رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
أحمد عبده طرابيك
أحمد عبده طرابيك

انفصال الكنيسة الأوكرانية عن الروسية خلاف ديني أم سياسي

الأحد 17/فبراير/2019 - 04:20 م

وافقت البطريركية الرومية في إسطنبول ، في الحادي عشر من أكتوبر 2018 على طلب تقدمت به الكنيسة الأرثوذوكسية الأوكرانية بشأن انفصالها عن الكنيسة الأرثوذوكسية الروسية في موسكو ، حيث أعلن المطران فرنسا إيمانويل ، المتحدث باسم البطريركية الرومية ذلك القرار ، عقب اجتماعات استمرت لثلاثة أيام ، في مقر البطريركية بإسطنبول . وفي الرابع من نوفمبر 2018 ، وقّع الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو وبطريرك القسطنطينيّة في اسطنبول بارثلماوس اتفاقًا يتعلّق بالاعتراف باستقلال الكنيسة الأوكرانيّة ، الأمر الذي يُنهي مائتين واثنين وثلاثين عاماً من الوصاية الدينيّة الروسيّة .
تعود جذور العلاقة بين الكنيسة الروسية والكنيسة المسكونية إلى عام 988 م ، حين تحوّلت روسيا من الوثنية إلى المسيحية في عهد الأمير فلاديمير ، واتسمت العلاقة بين الكنيستين بطابع خاص وتحديداً عند حاجة بطريرك القسطنطينية إلى الدعم الروسي تجاه العثمانيين ، فحين قرّر سينودس الكنيسة المسكونية في القسطنطينية في الحادي عشر من أكتوبر إلغاء القرار الصادر عن بطريرك القسطنطينية ديونيسيوس عام 1686 والخاص بحق بطريركية موسكو بتعيين مطران كييف ، كما أبطل المجمع العقوبات التي فرضتها الكنيسة الروسية على الأسقف فيلاريت رأس الكنيسة غير المُعترف بها في أوكرانيا .
فقد كان مجلس أساقفة الكنيسة الأوكرانية قد عزل فيلاريت عام 1992 من رئاسته وأيدت العزل بطريركية روسيا ، فعمل فيلاريت إلى تأسيس بطريركية كييف ، حيث قابلته بطريركية روسيا بالحرمان الكنسي عام 1997 ، ولذلك يأتي قرار الكنيسة المسكونية في سياق طموحاتها لاستثمار موقعها المعنوي لتعزيز نفوذها على الكنائس الأورثوذكسية حول العالم عبر تأييد الانشقاقات وصولاً إلى تشريعها ، وذلك بعد فقدان دورها التاريخي إثر فتح العثمانيين للقسطنطينية عام 1453 ، وتناقص أعداد الأرثوذكس .
تسعي أوكرانيا إلي الانفصال دينياً عن موسكو عبر تأسيس كنيسة مستقلة ، وذلك بالتزامن مع النزاع المستمر منذ أربعة أعوام بين كييف والانفصاليين ذات الأغلبية الروسية في شرق أوكرانيا ، والذين تتهم الحكومة الأوكرانية موسكو بدعمهم ، وهو ما دفع العديد من الأوكرانيين إلى الابتعاد عن كنيسة موسكو .
وفي رد فعل علي قرار البطريركية الرومية في اسطنبول ، فقد أعلن مدير قسم العلاقات الخارجية لبطريركية موسكو ، المطران فولوكولامسك إيلاريون قرار سينودس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية إنهاء مشاركة الكنيسة الروسية في الهيئات التابعة لبطريركية القسطنطينية المسكونية في اسطنبول ، ويتضمن قرار الكنيسة الروسية تعليق أداء الطقوس المشتركة مع أساقفة بطريركية اسطنبول ، وإنهاء تلاوة اسم بطريرك القسطنطينية في اسطنبول المسكوني برثلماوس الأول أثناء خدمة القداس الإلهي بالكنيسة الأرثوذكسية الروسية ، حسبما أكد مدير قسم العلاقات الخارجية .
