رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
سارة عبد العزيز
سارة عبد العزيز

مارثون الدم الرمضاني ما بين من القاتل و لماذا القاتل !!و المواطن البرىء

الأحد 26/مايو/2019 - 02:52 م


يبدا المواطن البرىء والذي يحارب طواحين حياته موسمه الدرامي الرمضاني بخمس جنازات بمشهد متكرر دون مبرر في اربع مسلسلات و في نفس اليوم يكاد ذلك المشهد العبثي ان يفقده عقله بعد ان فقده فعلا على اعتاب شراء خزين رمضان الذي اغلبه بضائع قدمت في عروض ليلحق يأكلها قبل انتهاء صلاحيتها لتشبه تلك المطاردة ملاحقة ايام المواطن البرىء الذي تكاد احلامه ان تفقد صلاحيتها ابضا مع ذلك المارثون الرمضاني الدرامي الدموي الرهيب ... منذ سنوات تكون فريق من سيناريست شاب و مخرج بقيادة نجمة كبيرة اعطت لهذا المخرج الفرصة لاول مرة قبل خلافهم الشهير و قبل ان يغدر بها و يلقي بها خارج الفريق الذي اقامته هي.. و ليس شرف لها لان ذلك الفريق ولعدة سنوات حمل عل عاتقه مسؤلية كآبة المشاهد المصري و الذي اصبح ذلك الهدف عدوى بعد ذلك تبارا فيها المحتوى الدرامي المصري ووقف هذا الفريق عن نقطة ما و هي كيف تصبح قاتل وكيف تقتل بسهولة ويسر بينما سبقه كل المتسابقين في مارثون رمضان الدموي عند ملتقى آخر اكثر شغفا و هو من القاتل !!واصبح المتفرجون و بعد يوم حار حافل بالصيام و الجري على لقمة العيش ومقطر بعرق الشقا و مغامرات البحث عن اسعار الياميش الارخص وعروض اولاد رجب قبل انتهاء الصلاحية بين تضارب الاقاويل حول الممشى الزجاجي و مشاهدة صور السيلفي التي ياخذها اصحاب الطبقة الاعلى قليلا هناك وسط كل هذا الزخم يستعد المواطن البسيط لتناول وجبة افطاره المتواضعة اخيرا زقد كسر صيامه ب حبة تمر بينما يشاهد البرنامج الاكثر جماهيريه و لممثل متواضع الموهبة اصبح مشروع سفاح لينتقم من زملاءه الذين لفظوه ايام الكحرته و بينما يتابع المواطن البرىء بشغف مشروع القنل الذي يفعله المنتقم بضيوفه من تحرش وتعدي يكاد يكون شروع قي قتل على الهواء جقيقي و مش تمثيل و بحق وحقيق ..!!يتلون صوت الضحية والذ يكون نجم ما مبتسما و كأنه فجأه وجد منتهاه وطبعا ذلك بعد ابرام صفقة يحصل فيها الضيف المعذب ثمن عذايه بينما يظل المواطن البسيط الشاهد على الجريمة جيوبه خاوية رغم ضحكاته على ذبك البرنامج تلك الضحكات الحزينه التي اصبحت عادة !! ينتهي المواطن من تناول افطاره ويستعد للحلو الذي يكون غالبا كنافة بالكاد بها راءحة سوداني متبقي من اليوم السابق ليشاهد المسلسل الحتمي و قد تهىء لاستقبال الجريمة و القتل اثناء احداث المسلسل ليصبح مع الوقت القتل و التعدي و الجريمة فعل مألوف بل يقترب بان يكون حميم و مترقب.. الجميع يقتل الجميع بدم بارد و هنا مربت الفرس .!ان تقتل بدم بارد وبسهولة تقتل الابرياء الاخ يقتل اخته و الصديق يقتل صديقه و هالوم جرة بين مطاردات باهتة وصراع غير مقنع ميت وشخصيات كرتونية ودوافع كاذبة و تمثيل ركيك احيان يرتقي الى المتوسط ..انتهى المواطن من شرب شاي ما بعد الافطار المنقوع بدم زاءف ليحضر في اللاوعي عنده و بخبث ابالسه الدم الحقيقي الان يريد المواطن العابس و الذي بسأل لماذا يقتل القاتل وبدون سبب حقيقي ؟ يريد المواطن الآن ان يلعب لعبة اخرى و هي من القاتل !!!والذي يقوده خلالها اكثر من عمل درامي بالمناسبة منهم عمل جيد و القتل فيه ليس مجاني مثل السابق السم يقترب من اطار اكثر شياكة ووعي و العسل اصبح بكر بعد ان كان شربات ماسخ للكنافة .. لا يقتل هؤلاء بدم بارد و لا بدوافع غير منطقية بل كله محسوب دوافع قوية صراع لاهث و تمثيل قوي و اخراج محكم اشبه بافلام امريكاني في فترة بذوخ السينما المستقلة ايضا لمخرج شاب ولكن هذا العمل ايضا غير برىء من لعبة تهييىء القتل داخل المواطن ..المواطن ينتقل بعد تلك الوجبة لعمل اخر ايضا في غرفة من القاتل !!حتى انه يتبارى مع اصدقاءه على مواقع التواصل الاجتماعي على اسم قاتل الضحية الحسناء المجنونة ولكن يقع المواطن البسيط في شر اعماله ليتضح ان هذا العمل منقول عن فورمات اجنبية و يفضح احدهم السر والكشف عن احداث عمله الدرامي الذي كان يضيف للقاتل الذي ينمو داخل المواطن البرىء ببطىء عنصر التشويق الذي ينقصه في حياته المملة .يشاهد المواطن اعلانات لا تشبه حياته البائسة والتي تبعد تماما حتى عن الاقتراب من احلامه التي انهارت عند اسعار الياميش لتبدو تلك الاعلانات الطويلة الثقيلة لاراضي بعيدة مهاجرة لبيت المواطن المتواضع من اراضي جولف و كمبواندات و خلافه ليشعر باستياء و حسرة و غم مقبض و غربة و يشعر ان العالم اصبح مكان موحش وغير آمن يكاد ان ينتهي فيه عمره هباءا عند اعلانات المرض الخبيث والعياذ بالله
ليختم يومه و مع وحبة السحور المكونة من طبق الفول وبعض الجبن و الزيتون والزبادي الذي قارب على انتهاء صلاحيته يشاهد المواطن مع اسرته لقاء دموي عنيف لاحد المزيعات التي تكاد تخلع ملابس ضيوفها على شاشة التلفاز و تقوم بتمزيق اجسادهم و فضح عوراتهم و استدعاء دموعهم و صرخاتهم المكتومة عبر اسرارهم و فضاءحهم !!!! وبقسوة القاتل المتمرس ايضا !!...الى اين ياخذنا هذا الجهاز الصغير الذي اصبح مصنع للقتلة !!الذي كان في الايام الخوالي دفىء حياتنا المفقود و لصالح من !!!لصالح هؤلاء الذين يصعدون من يريدوا لسابع سماء ويطيحوا بمن يريدوا لسابع ارض بغض النظر عن موهبته !! لصالح قوى تسير بفكر ممنهج معجون بمياه ابليس !!لصالح من يروج للبطل القاتل ليصبح الحلم ..وكانت ابطال الماضي في ألايام الخوالي اصدقاءنا و امهاتنا و اباءنا كان عندما نشاهد عمل نشعر بكل المشاعر التي نشعر بها في زيارة لبيت مصري طيب حتى الحزن الشجي كان عذب و اشبه بالدموع الساخنه المريحة اشبه بالفرج بعد هم طوبل ياءس اين علي و انيسة و زهرة وسليم باشا في ليالي الحلمية اين الام المكافحة في قصة قوامها الصراع الطبقي وتحقيق العدالة في اسرة واحدة كما في الشهد و الدموع داخل دراما مكتوبة بماء دهب اين حتى رافت الهجان و انتصارته الساذجة بين النساء و مغامراته في الاوطان و التي اصبحت غاية في البراءة المحببة مقارنة بدماء شاشة اليوم ..الدراما تتقدم وانتم بعيد عن هذا التقدم لانكم غارقين في هدف ممنهج واحد و هو اكبر قدر من الدم!!!!
 عذرا لتلك الكأبه كنت اشاهد منذ قليل عمل لاحد مروجي الدم في البيت المصري .ليلتكم سعيدة

إرسل لصديق

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري
ads
ads