، قام عدد من المحامين بتقديم دعوى قضائية عليها استندت على تغريدات مفبركة غير منسوبة لها يعود تاريخها الى عام 2011 ذلك التاربخ الذي أعلنت في البحرين حالة السلامة الوطنية التي تعادل الأحكام العرفية في جمهورية مصر العربية كون تلك المرحلة شهدت تعطيلاً تاماً لكافة المؤسسات الدستورية بالبحرين؛ للخطر الذي واجهته البحرين حينها وكاد يفضي بضياعها؛ لولا حكمة القيادة السياسة هناك، وحاولت هذه القنوات القانونية النيل من المترشحة؛ بل وبلغ الشطط في بعضهم للمطالبة باسقاط الجنسية عن المترشحة للإنتخابات النيابية أميرة الحسن، في مخالفة واضحة لقانوني العقوبات الجنائية وقانون منح الجنسية البحرينية المشتمل على أسباب اسقاط الجنسية البحرينية عمن حصل عليها.
وبعد كل هذه الصراعات عن المرأة التي اهتز لها وبها قنوات ؛ بعضها خير ونحسبه كذلك، والآخر خبيث يسعى للنيل من العلاقات البحرينية المصرية الوطية الصلة وعلاقة الشعوب المتينة لتحقيق مأربهم الدنيئة.
وبعد كل ذلك كان حري بنا أن نعرف مؤهلات ابنه الفول والطعميه التي نالت منها تلك الأقلام المأجورة ولماذا كل هذا السعار الإعلامي حولها؟؟!!
من هي م/ أميرة الحسن ابنه الفسيخ والكوارع الراقصة، أميرة حسن الإمام يوسف مهندسة بحرينية من أصول مصرية؛ مرشح سابق لغرفة تجارة وصناعة البحرين الدورة 29، مستشار بالتحكيم التجاري الدولي،وكيل مؤسسي الجمعية البحرينية المصرية للصداقة التي شغل مستشار العاهل المفدى لشؤون الإعلام رئيسها الفخري، عضو مجلس ادارة نادي المراسلين الأجانب بالبحرين، مدير تحريرصحيفة بوابة العرب الإلكترونية، عضو مجلس ادارة الإتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات التابع لمجلس الوحدة الإقتصادية بجامعة الدول العربية، عضو الإتحاد العربي لحقوق الملكية الفكرية، عضو مجلس ادارة جمعية الميثاق مؤسس مجلس خوات دنيا النسائي للعمل التطوعي؛ مؤسس مركز خوات دنيا لتحفيظ القرآن الكريم وتدريس علومه؛ مؤسس مجلس خوات دنيا للتربية الخاصة، الراعي الرسمي لسفرة ديسمبر السنوية لتنشيط السياحة المصرية بالتعاون مع الجانب البحريني للإحتفال بذكرى جلوس العاهل المفدى للبحرين وذكرى العيد الوطني.

إرسل لصديق

ads
ads
هل توافق على انسحاب تركي ال الشيخ من الاستثمار بالرياضة المصرية

هل توافق على انسحاب تركي ال الشيخ من الاستثمار بالرياضة المصرية
ads
ads
ads
ads