والكنيسة الأرثوذكسية الشرقية هي أحد المذاهب المسيحية الكبري ، والتي يرجع جذورها بحسب أتباعه إلي السيد المسيح والخلافة الرسولية والكهنوتية ، حيث كانت الديانة المسيحية كنيسة واحدة حتي الانشقاق الذي حدث بين الكنيسة الغربية " روما الكاثوليكية " ، والكنيسة الشرقية " الرومية الأرثوذكسية " ، والتي تتخذ من اسطنبول مقراً لها ، حيث كانت القسطنطينية مركز الكنيسة الأرثوذكسية .
وتعني كلمة أرثوذكسية في اللغة اليونانية " الرأي القويم " ، أو " الإيمان المستقيم " ، والكنائس الأرثوذكسية التقليدية هي الكنائس الشرقية ، منها البيزنطية " الرومية التي تسمى أحياناً اليونانية " والسلافية ، وقد تم انشقاق بين الغرب " الكرسي الرسولي للكنيسة الكاثوليكية في روما " ، وبين الشرق " الكنيسة الرومية البيزنطية الأرثوذكسية " ، حيث اشتد الانشقاق في عهد ميخائيل كيرولارس بطريرك القسطنطينية عام 1054 ، لأسباب لأسباب سياسية أكثر منها عقائدية .
وتعتبر الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية ثاني أكبر الكنائس المسيحية بعد الكنيسة الكاثوليكية في العالم ؛ في الوقت الذي تتخطى فيه المذاهب البروتستانتية مجتمعة الكنيسة الأرثوذكسية التي انتشرت في روسيا وبلاد البلقان واليونان والشرق الأدني ، أما المسيحيون العرب التابعين للكنيسة الأرثوذكسية فيطلق عليهم اسم كنيسة الروم الأرثوذكس لأنهم يتبعون الطقوس الدينية اليونانية البيزنطية . ويعيش معظم المسيحيين الأرثوذكس الشرقيين في أوروبا الشرقية واليونان ، مع مجتمعات أصغر في المناطق البيزنطية السابقة في دول شرق المتوسط وشمال أفريقيا ، وإلى درجة متناقصة أيضاً في الشرق الأوسط بسبب الاضطهاد ، وهناك أيضاً العديد في أجزاء أخرى من العالم ، تشكلت مجتمعات أرثوذكسية شرقية خلال الهجرة والشتات والتحويلات الدينية والنشاط التبشيري .
تعد الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية ثاني أكبر الكنائس المسيحية في العالم بعد الكنيسة الكاثوليكية ؛ وإن كان مجموع المذاهب البروتستانتية مجتمعة يتجاوز الكنيسة الأرثوذكسية ، حيث يزيد أعداد أتباع الأرثوذكسية الشرقيين عن 300 مليون نسمة ، ويعيش في روسيا وحدها نحو 40 % من المسيحيين الأرثوذكس في العالم ، ولذلك تعد دولة أرثوذكسية في العالم . على الرغم من أن تركيا هي مقر بطريركية القسطنطينية المسكونية " مركز المسيحية الأرثوذكسية " ، حيث يعيش بها نحو 180 ألف نسمة .
ويشكل المسيحيون الأرثوذكس الغالبية العظمى في اثنتي عشر دولة ، في حين تنتشر أقليات أرثوذكسية شرقية ذات شأن في كل من " أذربيجان ، ألبانيا ، البوسنة والهرسك ، كوسوفو ، استونيا ، لاتفيا ، أوزبكستان ، كازاخستان ، طاجيكستان ، تركمانستان ، قيرغيزستان ، الأراضي الفسلطينية ، الأردن ، سورية ، لبنان ، تركيا " . كما ينتشر الأرثوذكس في أوروبا الشرقية ، حيث يعيش نحو 79 % من الأرثوذكس في أوروبا ، ويعيش نحو 7 % من أثوذكس العالم في تركيا ووسط آسيا والشرق الأوسط ، أما الأمريكتين فيعيش بهما نحو 1 % فقط من الأرثوكس في العالم .
