رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
ناصر عبدالحفيظ
ناصر عبدالحفيظ

متي تتخطي ليبيا عملية قلبها المفتوح

السبت 07/سبتمبر/2019 - 12:02 ص
كنت حريص  صباح الأربعاء الماضي علي حضور لقاء وزير الخارجية الليبي د عبدالهادي الحويج داخل مقر إتحاد عمال مصر ونخبه من رموز من مجلس الشعب المصري ولفيف من الزملاء الصحفيين والإعلاميين وكان العنوان الرئيسي للقاء أوضاع ومستقبل العمالة المصرية في ليبيا ونظمته مؤسسة محبي مصر للتنمية والثقافة برئاسة الكاتب الصحفي د محمود بكري الذي أدار الندوه وسرد في مقدمتها محطات هامه لاستخدام الاخوان والميليشيات لحدود مصر في منطقتنا الغربية للنيل من أبناء الوطن هنا وهناك ، مما لاشك فيه أن الوضع الراهن في ليبيا كارثي علي كل عاشق لتراب وطنه وعلي كل محب للشعب الليبي الوضع وإن كان الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر قد قطع شوطا كبيرا لتأمين أكثر من ٩٠ بالمئه من الوطن الوضع كارثي في طرابلس العاصمة كارثي بكل المقاييس فدوله ليبيا الشقيقه لم تحظى برئيس يوحدها منذ ٢٠١١ وفي بنغازي ودرنه وأكثر من ٩٠ بالمئه إستطاع الجيش العربي الليبي أن يقطع الطريق على المشروع الإخواني والقضاء على دواعش وميليشيات كانت قد اتخذت من دولة ليبيا الشقيقة قاعدة إنطلاق لاحراج الدولة المصرية خاصة بعد الدعم الشعبى الذي حظي به السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بعد ثورة ٣٠ يونيوا وكان برنامجه الانتخابي يشمل القضاء على المشروع الإخواني ودحر الإرهاب ، تساقطت مشاهد التوتر وتقلصت العمليات الإرهابية في مصر بفضل الله الذي انعم عليها بقيادة سياسية من المؤسسه العسكرية وتخطت مصر التي كانت تحارب وحدها الاٍرهاب الازمه التي أعتبرها انتقلت الي دولة ليبيا الشقيقة وأصبحت قاعدة لانطلاق المشروع الاخواني قامت بتجميع ماتبقي من أشلائهم مشرع الفوضي الخلاقه وتقسيم الدول وأصبحت حدودنا الغربية مع دولة ليبيا الشقيقة تشهد نفس الخطر بدرجة أكثر إستماته الي أن من الله عليها بوقوف القبائل الي جانب قواتهم المسلحه لمواجهة اخر معاقل الاخوان المدعومة من تركيا وقطر بات المشهد واضحا وضوح الشمس لالبس فيه ووقت الحرب الحياد خيانه وعليك أن تحدد في أي الصفوف أنت مع الدوله ام مع من يتحصلون علي أوامرهم لإحياء مشروع إخواني يلفظ أنفاسه الاخيرة في طرابلس . كانت مصر قد تسلمت منذ فترة " عشماوي " الذي اتخذ من درنه المحرره قاعدة لمطاردة كل مواطن مصري ذهب بحثا عن لقمة عيش ومشهد ذبح المصريين هناك علي ايدي الميليشيات ليس ببعيد وهذه الميليشيات نفسها تختبئ بين المدنيين في طرابلس وتتخذهم دروعا بشرية منذ إعلان المشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحه عن حرب الكرامة أبريل الماضي وكقوات مسلحه هدفها الاساسي الحفاظ علي أرواح المدنيين تقف الآلة العسكرية علي حدود العاصمة ببضعة كيلوا مترات طيلة الشهور الماضية تستدرج المطلوبين دوليا للخارج في حرب مفتوحه طال أمدها للسبب السابق ذكره وبات المشهد أكثر وضوحا لمن يحرصون علي قراءته و الان تعيش العاصمة لحظات كتم الأنفاس تعيش حالة هدؤ ماقبل العاصفة التي ستكشف خلال الفترة المقبله من كان يقف إلي جانب قواته المسلحه حفاظا علي وحدة أراضيها ومن كان يقف خلف مشروع الوهم الاخواني في خلافة ترتدي ثوب العقيدة وتتحدث بإسم ( الله ) للحصول علي مكاسب دنيويه يقف مجلس النواب كممثل شرعي لليبيا خلف قيادته العسكرية وفي كل يوم تطالعنا الصور والأخبار بدعم القبائل للمشير خليفة حفتر للخروج من الازمه علي خط متواز لما مشاهدة من فتح أبواق شيوخ الفتنة في تكفير الجيش وداعميه ، هو نفس المشهد يتكرر نفس الغباء السياسي ونفس السيناريوا من جماعة اكتشف الشعب المصري خديعتها ولفظها في أول عام من حكمها ويدرك كل قارئ للمشهد بحسه الوطني زوال الاٍرهاب والميليشيات والمشروع الاخواني وفشلة في الحرب الدائرة حتي كتابة هذه السطور في طرابلس والتي ندعوا الله أن يبعد عن دولة ليبيا مشروع تقسيمها كما حدث في السودان وأن يوحدها وعلي جانب آخر كانت كتائب إتحاد العمال المصري في مختلف مجالاته حاضرة مع وزير الخارجية د عبد الهادي الحويج وكنت شاهدا علي هذا الحس الوطن النابع من ضمير الحضور في حرصهم علي تلبية الدعوة لإعادة إعمار المناطق المحرره وتوقيع بروتوكولات تعاون بين البلدين ، كان من السهل علي الدوله الليبيه أن تستعين بعمالة الكثير من الدول لتنفيذ مشاريعها المستقبلية ولكن الحرص علي وجود العامل المصري من خلال بوابته الرسمية إتحاد عمال مصري فيه الكثير من الإشارات والدلالات التي تكشف عن عمق العلاقات بين شعبين بينهم نسب وصهر ولاتعيقها الحدود وكان سؤالي المباشر لوزير الخارجية عن التأخر في توجيه الدعوه وأكد في رده أن السيد الرئيسي عبد الفتاح السيسي بعد لقائه بالسيد المشير خليفة حفتر يضع دولة ليبيا في اول إهتماماته وهي حاضرة في أجندته محليا وعالميا ولكن العمالة المصرية تأخرت كثيرا كثيرا وأن تأتي متأخرا خيرا من أن لا تأتي بقي أن أشير وبكل وضوح هل هناك عراقيل تمنع المواطن المصري للعمل في المناطق المحرره لدولة ليبيا الشقيقة ويؤمنها الجيش العربي الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر جيراننا واهلنا في المنطقة الغربية وجهوا إلينا الدعوة لإعادة إعمار ما أفسدته معاول الهدم وميليشياتها هل هناك موانع تمنعنا من تلبية النداء هل هناك عراقيل خاصة بالتأشيرات من جانبنا والأمر يتعلق بحدودنا علي المنطقة الغربية .

إرسل لصديق

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري
ads
ads