رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

جمال شعبان يرد على من سأله كيف تحمى الأطباء وأنت لم تقدر على حماية نفسك!

الخميس 11/يوليه/2019 - 01:01 م
جمال شعبان يرد على
جمال شعبان يرد على من سأله كيف تحمى الأطباء وأنت لم تقدر على
محمود محمد

رد قوى ، أجاب به الدكتور جمال شعبان على متابعين لمعركة انتخابات نقابة الأطباء ، وكتبه تحت عنوان ،الجواب القاطع الوضّاح
لمن يتهمني بالانبطاح ، حيث أكد إنه لم يستسلم في مواجهته لوزيرة الصحة حينما اقصته عن رئاسة معهد القلب، ولذلك قرر خوض معركة الانتخابات لنقيب الأطباء ، لتوفير حماية للأطباء من النقابة ، مهما كان الخصم .

سؤال

كذا دكتور ومنهم أشرف عوضين امبارح بيسألني
يعني ازاي واحد تعرض للظلم وتمت إقالته من معهد القلب وما اخدش حقه ه يقدر يطالب بحقوق غيره من الأطباء ممثلا لهم كنقيب يعني علي وتيرة من قال فاقد الشيء لا يعطيه ؟!

جواب
سؤال موضوعي ومنطقي ..كيف لجمال شعبان ان يدافع عن حقوق الاطباء ولم يقدر علي الدفاع عن حقه في معهد القلب.
سأجيب عن هذا ..ولكن لي سؤال وتوضيح

لماذا لما يقال ..مادور نقابة الاطباء في ازمة جمال شعبان

لماذا لا يقال ....لهذا السبب وقف جمال شعبان وحيدا يدافع عن قضية المهنة دون ان يجد بيته ونقابته قريبة منه وتدعمه .

وهذا من اهم اسباب ترشح جمال شعبان ..ان تفعل مظلة حماية الاطباء

ثم سأجيب
كلنا عارفين إن من ذاق مرارة الظلم هو أقدر واحد علي مكافحة الظلم

وكانت ردودي علي الوزيرة غايةً في القوة والكرامة والإباء والشمم دون بذاءة أو إسفاف وسط ذهول الحاضرين
ولم أطأطيء للحظة بل دافعت بكل صلابة وحماس وندية عن مجهود وعرق وإنجاز كتيبة الأطباء في معهد القلب الذين واصلوا الليل بالنهار يدافعون عن قلوب المصريين في ملحمة وطنية لا ينكرها إلا حاقد

وصمتي بعد الإقالة لم يكن ضعفا أو تنازلا علي الإطلاق
والكل يعرف أن السبب الرئيسي للإقالة هو أني كنت أغرد خارج السرب وتجاوزت الروتين واللوائح المكبلة وأعليت من شأن الإنسان ورفعت شعار الإنسان أولاً وكان انحيازي للبسطاء
وشباب الأطباء الذين بكوا بالدموع لقرار رحيلي
وكانوا يعتبرونني الأب والأخ الأكبر و ورمزا للنجاح يلهمهم ويعينهم علي مشقة كارير الطب
و أن هناك نوراً يوجد آخر النفق

لكن عندما تكون الأكاذيب و الاتهامات مضحكة وعندما يكون الحق واضحاً جلياً كالشمس يصبح الصمت أعلي درجات الرفض والاستنكار
وعندما يكون المسكوت عنه أوضح من أن يقال يصبح الصمت رد الفعل الأول لكل من يحترم نفسه ويثق في أن الحق سيعود .. والملف لم يغلق بعد لكنها كانت بمثابة استراحة محارب
وخاصةلأن جسدي لم يذق طعم الراحة لستة أشهر كاملة فكان هو الرابح الأكبر من إبعادي مؤقتا من معهد القلب
بينما يبقي عقلي وقلبي دائماً مهمومين بعلاج قلوب البسطاء وبتحسين مستقبل شباب الأطباء

وكان الصمت استراحة محارب
لأن هديرصوت الشعب في قضيتي كان زاعقاً جداعالياً جدا داعما جدا مدافعا عني أكثر من دفاعي عن نفسي في ظاهرة إنسانية فريدة لم تحدث من قبل لمسئول يقال من منصبه في الوسط الطبي لأن سلو بلدنا تكسير القلل وراء المسئولين الراحلين مهما كانت جودة أدائهم

أتمني أن يتحقق هذا الالتفاف الجماهيري غير المسبوق حينما أتولي ملف حقوق الأطباء

أنا آخر من يسعي إلي أي منصب لأني بفضل الله تحقق لي من المناصب الكثير وقد ترددت كثيراً في الترشح للنقابة وقد تقدمت بطلب الترشح في اللحظات الأخيرة قبيل غلق باب الترشح وسط معارضة شديدة من زوجتي وأولادي لم تتوقف حتي الآن

لكنني صاحب رسالة وقضية وحلم
رسالتي هي الإنسان أسافر إليه حيثما كان أسمع منه أتحدث إليه أطبطب عليه

وقضيتي هي الإيمان بالعدل والخير والحب والحق والجمال وأرفض أن ينتصر الظلم وأثق في عدالة السماء وأؤمن أن طلب الحقوق مهارة كبيرة جداً

وحلمي بأن يتحقق الكثير من الاستقرار لشباب الأطباء وتأمين حاضرهم ومستقبلهم
وهم صفوة عقول الأمةالذين يستحقون أن نقاتل من أجلهم

إرسل لصديق

ads
ads
من تتوقع بطل الدوري المصري لهذا العام

من تتوقع بطل الدوري المصري لهذا العام
ads
ads
ads