رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

المشاركون في مؤتمر "خريجي الأزهر" بدمياط: تطبيق مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية ضرورة لمواجهة التحديات .. ووكيل الأزهر: النص القرآني مرجعية تأسيسية في بناء المنظومة الأخلاقية

الخميس 07/مارس/2019 - 02:51 م
المشاركون في مؤتمر
المشاركون في مؤتمر "خريجي الأزهر" بدمياط: تطبيق مبادئ وثيقة
كتب- محمد رأفت فرج
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بدمياط مؤتمرا موسعا بعنوان الأزهر والتحديات المعاصرة بمشاركة قيادات المنظمة وناقش المؤتمر رسالة الأزهر بصفة عامة والتحديات الفكرية والتحديات الوطنية، والتحديات السلوكية والأخلاقية.
كما ناقش المؤتمر "وثيقة الأخوّة الإنسانية" التي وقّعها فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد محمد الطيب شيخ الأزهر الشريف والبابا فرنسيس بابا الفاتيكان، ودعم رسالتها التي تخاطب أتباع الديانتين لتركّز على القاسم المشترك الأيماني والإنساني والأخلاقي .

أكد فضيلة الشيخ صالح عباس وكيل الأزهر، أن المنظمة العالمية لخريجي الأزهر تقوم المنظمة بجهود عظيمة ومستنيرة في مقاومة الانحراف ونشر صحيح الدين والعمل على الاستقرار المجتمعي في شتى ربوع الوطن
وأضاف، إن التحديات المعاصرة التى تواجه الأمة وخاصة التحديات الداخلية أسد تعقيدا، وهي المدخل الطبيعي للتغلب على كل الصعاب.
وطالب في كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر بضرورة إعادة المنظومة الأخلاقية وخاصة القيم التي تزكي النفوس، وتنشر الرضا بين فئات المجتمع، مؤكدا أن النص القرآني يمثل مرجعية تأسيسية في عملية بناء المنظومة الأخلاقية.
وأشار إلى أنه من الضروري أن ندرك العقبات التي تمثل تحديا أمام أمتنا ومن يدرك ما يدور حوله ويعمل على التغلب على العقبات التي تعترض طريق نهضته فهو جدير بالحياة والبقاء، مشددا على أننا قادرون في ظل قيادتنا الرشيدة وحضارتنا الوليدة وجهد المخلصين من أبناء هذا الوطن الطيب

