رئيس التحرير
عصام عثمان
رئيس التحرير التنفيذى محمد ربيع
ads
صديقة حسين
صديقة حسين

الفوضى الإعلامية وتأثيرها على الشباب

الأحد 08/يناير/2017 - 03:56 م
إن ما نعيشه الأن من فوضى إعلامية يمثل خطورة على أمتنا وشبابنا بل على أمننا القومى فالإستخدام السئ بالوسائل الإلكترونية يجعل من السهل إختراقه لبث ونشر الشائعات بغرض الحرب النفسية من خلالها، لذا فإنه يجب أن يكون لدينا وعى بالإعلام وبالمعلومات وأيضا بالخدع الألكترونية ففى ظل وجود 860 مليون هجمة إلكترونية على مواقع الانترنت على مستوى العالم تجعل من السهل عملية الإختراق ويكون مصرح بها من الشخص نفسه بسبب الجهل بالوسائل الإلكترونية والتقنية المعقدة والتى جعلت من السهل السيطرة على العقول من خلال الالة الجهنمية ببث الشائعات وتضخيم الأمور والتدليس والسؤال المهم والأخطر لماذا الشباب ولماذا يتم إستهدافهم؟

الإجابة بكل بساطة الشباب هم مستقبل الأمم وحاضرها وهو ملئ بالطاقة والحيوية لذا فإنهم يوجهونهم حيثما يريدون بعرض الأفلام القتالية وبرامج التوك شو والأافلام الإباحية بل ووصل الامر إلى كيفية صناعة لغم وبهذا يصبح الشباب جاهزا لأي شئ مراد به المخاطرعلى الوطن وهذه الهجمة الشرسة ليست وليدة اليوم بل تمتد لعشرات السنين وقد غضت الحكومات السابقة الطرف عنها تحت دعاوى كثيرة اهمها الحريات الثلاث التى يتشدق الغرب بها للشعوب النامية والعربية وهذه الحريات الثلاث حرية الفرد وحرية التعبير وحرية الاختيار وقد غزوها فى نفوس شبابنا دون رابط او ضابط لان الحقيقية المجردة انه ليست هناك حريات مطلقة والا اصبحت الدنيا فوضى فان حريتك تننهى عند حرية الاخرين والتعدى عليها يعتبر انتهاكا وجرما ونسوا او تناسوا عن قصد انهم عندما شحنوا شبابنا بالافكار عن الحريات المطلقة تغافلوا ان يوضحوا الحقيقة التى يغرسها فى نفوس وعقول شبابهم وهى ان للحريات اضلاع للمثلث التى تقوم عليها وهى الحقوق والواجبات والمسئولية حتى لا تصبح الحرية فوضى هكذا علموا شبابهم ووجهوا لشبابنا الفوضى من خلال الحرب الاعلامية التى وجهت للشباب العربى كله دون استثناء فى كل الدول العربية من اجل صناعة الوعى لديهم بسرقة وعيهم التاريخى والحضارى وهو ما نشاهده منذ سئنوات فالواقع الاعلامى يخوض معارك بامتياز ادواتها الكلمة \الصورة \الصوت مع جيش من الاعلاميين والصحفيين خلف الشاشات السوداء وكما يقول الكاتب (هربرت شيللر )فى كتابه المتلاعبون بالعقول

ووصف شيللر فى كتابه ان من يسيطر على الاعلام يسيطر على العقول وهو من يصنع الكوارث والمصائب بالتضليل الحادث لامتنا العربية الان لقد اصبح التضليل الاعلامى اليوم هو لصناعة الحروب بل تنفق المليارات من اجل السيطرة على الشعوب والامم واحتلالها دون تحريك الاساطيل والبوارج البحرية لان هذا التضليل هو من ادوات القوة الناعمة وسلاحها اخطر من القنابل الذرية لذا فان المشهد الاعلامى منذ ظهور برامج التوك شو سطح عقول الشباب وخلق جيلا هشا من السهل السيطرة عليه فان اغلب البرامج التى تقدم غير هادفة ولا بها مادة مفيدة بل للاسف الشديد هرج ومرج ومسابقات تافة والمشاهد اصبح محاصرا بكم من هذه النوعيات سواء فى الفن والدراما والبرامج الثقافية وكل هذا من اجل السيطرة على الشباب الباحث عن الاثارة لذا فان سمة الاعلام له يكون بالسفاف والتلديس لكثير من القضايا وحتى لا نكون منصفين احقاقا للحق ان هناك بعض الاعلام هادف لكن من يرى ومن يسمع فالغالب على السحة الاعلامية الاسفاف \\\\\\\\\\\\دعونا نتطرق الى الحقيقة المجردة انه ليس هناك اعلاما محايدا وهذه اكذوبة روج لها الغرب لان الاعلام هو نتاج ثقافات الشعوب وبيئته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية كما ان الاعلام يوجه بايدولوجيات لما تؤمن به الافكار والاهداف

لماذا لانواجه هذه الحرب الشرسة بكل ادواتنا الثقافية والسياسية والاجتماعية لماذا لا تقدم برامج متخصصة فى طبيعة الشائعات وكيفية مواجهتها لان الشائعات تضرب روح الشعوب فى مقتل بالطبع هذا هو نوع من انواع حروب الجيل الرابع والخامس للحروب ومن اجل مستقبل شبابنا علينا جميعا ان نتعاون حكومة وشعبا واعلاما وطنيا لضرب هذا النوع فى مقتل بزيادة وعىاولادنا وشبابنا فى مدارسنا وجامعاتنا وايضا من خلال الجمعيات الاهلية الخاصة بالطفل والمراة والشباب بزيادة التواصل وعقد الندوات وعمل النشرات من اجل اعادة روح الانتماء المفقودة بفعل فاعل مع سبق الاصرار والترصد منذ 30 عاما واكثر لنقدم الصورة والصوت الذى يحدث توازنا للهوية وللثقافة الشرقية الاصيلة

علينا ان ندرك اننا فى مرحلة خطيرة فى تاريخ مصر والامة العربية كلها واننى على يقين من ان الشعب المصرى هو المعلم والقائد كما قال الزعيم الخالد جمال عبد الناصر افالمصريون لديهم وعى بكل ما يحيط بهم فمعدنهم اصيل واخلاصهم للوطن وولائهم له ليس له حدود فبوعيه انقذ مصر وسوف ينقذها من تحدياتها رغم معاناته اليومية من غلاء الاسعار لكنه ضرب اروع الامثله فى ارتباطه التاريخى بالارض وبالوطن فاننا بحق نحى كفاحه وصبرة وارادته وجلده وهو ما اكد عليه الرئيس عبد الفتاح السيسى فى ان المصريين تحملوا كثيرا من اجل بلدهم مصر ومن اجل اوطانهم لان تراب هذا الوطن اغلى من الحياة


إرسل لصديق

ads
ads
هل تؤيد بيع الجنسية المصرية لأجانب؟

هل تؤيد بيع الجنسية المصرية لأجانب؟
ads
ads
ads
ads
ads