رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

انسحاب قافلة من الوحدات الكردية من منطقة منبج إلى الشاطئ الشرقي لنهر الفرات

الأربعاء 02/يناير/2019 - 10:52 م
انسحاب قافلة من الوحدات
انسحاب قافلة من الوحدات الكردية من منطقة منبج إلى الشاطئ الش
أعلنت وزارة الدفاع السورية، في بيان مساء اليوم (الأربعاء)، انسحاب الوحدات القتالية الكردية من منطقة منبج إلى الشاطئ الشرقي لنهر الفرات شمال شرق سوريا، حسبما أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا).
وذكرت الوزارة، في بيان، أنه "تنفيذاً لما تم الاتفاق عليه لعودة الحياة الطبيعية إلى المناطق في شمال الجمهورية العربية السورية بدءاً من الأول من يناير لعام 2019، قامت قافلة من الوحدات القتالية الكردية تضم أكثر من (30) سيارة بالانسحاب من منطقة منبج متجهة إلى الشاطئ الشرقي لنهر الفرات عبر منطقة (كارا كوزاك (25 كلم) شمال شرق منبج".
وأضاف أن المعلومات تفيد بأن "ما يقارب (400) مقاتل كردي قد غادروا منبج حتى الآن".
وقال الجيش السوري يوم (الجمعة) الماضي إنه دخلت وحدات من الجيش إلى بلدة منبج شمال شرق سوريا، ورفع العلم السوري عليها، بناء على دعوة الأهالي.
ودعت وحدات حماية الشعب الكردية في بيان سابق للدخول إلى بلدة منبج لحمايتها من هجوم تركي وشيك محتمل.
يذكر أن بلدة منبج مسيطر عليها من قبل وحدات الحماية الكردية منذ 5 سنوات، وهي المرة الأولى التي يستلم فيها الجيش السوري مناطق من الأكراد في شمال البلاد.
من جانبه، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن اليوم، أن مقاتلين منضوين تحت راية قوات سوريا الديمقراطية انسحبوا من منطقة منبج، نحو منطقة شرق نهر الفرات.
وأضاف المرصد السوري إن "نحو 250 من المقاتلين المنضوين تحت راية قوات سوريا الديمقراطية المتواجدين في مدينة منبج وريفها، انسحبوا على متن آليات إلى الجهة الشرقية من نهر الفرات، فيما ما يزال مئات المقاتلين المنضوين تحت رايتي قوات مجلس منبج العسكري وجيش الثوار وفصائل أخرى منضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية متواجدين في المنطقة مع قوات أمنية".
وأشار المرصد السوري إلى أنه لا يعلم ما إذا كان هذا الانسحاب جاء في إطار توافق روسي - تركي، فيما جاء هذا الانسحاب في أعقاب انسحاب مئات المقاتلين من الفصائل الموالية لتركيا، لمناطق في محيط منطقة ريف منبج، بعد أن جرى سحبهم من مناطق تواجدهم في محيط جبهات القتال ونقلهم إلى ثكنات في المنطقة.
ويأتي تسليم منبج إلى الجيش السوري في ضوء التهديدات التركية الأخيرة بشن حملة واسعة النطاق ضد الميليشيا الكردية في شمال وشمال شرق سوريا.
في وقت سابق من هذا العام، خسرت الميليشيا الكردية منطقة عفرين الشمالية إلى القوات التركية بعد أن رفضت دخول قوات الحكومة السورية لتولي السيطرة على عفرين.
ويبدو أن الميليشيا الكردية قد تعلمت من ذلك الدرس، وهو ما يفسر قرارهم بتسليم منبج للجيش السوري هذه المرة.
يشار إلى أن القوات الأمريكية ما تزال موجودة في منبج، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
واتفقت الولايات المتحدة مع تركيا أخيرا على القيام بدوريات مشتركة بين منبج وريفها، والتي تسيطر عليها الجماعات المدعومة من تركيا.
وحثت أنقرة، الولايات المتحدة لدفع قوات سوريا الديمقراطية على الانسحاب من منبج، وفي وقت لاحق قالت قوات سوريا سوريا الديمقراطية إنها انسحبت من أجزاء منه.
وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية وقوات سوريا الديمقراطية مجموعات إرهابية وانفصالية بسبب صلاتها بحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.
لكن مع دخول الجيش السوري ، سيتم تجريد تركيا من الذريعة لشن حملة ودخول منبج، وهي المنطقة الأولى التي تخطط القوات التركية للدخول إليها.
وقدمت الولايات المتحدة للجماعات المدعومة من الأكراد مساعدات كبيرة لتعزيز مكاسبها في شمال سوريا وشن هجمات لاستعادة المناطق التي تحتجزها مجموعة داعش.

إرسل لصديق

ads
ads
من تتوقع بطل الدوري المصري لهذا العام

من تتوقع بطل الدوري المصري لهذا العام
ads
ads
ads