تعتبر بطريركية موسكو أكبر الكنائس الأرثوذكسية في العالم ، إذ يبلغ عدد أتباعها ما يزيد عن 150 مليون نسمة ، وتأتي بعدها بطريركية رومانيا ويبلغ عدد أتباعها نحو 20 مليون نسمة ، وبطريركية صربيا ويبلغ عدد أتباعها 12 مليون نسمة ، وكنيسة اليونان ويبلغ عدد أتباعها 11 مليون نسمة ، وبطريركية بلغاريا ويبلغ عدد أتباعها 10 مليون نسمة .
وتتبع الكنيسة الأرثوذكسية النظام البطريركي القديم ، ولذلك فإن رئاسة الكنائس الأرثوذكسية تتبع نظام البطريركية فيدعى رئيسها بطريرك ، وهي : " بطريركية القسطنطينية ومركزها اسطنبول في تركيا ، بطريركية الإسكندرية وسائر أفريقيا ومركزها الإسكندرية في مصر ، بطريركية أنطاكية وسائر المشرق ومركزها دمشق في سورية ، بطريركية القدس ومركزها القدس الشرقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، بطريركية موسكو في روسيا ، بطريركية بلجراد في صربيا ، بطريركية بوخارست في رومانيا ، بطريركية صوفيا في بلغاريا ، بطريركية تبيليسي في جورجيا .
وما تلى كل من تلك البطريركيات ، فهي الكنائس التي يسمي النظام الرئاسي فيها " رئاسة الاساقفة ، وهي : " الكنيسة القبرصية في قبرص ، الكنيسة اليونانية في اليونان ، الكنيسة البولونية في بولندا ، الكنيسة الألبانية في ألبانيا ، كنيسة تشيكوسلوفاكيا في جمهوريتي التشيك وسلوفاكيا .
كما يتبع الكنيسة الشرقية الأم عدد من الكنائس التي تعتبر شبه مستقلة ، وهي : " الكنائس الأرثوذكسية في المهجر في الولايات المتحدة وكندا ، الكنيسة الفنلندية في فنلندا ، الكنيسة الإستونية في استونيا ، الكنيسة الأوكرانية ( بطريركية موسكو ) في أوكرانيا ، الكنيسة المولدافية في مولدوفا ، أسقفية غرب أوروبا ومركزها في فرنسا ، أسقفية بيسارابيا في مولدوفا ، أسقفية أوهريد في مقدونيا ، الكنيسة اليابانية في اليابان ، الكنيسة الصينية في الصين ، كنيسة خارج روسيا ومركزها في الولايات المتحدة ، كنيسة سيناء في مصر ، جبل آثوس في اليونان " .
والكنيسة الروسية الأرثوذكسية لبطريركية موسكو ، والتي تعرف أيضاً باسم " كنيسة روسيا الأرثوذكسية " ، وهي أكبر كنيسة أرثوذكسية شرقية مستقلة ، حيث يزيد عدد أتباعها عن 130 مليون نسمة ، كما تعد الكنيسة الوطنية لروسيا التي وصلت إليها المسيحية مع باقي الدول السلافية الشرقية بفضل جهود بعض المبشرين اليونانيين الذين أرسلتهم الإمبراطورية البيزنطية في القرن التاسع الميلادي من مقر البطريركية في اسطنبول .
