رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

«عبد النبي» في أول تصريح له اختيار لجنة التحكيم " لرواية في غرفة العنكوبت " خطوة جرئية

الخميس 16/فبراير/2017 - 06:28 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
سمية أحمد
عبر الكاتب والروائي «محمد عبد النبي» في أول تصريح له بعد اعلان الجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2017 «البوكر»، عن ضم روايته " في غرفة العنكبوت " ضمن القائمة القصيرة ، والتي تعتبر هي المشاركة المصرية الوحيده التي خاضت التنافس للقائمة القصيرة حيث قال : " لا أستطيع أن أصف مقدار سعادتي بوصول رواية في غرفة العنكبوت إلى القائمة القصيرة للبوكر" .
وأضاف "عبد النبي " أن اختيار الرواية هو نتاج لما كرسته لإنجازها من وقت وجهد وبحث وتركيز.
ونوه «عبد النبي» عن شكره وتقديره للجنة التحكيم لاختيار رواية "في حجرة العنكبوت" كعمل فني أولًا وكموضوع شديد الحرج والخصوصية لا يُطرح كثيرًا في الأدب والفن العربيين، وهو موقع المثليين جنسيًا في عالمنا العربي وكيف يتعامل معهم المجتمع والسُلطة.
وقلبي مع كل من ترشحوا ولم يصلوا للقائمة الطويلة أو لم يتم تصعيدهم للقائمة القصيرة وأنا واثق أن هذا لا يقلل من قيمتهم الأدبية .
كما قال عبد النبي أن الجوائز كلها مجرد يانصيب أدبي يخضع للحظ والظروف، من قبل ذائقة لجان التحكيم .
وتسرد هذه الرواية حكاية هانى محفوظ وتاريخ حياته؛ حتى تجاوز الأربعين من عمره، وتاريخ أسرته أيضًا، ميوله المثلية وكيف تطورت مشاعره منذ نشاته وحتى دخوله السجن الذي كان بمثابة تحولاً كبيراً في حياته كلها .
كما كانت حياة أسرته أشبه بخيوط العنكبوت التي تتشابك وتتعقد ، والتي رمت به إلى الكثير من الجروح بل وجعلته فريسه لأحلامه وكوابيسه ، التي جعلته يرتدي نظارة سوداء يخفى ورائها نفسه التائهة وليتجاهل بها نظرات الناس له في الشوارع والأماكن العامة ، كما هيمنت عليه الرغبة في الاختفاء والتخفي والتي كان يهرب منها بالنوم او بتناول ادوية المنوم والمهدئات ، حتى تم القبض عليه في الشارع وهو ممسك بيد "عبد العزيز " والتي تعتبر نقطة تحول كبيرة في حياته ، وكان أحياناً يلجأ إلى العلاج النفسى ثم يحاول أن يعالج نفسه بالكتابة، وأحيانًا يستغرق فى الشراب ويستسلم لنداءات الغريزة وأحيانًا أخرى يزهد فى كل شىء.
وقد تحول هاني بعد خروجه من السجن أشبه بالشبح حيث أنه عجز عن الكلام وكذلك عن البكاء، وقد فقد الرغبة فى كل شيء، وبعد موت أمه شعر بأن أعضاء جسده قد انفصلت عنه، وتفاقمت لديه حالة الشعور باختلال الذات واختلال الواقع وهذا يظهر بشكل كبير من خلال كلمات عبد النبي في الرواية «بعد موتها، ظللتُ أجرجر جسدى وأجبره على الحياة، فيستحم، ويأكل ويشرب، ويذهب إلى العمل والمشاوير ارتجل فقط، ملفقًا حياة بلا مذاق».
وقد قام د. شاكر عبد الحميد كتب عنها مقاله نقدية تحت عنوان ثقة أساسية وهُويَّة مُفكَّكة «فى غرفة العنكبوت» ، كما لاقت الرواية استحسان معظم النقاد والمتخصيصين في الأدب باعتبار أن عبد النبي قد قام بكسر التابوهات كأول روائي عربي يكتب عن موضوع المثلية الجنسية .
«عبد النبي» في أول تصريح له اختيار لجنة التحكيم " لرواية في غرفة العنكوبت " خطوة جرئية
«عبد النبي» في أول تصريح له اختيار لجنة التحكيم " لرواية في غرفة العنكوبت " خطوة جرئية

إرسل لصديق

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري
ads
ads