رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

الوكالة الدولية للطاقة المتجددة: مصر بإمكانها الوصول إلى 44 جيجاواط من الطاقة الشمسية بحلول 2030

الأربعاء 10/أكتوبر/2018 - 10:59 م
الوسيلة
في تقريرها بعنوان "توقعات الطاقة المتجددة: مصر" تتصور الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "إيرينا" (IRENA) سيناريو تصبح فيه الطاقة الشمسية ثاني أكبر مصدر للطاقة في البلاد، بعد الغاز. وإذا تم الحفاظ على استمرار الخطط الحالية واستراتيجيات إعادة التأهيل، فسيتم تثبيت 9 جيجاواط فقط بحلول عام 2030 مقارنة بـ 44 جيجاواط. وتوصي الوكالة بسلسلة من الإجراءات لتحقيق هدف 2030 للطاقة المتجددة بنسبة نمو 52%.
ذكرت مجلة "بي في" الإلكترونية المتخصصة في مجال الطاقة الشمسية الكهروضوئية، الأربعاء، أن مصر لديها القدرة على الوصول إلى 44 جيجاواط من الطاقة الشمسية الكهروضوئية المركبة بحلول عام 2030، وفقا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "إيرينا" IRENA، التي أوضحت كيف يمكن لمصر تطوير إستراتيجيتها للطاقة المتجددة، في تقرير جديد بعنوان "توقعات الطاقة المتجددة: مصر".
وفي تقريرها تقدم الوكالة 2 من السيناريوهات المختلفة التي تقترح كيف يمكن لنظام الطاقة في مصر أن يتطور على مدى العقدين المقبلين. ويتعلق السيناريو الأول بالحالة المرجعية على أساس الخطط والسياسات الحالية، فيما يتمحور السيناريو الثاني بإعادة خريطة القضية، بناء على تقييم للإمكانات المتسارعة للطاقة المتجددة في مصر. ويحت هذا السيناريو الأخير الحكومة على إعادة تقييم أهداف الطاقة على المدى الأطول بشكل دوري، لتعكس ديناميكيات السوق المتغيرة.
وفي إطار السيناريو الأول، من المتوقع أن ينمو إجمالي القدرة المركبة من الطاقة الشمسية الكهروضوئية في مصر بنحو 250% إلى 117 جيجاوات، ويأتي معظم النمو من الفحم والغاز الطبيعي والرياح والطاقة الشمسية الكهروضوئية. ومن بين هذه القدرة، سيتم تمثيل 9 جيجاوات فقط بواسطة مولدات الطاقة الشمسية، بينما سيحصل كل من الفحم والغاز على 20 جيجاواط من الطاقة. والرياح سوف تحتل المركز الثالث مع 18 جيجاواط.
وإذا تم تحقيق هذا السيناريو، فإن هذه الأهداف ستمكن مصر من تغطية حوالي 25% من استهلاكها للطاقة مع مصادر الطاقة المتجددة، والتي بدورها ستغطي 11% من إجمالي استهلاك الطاقة الأولية.
ومن المتوقع أن يتم تحديد هذا النمو من خلال زيادة الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 119% بحلول عام 2030، ما سيؤدي إلى ارتفاع الطلب على الطاقة بنسبة 117% ، من 62 مليون طن من مكافئ النفط (Mtoe) في عام 2014، إلى 133 مليون طن بحلول عام 2030.
وفي إطار السيناريو الثاني والأكثر تفاؤلا، يمكن أن تغطي المصادر المتجددة حوالي 52% من إجمالي الطلب على الطاقة و22% من إجمالي الاستهلاك الأساسي بحلول عام 2030، وبالتالي تضاعف كل من النسب المئوية في السيناريو الأول. وعلاوة على ذلك، ووفقا لهذه التنبؤات، ستصبح الطاقة الشمسية أكبر مصادر الطاقة في مصر بعد الغاز، بقدرة إنتاجية قدرها 44 جيجاواط.
وفي هذه الأثناء ، تصبح الرياح و الطاقة الشمسية المركزة المصدران الثالث والرابع للطاقة، مع حوالي 21 جيجاوات و 8 جيجاواط، على التوالي. أما مصادر الكهرباء غير المتجددة، لا سيما محطات توليد الطاقة من الغاز والفحم، فستصل إلى طاقة مثبتة تصل إلى 61 ميجاوات، في حين أن الطاقة الكلية المركبة ستساوي 137 ميجاواط ، بزيادة 20 جيجاواط أكثر مما هو في سيناريو الحالة المرجعية.
من أجل أن يصبح السيناريو الثاني ممكنًا، أوصت "إيرينا" بسلسلة من الإجراءات "لتوضيح المزايا المتزايدة للتكاليف والفوائد الأخرى لمصادر الطاقة المتجددة". ومن بين الإجراءات المدرجة، أوصت الوكالة بتحديثات مستمرة لاستراتيجية الطاقة في مصر؛ وتحسين الأطر التنظيمية؛ وتوضيح الأدوار والمسؤوليات المؤسسية لتنمية الرياح والطاقة الشمسية؛ وتجميع مشروعات الطاقة المتجددة لتعزيز تخفيف المخاطر وضمان الجدوى المالية؛ وإجراء حملات قياس شاملة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح؛ ووضع خطط لقدرات تصنيع الطاقة المتجددة المحلية.
وتقوم مصر حاليًا بنشر الطاقة الشمسية من خلال مجمع بنبان الكهروضوئي تحت نظام FIT منتهي الصلاحية، والذي من المتوقع أن يشهد اتصال الشبكة بكل سعتها التي تبلغ 1.8 جيجاواط في نهاية يونيو 2019. وبالإضافة إلى ذلك، تدعم البلاد أيضًا الطاقة الشمسية الكهروضوئية من خلال القياس الصافي والطاقة الشمسية على نطاق أوسع من خلال مناقصتين جديدتين.

إرسل لصديق

هل توافق على انسحاب تركي ال الشيخ من الاستثمار بالرياضة المصرية

هل توافق على انسحاب تركي ال الشيخ من الاستثمار بالرياضة المصرية
ads
ads
ads