قال د. اسماعيل عبد الرحمن رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بدمياط، تربينا على أن نعتز لانتمائنا للأزهر الشريف كعبة العلم والعلماء، ورسالته الثابتة لفهم وسطية الكتاب والسنة، مؤكداً على حرص كل من يتولى مشيخة الأزهر بالتأكيد عليها، وهو ما يؤكده فضيلة الإمام الأكبر، أننا دعاة إلى الله وخدام لعباده،
وأوضح، نواجه المستجدات في عصرنا، مشيراً إلى قيام فضيلة الأكبر بتنشيط وتنمية دورنا في مصر والعالم كله، من خلال تدريس مادة القضايا المعاصرة التى تناقش كافة المستجدات، بالإضافة لتطوير المناهج، وانشاء بيت العائلة، ومرصد الأزهر الشريف الذي يواجه ما ينشر من معلومات خاطئة عن الدين ويقوم بالرد عليها.
وأضاف اسماعيل ،الأزهر دائما يقف في وجه كل التحديات، التي تواجه المجتمع، فأمتنا أمة الوسط، فالوسطية هي منهج الإسلام وصفته، مؤكداً أن هناك طرفان للوسطية، وهو التشدد والتحرر، والأزهر يواجه التيار المتشدد، وهم الخوارج الذين يكفرون كل الناس وهو شأنهم في كل عصر، فيرتكبون كافة الجرائم ويستبيحون الدماء ويرتكبون الجرائم، فقام الأزهر وقال إن الإسلام والأديان كلها بريئة من مثل هذه التصرفات.
وأوضح، أما الطرف الثاني فهم المتحررون الذين يتهموننا دائما أننا نواجه حرية الإبداع، ولكنهم لم يفهموا أن الدين منح العقل حرية الإبداع، فالأزهر قال للعالم إن الحضارة الإسلامية، وهي أعظم الحضارات قامت على الإبداع والتفكير، مختتما كلمته أن الشرائع السماوية كلها ما جاءت إلا لإقامة الحق وتثبيت القيم والأخلاقيات.
وأضاف الشيخ وسيم متولي مدير عام منطقة دمياط الأزهرية، أن هذا المؤتمر يأتي في إطار رسالة الأزهر الداعية للسلام الاجتماعي والتسامح وانطلاقا من كلمة الإمام الأكبر في وثيقة الأخوة الإنسانية، وأن الجميع أخوة في الإنسانية.
وأوضح، علي الخياط مدير الوعظ بأوقاف دمياط، أن أبناء الأزهر جميعاً يفخرون أنهم ينتمون إليها فبالرغم من أنها جاوزت الألف عام إلا أنها لا تزال كشاب فتي يصارع العالم لم يضره تدمير ماكر، مؤكداً أن التاريخ شاهد، أن رجاله أخلصوا لله، وأنه ظل المعين الصافي لعلوم الشريعة واللغة وغيرها وصان التراث الإسلامي فكان قبلة العالم ومقصد الدارسين، يحمل أمان الرسالة الإسلامية وتأهيل علماء الدين للمشاركة في إقامة الحياة من خلال المنهج الوسطي، موضحاً أن الأزهر الشريف صخرة تتحطم عليها جميع الأهواء بفضل رجاله ودعاته المخلصين.
ووجه اللواء عصام الليثي السكرتير العام لمحافظة دمياط، الشكر للمنظمة العالمية لدورها في التبصير بالوسطية التي يتبناها الأزهر وتبصير العالم بديننا الحنيف.
وقال الشيخ على خليل رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، إن رسالة الأزهر عظيمة، فالأزهر لمصر كالنيل، فإذا كان النيل يغذي الأبدان فإن الأزهر يغذي الأرواح، مشيراً إلى عالمية رسالة الأزهر، وأن الجميع يقدر رسالته الدعوية، وأن هذه الرسالة قد وصلت للعالم بشكل جيد خاصة في خطاب الإمام الأكبر مع البابا فرنسيس للتأكيد على أن رسالة الأزهر قائمة على حماية الهوية اللغة والدين.
وأشار إلى أن هناك 10 آلاف معهد يقومون بتدريس الوسطية، ونشر تعاليم الدين السمحة، كما أن مناهج الأزهر بعد التطوير أصبحت أكثر جمالاً، فلم تعد معقدة، وهذا نتاج جهد لجان علمية متخصصة إعداد المناهج بالشكل التي عليها الآن.
وأشاد رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، بدور الشيخ صالح عباس وكيل الأزهر في تطوير نظام اختبارات الطلاب وخاصة الشفوية، حيث تغيرت ثقافة الاطلاع عند الطالب الأزهري، فلم تعد الامتحانات قائمة على الحفظ، بل أصبحت قائمة على الفهم والتحليل، حيث يقوم الطالب بإعمال فكره وعقله، وأن الأزهر قائم على رسالته بشقيها الدعوية والتعليمية.
وقال أسامة ياسين نائب رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، إن وثيقة الإمام والبابا هي الوثيقة الأهم في تاريخ العلاقة بين الاسلام والمسيحية وامتدادا لمؤتمر حوار السلام والطمأنينة التي عقدته المنظمة بالاشتراك مع الرهبان الفرنسيسكان