اعتنق " فلاديمير الأول " أمير كييف المسيحية علي المذهب الأرثوذكسي عام 988 م ، وعُرف باسم " القديس فلاديمير " ، ودعا جميع رعاياه إلي اعتناق هذه الديانة ، واستقر مقر رئيس أساقفة كييف وعموم روسيا " رئيس الكنيسة الروسية " في موسكو أوائل القرن الرابع عشر ، واحتفظت الإمارات الروسية الغربية بأبرشيات مستقلة ولكنها خضعت بدورها لسلطة موسكو ، ومنذ ذلك الوقت أصبحت موسكو حصن المذهب الأرثوذكسي الثاني بعد القسطنطينية مثل روما بالنسبة للمذهب الكاثوليكي ، وفي عام 1589 حصل رئيس الكنيسة الروسية علي لقب بطريرك واضعاً نفسه بمرتبة بطاركة القسطنطينية والإسكندرية وأنطاكية والقدس .
تسببت إصلاحات البطريرك نيكيتا مينون " 1605 1681 " ، بانقسام في جسم الكنيسة الروسية . وفي عام 1721 قام الإمبراطور بطرس الأول بإلغاء البطريركية جاعلاً الكنيسة من مؤسسات الدولة التي يدير شئونها مجلس للأساقفة .
أعيد تأسيس البطريركية عام 1917 قبل نحو شهرين من قيام الثورة البلشفية ، حيث تم تنصيب " تيخون " بطريركياً للكنيسة ، وخلال الحقبة السوفيتية ، حيث لم يكن مسموحاً بممارسة أي من الشعائر الدينية ، قل عدد أتباع الكنيسة الأرثوذكسية ، ولكن سرعان ما عاد إليها الملايين الروس بعد تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 ، بعد أن خلف البطريرك " تيخون " عدد من البطاركة لرعاية الكنيسة علي النحو التالي :
البطريرك سيرجيوس " 1943 - 1944 " .
البطريرك اليكسيوس الأول " 1945 - 1970 " .
البطريرك بيمين " 1971 - 1989 " .
البطريرك أليكسي الثاني " من 7 يونيو 1990 إلي 5 ديسمبر 2008 .
البطريرك كيريل الأول " من 2009 ، وما زال في منصبه حتي اليوم " .
وللكنيسة الروسية اليوم 150 أسقفية و242 دير . وقد انفصلت الكنيسة الروسية الأرثوذكسية في الولايات المتحدة عن الكنيسة الأم في موسكو عام 1970 ، كما يتبع الكنسية الروسية عدة كنائس أرثوذكسية خارج روسيا ، أهمها " الكنيسة الأرثوذكسية اليابانية ، الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية قبل انفصالها في آواخر عام 2018 ، الكنيسة الأرثوذكسية الصينية ، الكنيسة الأرثوذكسية الكورية " .
أما الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية لبطريركية كييف ، فقد تأسست عام 1992 ، وذلك بعد اتحاد بعض الأساقفة التابعين للكنيسة الأرثوذكسية الروسية في بطريركية كييف برئاسة المطران فيلارت ، والتي تُعد أكبر كنيسة مسيحية أوكرانية من حيث عدد أتباعها ، مع الكنيسة الأرثوذكسية المستقلة .
كانت الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية تابعة لبطريركية القسطنطينية " اسطنبول " ، ونُقل مقرّ مطران كييف إلى مدينة فولوديمير نا كلازمي عام 1299 ، وإلي موسكو عام 1352 ، وانفصلت أبرشية موسكو عن كييف عام 1448 ، واعترف بها بطريركية القسطنطينية المسكونية عام 1589 ، ولم تستطع الكنيسة الأوكرانية الانفصال عن الكنيسة الروسية في تلك الفترة الزمنية بسبب الأحداث التاريخية في أوكرانيا .
ولكن بطريركية القسطنطينية المسكونية قررت في عام 1924 عدم شرعية نقل بطركية كييف إلى موسكو . ومنح مجمع الأساقفة عام 1990 الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية الاستقلال وحقوق حكم ذاتي موسع .
