رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

سلطات الفاتيكان تفتح قبرين لحل لغز اختفاء فتاة لتقع فريسة لغز أكبر!

الجمعة 12/يوليه/2019 - 03:38 ص
سلطات الفاتيكان تفتح
سلطات الفاتيكان تفتح قبرين لحل لغز اختفاء فتاة لتقع فريسة لغ
وكالات
فتحت سلطات الفاتيكان قبرين الخميس للتأكد إن كانت طفلة قد فقدت قبل ثلاثة عقود موجودة في أحدهما، ليظهر لغز جديد حيث لم يجد الطاقم العامل شيئاً، ولا حتى عظام أميرتين تنتميان للقرن التاسع عشر كانتا مدفونتين هناك، أو هذا ما كان مفترض!


هذه العملية كانت في إطار البحث عن رفات إيمانويلا أورلاندي، ابنة رجل دين من الفاتيكان، فقدت أثناء عودتها من درس للموسيقى في روما، ولم تستبعد الشرطة حينها أن تكون الفتاة قد خطفت أو حتى قتلت لأسباب لا تتعلق بالفاتيكان، أو أنها قد تكون وقعت ضحية لتجارة البشر.

وكان المسؤولون يتوقعون أن يعثروا في القبرين على رفات الأميرة صوفي فون هوهنلوه، التي توفيت عام 1836، والأميرة كارلوتا فيديريكا من مكلنبورغ، التي توفيت عام 1840، المفاجأة كانت أنه لم يكن هناك أثر لأي منهما.

وقال أليساندرو جيسوتي المتحدث باسم الفاتيكان إنه سيتم الآن فحص سجلات الأعمال التي جرت في المقبرة في نهاية القرن التاسع عشر، وأخرى جرت قبل 60 عاماً لمحاولة كشف الغموض المتزايد في هذه القضية.

قبر الأميرة صوفي يؤدي إلى غرفة كبيرة فارغة تحت الأرض، في حين لم يتم العثور على رفات بشرية في قبر الأميرة كارلوتا.

المقبرتان تم فتحهما بحضور عائلة أورلاندي وأحفاد الأميرتين.

واختلفت التأويلات المتعلقة باختفاء إيمانويلا أورلاندي، من محاولة للضغط لإطلاق سراح محمد علي آغا، وهو رجل تركي دخل السجن عام 1981 لمحاولته اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني، إلى صلة بقضية قبر إنريكو دي بيديس، وهو رجل عصابات دفن في كاتدرائية روما وتم فتح قبره في عام 2012 دون التوصل لأي نتائج.

وأثار العثور على عظام العام الماضي أثناء حفريات في سفارة الفاتيكان في روما ضجة كبيرة، وتكهنات بأن تكون هذه الرفات تعود لأورلاندي أو لمراهقة أخرى اختفت في ذات العام، إلا أن تحاليل الحمض النووي جاءت سلبية.

إرسل لصديق

ads
ads
من تتوقع بطل الدوري المصري لهذا العام

من تتوقع بطل الدوري المصري لهذا العام
ads
ads
ads