وأضاف ياسين، إن الهدف من انشاء المنظمة كان بغرض تبنى نشاطا ابداعيا شاملا، رائدها التوازن الفكري، وفي سبيل تحقيق الهدف سارت المنظمة في عدة اتجاهات من خلال انتشارها داخل المجتمع المصري لترسيخ المنهج الأزهري الوسطي.
وأشار إلى أن فروع المنظمة داخل مصر أصبحت 17 فرعاً، تضم نخبة كبيرة من العلماء وأساتذة الأزهر بالإضافة للشباب من خريجي الأزهر، يقومون بنشر الفكر الوسطي في مواجهة الجماعات الإرهابية التي تحاول النيل من المجتمع، وهو ما يتفق مع وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر مع البابا فرنسيس.
وأكد على أن المنظمة تسعى أيضا بالتوازي على الانتشار الخارجي حيث وصل عدد فروعها إلى 20 فرعا ب19 دولة لتكون وسيلة لترابط الأزهريين في كل العالم ليكون الأزهر منهجا قائما ومستمراً، مضيفاً أن المنظمة قامت بإصدار العديد من المؤلفات لمواجهة الفكر المتطرف وتمت ترجمتها، كما أصدرت مجلة نور للتواصل مع الطفل لتربيتهم على قيم الخير وتعريفه بحضارة وتاريخ بلاده، وقيمة وطنه، وتمت ترجمتها للغتين الانجليزية والفرنسية.
من جانبه شدد د. أسامة العبد رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، على دور رجال الأزهر ومسئولياتهم الكبيرة، محذرا أن يقال في كتب التراث ما قيل عنها في هذا العصر، مؤكداً أنها مليئة بالعلم الدفين، منتقدا الفهم الخاطئ لهذه المؤلفات التي أخلص فيها هؤلاء العلماء لله، ولم يشغلهم عن العلم شاغل.
وأوضح د. العبد، أن العيب ليس على التراث، ولكن العيب على من فكر فيه بفهم خاطئ، لذلك سنظل ننهل ما نحتاجه منه في زماننا، مؤكدا لدينا ثوابت لا نقترب منها على الإطلاق، وأنه ليس لدينا الحاد ومن يغيب من شبابنا يعود إلينا مرة أخرى، لأن لدينا علماء يستطيعون الاتيان بهذا الشاب مرة أخرى أو أن أسرته تستطيع اعادته إلى صفها مرة أخرى.
وأضاف، تعلمنا في الأزهر الوسطية والاعتدال وتنوع الآراء، ودرسنا كافة المذاهب الفقهية، بما في ذلك مذاهب الشيعة بما يتفق مع مناهج أهل السنة والجماعة.
وطالب رئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، بضرورة اعادة اللغة العربية إلى مجدها، لأنها نسيت وهي لغة القرآن، وكان هذا هو نشاط الاستعمار لأنها الصلة الوحيدة لفهم كتاب الله وسنة رسوله فهماً صحيحاً، مؤكداً أنه بسبب الازهر الشريف لم يتمكن الاستعمار أن يضيعها في مصر كما ضيعها في المغرب العربي، ولكن الأزهر حمى اللغة والهوية ووسطية الدين.
أضاف، شيخ الأزهر يجوب البلاد شرقا وغربا لتصحيح الصورة، ورد كل الافتراءات التي يحاول البعض الصاقها بالدين، وأن الجميع مطالب بمحاربة الإرهاب والتطرف، من خلال الوسطية والتيسير فالرسول ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما، ونحن في لجنة الشئون الدينية نجدد ولا نبدد، نجهز لقانون تنظيم الفتوى، وكذلك مشروع قانون دار الافتاء المصرية لأنها دار افتاء عالمية.
المشاركون في مؤتمر "خريجي الأزهر" بدمياط: تطبيق مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية ضرورة لمواجهة التحديات .. ووكيل الأزهر: النص القرآني مرجعية تأسيسية في بناء المنظومة الأخلاقية
المشاركون في مؤتمر "خريجي الأزهر" بدمياط: تطبيق مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية ضرورة لمواجهة التحديات .. ووكيل الأزهر: النص القرآني مرجعية تأسيسية في بناء المنظومة الأخلاقية
المشاركون في مؤتمر "خريجي الأزهر" بدمياط: تطبيق مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية ضرورة لمواجهة التحديات .. ووكيل الأزهر: النص القرآني مرجعية تأسيسية في بناء المنظومة الأخلاقية
المشاركون في مؤتمر "خريجي الأزهر" بدمياط: تطبيق مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية ضرورة لمواجهة التحديات .. ووكيل الأزهر: النص القرآني مرجعية تأسيسية في بناء المنظومة الأخلاقية
المشاركون في مؤتمر "خريجي الأزهر" بدمياط: تطبيق مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية ضرورة لمواجهة التحديات .. ووكيل الأزهر: النص القرآني مرجعية تأسيسية في بناء المنظومة الأخلاقية

إرسل لصديق

من تتوقع بطل الدوري المصري لهذا العام

من تتوقع بطل الدوري المصري لهذا العام
ads
ads
ads