رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

أشهر عازف أورج فى مصر "حمادة محرم" يحكى فى حديثة ل"الوسيلة نيوز" عن رحلة 30 عام من العمل فى الوسط الفنى

الإثنين 22/أكتوبر/2018 - 06:09 م
حماده محرم في حواره
حماده محرم في حواره مع نادر جوهر محرر الوسيلة
حوار : نادر جوهر - تصوير : عيسى محرم

محمد محرم الصعيدى أو "حمادة محرم" أو مرعب مصر كما يطلق عليه العديد من جمهوره والمحبين لهذا الشاب، أستطاع هذا الشاب الثلاثينى إبن منشية مبارك بالمحلة الكبرى التابعة لمحافظة الغربية وخريج كلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان أن يحفر إسمه بحروف من ذهب فى سجلات تاريخ الفن الشعبى فى مصر والوطن العربى عندما وصل لأعلى درجات النجاح والشهرة بعد رحلة طويلة ومرهقة سعى فيها لتحقيق حلمه بأن يصبح واحد من أهم وأشهر عازفين الأورج فى مصر والوطن العربى ومن أوائل الفنانين الذين ظهرو فى الإعلام وعلى شاشات التيلفزيون وأجرٱ فى حينها فى العديد من الجرائد لما حققه من نجاح كبير فى أستقطاب شريحة كبيرة من الشباب والمجتمع .

ومما لا شك فيه فأن رحلة وقصة حمادة محرم نحو النجومية فى هذا المجال الصعب والشائك تعتبر واحده من أهم القصص التى يجب أن نتفحصها جيدا ونقف للحظة إمامها حتى نحلل وندرس الأسباب والعوامل التى أخرجت لنا شخصية مثله حطمت كل القواعد وأصبحت أيقونة الأورج الحقيقية بلا منافس لذا حاورت "الوسيلة نيوز" حمادة محرم لمعرفة أهم وأبرز محطات رحلته فى هذا المجال، فالحقيقة أن الكثيرون من المحببن له لا يعلمون كم التعب والجهد الذى قام به للوصول لهدفة فاﻷمر ﻻ يتعلق بسنة أو بأغنية لكن هى قصة رحلة سنوات من الجهد والتعب للوصول للنجاح .

وقال حمادة محرم فى حديثة للوسيلة أنه بدأ حياته المهنية كعازف أورج منذ كان فى عمر ال7 أعوام فقط حيث أن والده كان يعمل فى مجال الفن الشعبى وكان واحدا من المشاهير فيه بإسم "محرم السيد" وهو من أكتشف موهبته ولم يمنعه عن العمل فيه نظرٱ لأيمانه بموهبتة صغيره، ويتذكر جيدا رحلة 30 عاما من السعى والأجتهاد لتحقيق الذات وحلمه، فبدأ بالعمل وهو فى سن صغير للغاية لكن لم يمنعه صغر سنه عن نيل شهرة كبيرة وقتها وبالرغم من تقأضيه وقتها مبلغ لا يتجاوز ال20 جنية فى الفرح والذى كان ينفقه كله فى إيجار الأورج والمواصلات التى كان يقف فى الليل وحده ينتظرها على الطريق لكى تصله إلى بيته إلا أن هذا كله زاده حماسا للتعلم والمصابرة من أجل الوصول لهدفه، وأوضح أنه عمل لمدة 18 عاما دون أن ينظر للمكسب المادى فحب الناس وإسعادهم وعمل ما يحبه هو أهم مكسب فى الحياة وبالرغم من كل هذه المعأناة إلا أنه عندما يتذكر هذه الأيام يكون فى إسعد أوقاته نظرا لفخره بنفسه ورحلته وما حققه من نجاحات .