العامل السياسي في انفصال الكنيسة الأوكرانية ليس سراً مثلما لم يعد خافياً الدور الذي تلعبه الخارجية الأمريكية في هذا الانفصال تحت عنوان ما تطلق عليه " دعم الحرية الدينية " ، والتي تعتبر أن استقلال الكنيسة الأوكرانية عن الكنيسة الروسية هو حرية دينية ، فالتوجّه الذي اتخذته الحكومات الأوكرانية بعد الثورة البرتقالية في أوكرانيا واضح ، ومعروف أيضاً كيف تم تمويل تلك السياسات ، وقد وجد بطريرك القسطنطينية في اسطنبول تلك الوقائع فرصة لاستعادة النفوذ المفقود منذ عام 1453 ، حيث شاب قرار المجمع المسكوني العديد من الأخطاء اللاهوتية سواء في قبول المنشقين ، أو في العودة عن قرار 1686 الذي أعطت فيه القسطنطينية أوكرانيا أو سمحت أن ترسم الكنيسة الروسية رئيس أساقفة أوكرانيا .
فلم تكن عملية الرجوع عن قرار 1686 المرة الأولى التي يستخدمها المجمع المسكوني في اسطنبول ، فقد تم استخدامها منذ 1920 ، وتم فصل كنيسة فنلندا ، ومن بعدها كنيسة بولندا ، وكذلك كنيسة استونيا ، فقد كان التأثير السياسي علي الكنيسة يأتي من قبل الامبراطور قبل سقوط القسطنطينية ، وخلال العهد العثماني كان السلطان يعزل البطريرك ويعيّنه ، واليوم فقد وجدت كنيسة القسطنطينية الفرصة لاستعادة كنيسة تضم 40 مليون أرثوذكسي في أوكرانيا .
لا يمكن لأي متابع للشأن السياسي وخاصة العلاقات الروسية الأوكرانية أن يفصل الخلاف السياسي بين البلدين عن الخلاف الكنسي ، فقد جاء انفصال الكنيسة الأوكرانية عن الكنيسة الروسية كجزء من الخلافات السياسية الذي يرمي إلى تقسيم العالم الأرثوذكسي ، كما أن هذه الخلافات الكنسية لم تسلم من التدخلات الخارجية التي تقف خلف أوكرانيا والتي تعتبر أن اضعاف روسيا من الناحية الروحية ، إنما هو أحد أهم الأسلحة التي يتم من خلالها اضعاف الدور الروسي السياسي والاقتصادي ، خاصة أن الكنيسة الروسية في هذا الوقت تعد أهم وأكبر كنيسة أرثوذكسية في العالم ، والتي لها قوة روحانية هامة لدي أتباعها ، خاصة إذا ما تم مقارنتها بنظيرتها الكاثوليكية في روما ، وما لها من تأثير روحاني كبير في العالم الكاثوليكي .
تتميز الكنيسة الأرثوذكسية بخصوصيات لا تتوفر بشكل دائم في غيرها من الكنائس ، حيث يتسم اتخاذ القرار لدي أتباع الكنيسة بالتشاور والتوافق حول حول القضايا الأساسية التي تخص أتباع المذهب الأرثوذكسي ، وهذا المبدأ يعد من القواعد المعمول بها منذ قرون ، وهذا الانقسام الذي حدث بين الكنيستين الروسية والأوكرانية هو ما يفاقم من عملية الانفصال .
يضاف إلي ذلك ، فإن ما حصل بالنسبة للكنيسة الأوكرانية وانفصالها عن الكنيسة الروسية ، قد يشجع كنائس أخري علي الانفصال ، خاصة في الكنائس التي توجد في دول توجد بينها وبين روسيا خلافات سياسية ، مثل جورجيا ، أو في بعض دول البلقان مثل مقدونيا والجبل الأسود الّتي تتّجه أكثر نحو الاتحاد الأوروبي والتقارب مع الغرب ، خاصة وأن الكنائس في العالم الأرثوذكسي لديها تأثيرات كبيرة بالشأن السياسي في الدول التي توجد بها تلك الكنائس .

إرسل لصديق

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري
ads
ads