رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

مؤتمر دولي بالقاهرة يوصى بتطبيق الرعاية المشتركة والمعايشة لأطفال الشقاق

السبت 07/ديسمبر/2019 - 02:12 م
مؤتمر دولي بالقاهرة
مؤتمر دولي بالقاهرة يوصى بتطبيق الرعاية المشتركة والمعايشة ل
طه لمعى


أوصى مؤتمر دولي للمخ والأعصاب والطب النفسي؛ استضافه معهد التدريب التابع لوزارة الصحة بالعباسية على مدى يومين ماضيين، بإنجاز تعديل تشريعي على قانون الأحوال الشخصية والأسرة وقانون الطفل، يتيح لأطفال الشقاق حق الرعاية المشتركة والمعايشة بين الأبوين بعد الطلاق، مع خفض سن الحضانة إلى ٧ سنوات وانتهاء هذه المرحلة عند ١٢ سنة وهى بلوغ المراهقة.

وقدم عدد من المختصين أبرزهم الدكتور هشام ماجد استشاري وأستاذ الصحة النفسية، عددا من البحوث العلمية ذات الصلة بحالة اضطراب الأسرة وعلاقتها بالمتغير المجتمعي والواقع التشريعي، مؤكدين على حاجة المجتمع لحماية أطفاله من تفشي ظاهرة الطلاق وما يوازيها من تشريعات مشجعة على قطع صلات الأطفال بعائلاتهم، والتى أدت إلى انتشار الجرائم وتزايد العنف فى مصر.

وانتهى المؤتمر الذي نظمته الجمعية المصريه للصحة النفسية؛ إلى التحذير من أن مقترحات التعديلات التشريعية الأخيرة على قانون الأحوال الشخصية المصري الحالي تتميز بالجمود ولا تأخذ في الاعتبار الفروق الفردية والاجتماعية والنفسية بين كل حالة وأخرى، مما يؤدي إلى العديد من الآثار السلبية على أطفال الانفصال والآباء والأجداد ، ويهدد التماسك الاجتماعي والإنتاجية الفردية والدخل القومي للبلاد.

ورأى المشاركون من العلماء ضرورة مراجعة هذه التعديلات التشريعية ومواد القانون على لضمان المصلحة العليا للطفل وسلامته ونموه بشكل طبيعي.

وطالب الخبراء بإلغاء نظام الرؤية واستبداله بنظام الرعاية المشتركة للأطفال لدى كلا الأبوين لمدة ٤٨ في الأسبوع؛ وأسبوع في أجازة نصف العام الدراسي وشهر في أجازة نهاية العام الدراسي؛ بما لا يخل بأنشطة الطفل التعليمية والتربوية والاجتماعية مع ضمان سلامته.

كما أوصوا باقتصار الحضانة بين الأم أولاً ثم الأب ثانيا ما لم تكن هناك موانع لأحدهما، وتخفيض سن الحضانة على ألا تقل عن سبع سنوات للولد وتسعه سنوات للبنت وليس أكثر من بداية سن المراهقة وهو ١٢ عاما، مع إلغاء نظام التخيير للطفل للعيش لدى أحد الوالدين.

وشملت التوصيات إعادة تقييم الطرف الحاضن كل خمسة أعوام لضمان عدم استغلال الأطفال أو سوء المعاملة وضمان تغطية احتياجاته المادية والنفسية، وإعطاء المحكمة مساحة أكبر لحرية التقييم وتقديم العدالة الاجتماعية وفقًا لطبيعة كل حالة، وتثمين دور اللجان المساعدة للقضاء؛ من الأطباء والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين؛ على أن تضم هذه اللجنة عنصراً نسائياً واحداً على الأقل لفحص حالات الطلاق وتحديد أفضل نظام لحضانة الطفل.

وشدد المشاركون على تفعيل برامج التأهيل قبل الزواج للشباب لتوضيح مفهوم الارتباط والواجبات والمسؤوليات علي كل طرف؛ وتثمين برامج الاستشارات الزوجية لحل الخلافات الأسرية ولضمان استمرار الحياة الزوجية مستقرة؛ للحفاظ علي المصلحة العليا للطفل وضمان نمو عضوي ونفسي سليم للأجيال القادمة.

إرسل لصديق

ads
هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري
ads
ads