وأضاف أن فى عام 2000 تحديدٱ بدأ رحلته مع الشهرة عندما سجل شريط "المولد" والذى يعتبر أول شريط كاسيت للمزيكا فى مصر والوطن العربى والذى ساعده فيه المنتج طارق عبد الستار صاحب شركة هاى ميوزك للإنتاج الفنى، وأشتهر فى حينها بالعديد من الكلمات الذى كان يرددوها الناس وشاويش المسرح مثل "لما حمادة جه خربت ولعت" و"عمو حمادة عندو بطة" والعديد والعديد من الجمل والكلمات التى كانت عالقه فى أذهان الناس فى حينها، لتستمر هذه الرحلة وتكتمل من عام 2004 إلى عام 2013 فى إنتاج كليبات للمزيكا الخاصة به، لينجح فى صنع بصمة خاصة به فى الفن الشعبى ويعتلى المسرح وحده وأصبح أهم وأفضل الواقفين عليه ليس بالكلمات ولا بنبارة صوته الذهبية لكن بالأورج الذى أعتبره سلاحه الفنى لكى يصل به إلى حلمه .

لكن فى عام 2015 كانت هذه السنة موعدٱ لتوقف الرحلة التى إمتدت لسنوات ومر فيها بالعديد من المواقف من الفشل إلى النجاح، جاءت الرياح بما لا تشتهيه السفن فيتوفى والده الذى لا طالما كان هو السند والمشجع والناصح له ويتعرض هو لحادث يتوقف على أثره عن العمل لسنة كاملة، وعندما قرر العودة إلى العمل من جديد وجد العديد من الصعاب لعدم مواكبة العصر فى هذا الوقت الذى ظهر فيه العديد من المواهب الشابة فى نفس مجاله والتى ساعدت السوشيال ميديا فى شهرتهم بسرعة كبيرة على الرغم من عدم تعبهم بالقدر الكأفى ولكنه يؤمن بأن كل شئ يحدث للأنسان هو الخير المطلق والنجاح والشهرة رزق والأرزاق بيد الله وحده .

وأكد أنه حقق فى رحلته شهرة كبيرة للغاية ولكن لم يكن لديه النية فى إستغلالها لأنه يفكر دائما فى إيجاد عمله وإتمامه على أكمل وجه وكونه لم يخلف فى يوما من الأيام موعد لفرح فهو سعيد جدا بهذا لأن مكسبه فى الحياة هو حب الناس ويعتبر هذا هو كنزه الحقيقى فى الحياة، لذا فهو حتى الأن يطور وينمى من موهبته ويتعلم كل ما هو جديد فى مجاله الذى يعشقه بجنون فهو لم يهتم نهائيا طوال حياته بالمقابل المادى بالرغم من كونه واحدا من أوائل الفنانين الذين أهتمو برفع القيمة المادية للفرق حيث أن فى عام 2000 كانت تتقضى الفرقة بالكامل بالمطرب 80 جنية وساهم هو فى رفعها إلى 120 جنية لمساعدة الفرق على تلبية إحتياجتهم ورفع المستوى الحرفى لهم .

وأوضح أن أكثر شئ كان موجعا له طوال رحلته الفنية أنه كان من أوائل الفنانين الذين وزعو الموسيقى وساندو وعملو ع إبراز وأظهار موهبة العديد من الفنانين الحالين للنور إلا أن فى وقت محنته لم يساعده ولم يقف بجواره لمساندته أى أحد منهم سوٱ معظم المقاربين له من خارج الوسط الفنى والمحبين له الذين دعموه وساعدوه حتى يعود أقوى مما كان عليه والفضل يعود لكل المحبين له بعد الله سبحانه وتعالى، وأكد أنه قام بأحياء أفراح العديد من الشخصيات العامة والمشاهير ولاعبين كرة القدم أبرزهم نجم منتخب مصر ولاعب ليفربول الأنجليزى الحالى محمد صلاح والفنان الشعبى سمسم شهاب وأولاد الفنان الشعبى أحمد شيبة ولاعب نادى الزمالك السابق إبراهيم صلاح وحسام عرفات والعديد من المشاهير .

وأوضح أنه يرى أن المجال فى الوقت الحالى مليئ بالمواهب الشابة والتى يكن لها كل الأحترام لسعيهم وإجتهادهم خلف أحلامهم وأنه سيظل بدعم ويساند ويكتشف أى موهبة شابة لأن وظيفته الحياتيه أنه يساعد ويربى ويساند أجيال جديدة محبة للفن .

إرسل لصديق

ads
ads
هل توافق على انسحاب تركي ال الشيخ من الاستثمار بالرياضة المصرية

هل توافق على انسحاب تركي ال الشيخ من الاستثمار بالرياضة المصرية
ads
ads
ads
ads