رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

الغاز وثائق إيران المسربة تغضب الشارع العراقي

الثلاثاء 19/نوفمبر/2019 - 11:31 ص
الغاز وثائق إيران
الغاز وثائق إيران المسربة تغضب الشارع العراقي
وكالات
باتت الوثائق التي سربتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية هي الموضوع الأبرز الذي يشغل الشارع العراقي حالياً، وحديث الساعة بين المحتجين حيث غصت ساحات التظاهر في العراق لاسيما ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد أمس بآلاف المتظاهرين، مطالبين باستقالة الحكومة ورافضين التدخل الخارجي، لاسيما الإيراني في الشؤون العراقية.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" The New York Times الأميركية، كشفت عن تقارير استخباراتية إيرانية مسربة عن مخطط إيران للنفوذ الإقليمي، مؤكدة أن الهيمنة الإيرانية على العراق ترسخت من خريف 2014. وقالت الصحيفة إن التقارير الإيرانية المسربة تؤكد زيارة قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، للعراق لدعم رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، مؤكدة أن سليماني يحدد سياسات إيران في لبنان وسوريا والعراق.

وتعليقاً على تلك الوثائق قال المحلل الاستراتيجي، رعد هاشم، "للعربية.نت" إن "الوثائق التي كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" النقاب عنها هي إكمال صورة توثيقية لما هو راسخ في مخيلة وعقول كل العراقيين، وهم يعرفون أن معظم السياسيين مرتبطون ارتباطا وثيقا بإيران، وهي جاءت بهم من رحم التجربة الإيرانية وتصدير ثورة الخميني، وهم صدروا الثورة إلى العراق عن طريق هؤلاء".

وأكد هاشم أن التسريبات تشكل سبباً إضافياً لغضب الجماهير أكثر، معتبراً أن العراقيين غضبوا أكثر عندما عرفوا أن من يقودهم جواسيس لإيران.

كما رأى أنه يجب أن تطبق على المسؤولين الذين ظهرت أسماؤهم في الوثائق المواد القانونية التي تجرم التجسس، وخصوصا المادة 164/1 وحكمها الإعدام بحق كل من يتخابر مع الأجنبي ويتسبب بالإضرار بمصالح البلد العليا.

وأكد أنه يجب أن تدرج ضمن المطالب الجماهيرية محاكمة كل هؤلاء الجواسيس الذين وردت أسماؤهم.

وقال: "هناك عقوبات دولية ستصدر من قبل الجانب الأميركي وتكشف كل هؤلاء للعراقيين بشكل أكبر".

بدوره، قال مدير مرصد الحريات الصحافية في العراق الصحافي، زياد العجيلي، لـ"العربية.نت" إن كل التقارير التي تنشر أو تسرب بشقيها الصحافي والرسمي تشكل عاملاً إضافياً ضد السلطة الحاكمة في العراق.

وذكر على سبيل المثال أن التقرير الحكومي بخصوص قتل المتظاهرين وتهشيم رؤوسهم بالقنص كان عاملاً تحفيزياً لنشاطات احتجاجية عارمة، لأنه أخفى الكثير من الحقائق، والآن أتت تلك الوثائق المسربة من أجهزة الاستخبارات الإيرانية لتشكل حافزاً إضافياً لتجدد الاحتجاجات وغضب العراقيين.

من جانبها، قالت الصحافية، سؤدد الصالحي، إن الوثائق لم تكشف جديداً، وجميع العراقيين يعرفون أن غالبية القيادات العراقية بسنتها وشيعتها وأكرادها، يرتبطون بعلاقات وثيقة جدا مع إيران، وهم يقدمون لها ما تطلبه من خدمات طيلة الوقت ويوظفون كل شيء في العراق لصالحها، بل إن بعضهم يتبرع بتقديم هذه الخدمات لأنهم يشعرون أن إيران هي صاحبة الفضل عليهم، وهي سبب وجودهم في مواقعهم الحالية، وهذه حقائق يعرفها العراقيون منذ سنوات طويلة".

إرسل لصديق

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري
ads
ads