رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

في ذكرى ميلاده.. أستاذ بآداب الفيوم يناقش أشهر الروايات التي قدمها نجيب محفوظ للسينما المصرية

الأربعاء 11/ديسمبر/2019 - 03:16 م
في ذكرى ميلاده..
في ذكرى ميلاده.. أستاذ بآداب الفيوم يناقش أشهر الروايات التي
حنان محمود

تحل اليوم الأربعاء 11 ديسمبر، الذكرى الـ108 لميلاد أديب نوبل نجيب محفوظ، صاحب «خان الخليلي»، و«بداية ونهاية»، و«السكرية» و«اللص والكلاب»، و«أولاد حارتنا » و«ميرامار» و«زقاق المدق» و«قصر الشوق»، و«بين القصرين» و«ثرثرة فوق النيل»، و«الحرافيش»، وغيرها من الأعمال الإبداعية التي نشأ عليها العديد من الأجيال، وشكلت وجدانهم.

ويناقش بمناسبة هذه الذكرى الدكتور محمد دياب أستاذ الأدب العربي بكلية الآداب جامعة الفيوم أشهر الروايات التي قدمها الأديب المصري نجيب محفوظ إلى السينما المصرية:

• «اللص والكلاب» 12 نوفمبر عام 1962:

استوحى أديب نوبل هذه الرواية من حياة السفاح «محمود سليمان» والذي اشتهر في الستينات بقتل زوجته ومحاميه ثم آخرين، ليناقش فيها برمزية واضحة فكرة العدالة والقانون، وذلك من خلال شخصية سعيد مهران، اللص الذي يلتقي بالصحفي رؤوف علوان، ويتخذه قدوته في الحياة، خاصة بعدما نصحه أن الإنسان لا بد أن يحصل على ما يريد بأي وسيلة يراها، وأثناء تنفيذه إحدى السرقات، يقوم صبيه بالإبلاغ عنه، ليتزوج من زوجته بعد الزج به في السجن، وبعد خروج سعيد من السجن يقابله رؤوف علوان بتكبر واستعلاء شديدين بعد أن صار صحفيًا لامعًا، ويصبح كل من رؤوف ونبوية زوجة سعيد السابقة وعليش صبيه ألد خصومه، فيسعى إلى الانتقام منهم.

والفيلم من بطولة: شكري سرحان، وشادية، وكمال الشناوي، وفاخر فاخر، ونظيم شعراوي، وإكرام عزو، وسيناريو وحوار صبري عزت، ومن إخراج كمال الشيخ.

• «زقاق المدق» 1 يناير عام 1963:

يتحدث الفيلم عن حميدة الفتاة الجميلة مطمع الرجال والتي أحبها جارها الشاب عباس الحلو، الذي يسافر ليفي باحتياجات حميدة للزواج لكنها تقع في شراك شاب يدعى «فرج» يعمل قواد ويدخلها عالم الليل ويغويها فتنسى عباس الحلو وتنسى الزقاق. حت تجمعها الصدفة بعباس الذي يحاول إخراجها من هذا الطريق ويحاول الانتقام من فرج بغواية منها فيحدث شجار بين عباس وجندي إنجليزي فيطلق الجندي النار فتصاب حميدة برصاصة وتموت.

الفيلم بطولة: شادية، صلاح قبيل، حسن يوسف، يوسف شعبان، سامية جمال، وحسين رياض، وسيناريو وحوار ممدوح اللى سعد الدين وهبة، ومن ﺇﺧﺮاﺝ حسن الإمام.

• «بين القصرين» 2 مارس عام 1964:

يستعرض الفيلم المسارات الحياتية لأسرة السيد (أحمد عبد الجواد) خلال فترة الاحتلال الإنجليزي ، وقبيل اندلاع ثورة 1919 ، بدءًا من رب الأسرة الذي يتعامل بصرامة شديدة مع أفراد عائلته ، بينما هو يعيش ليلًا حياة من اللهو والانحلال ، وابنه (فهمي) الذي ينضم لأحد التنظيمات السياسية السرية، والابن الأكبر (ياسين) الذي يحذو حذو والده في ملاحقة النساء .

بطولة: يحيى شاهين، زيزي البدراوي، مها صبري، عبد المنعم إبراهيم، صلاح قبيل وآمال زايد، وسيناريو وحوار يوسف جوهر، ومن إخراج حسن الإمام.

• «السمان والخريف» 13 فبراير عام 1967:

تدور أحداث الفيلم حول رجل يدعى «عيسى الدباغ» وكان ينتمي ﻷحد الأحزاب، والتي انتهى دورها بعد ثورة يوليو، فيتخبط في حياته وبعد أن يستبعد من المراكز الحساسة التي كان يتنصبها، يلتقي بفتاة الليل «ريري» محاولًا البحث داخلها عن شبح القوة والسلطة في الوقت الذي تتعلق به «ريري» وتخلص له، إلا أنه عندما يكتشف أنها حامل يطردها.

والفيلم من بطولة: نادية لطفي، محمود مرسي، عبد الله غيث، ليلى شعير، عادل أدهم و نعيمة وصفي، وسيناريو وحوار أحمد عباس صالح، وإخراج حسام الدين مصطفى.

• «ميرامار» 13 أكتوبر عام 1969:

تدور أحداث الفيلم حول هروب الفتاة «زهرة» من بلدتها الصغيرة بعد أن ضغطت عليها أسرتها للزواج من ثري عجوز، توجهت إلى مدينة الإسكندرية وعملت في فندق صغير، وبدأت تقابل شخصيات مختلفة في الفكر والحياة ومنهم حسين علام الثري العابث، الذي يحاول التقرب إليها، وأيضاً منصور باهي الشاب المناضل المثقف والذي تتعرف عليه زهرة محاولًا مساعدتها في تعلم القراءة والكتابة، ومن بين النزلاء طُلبة مرزوق الإقطاعي الذي يحقد على الثورة وما جاءت به من قرارات.

والفيلم من بطولة: شادية، يوسف وهبى، يوسف شعبان، عماد حمدي، عبدالمنعم إبراهيم، أبو بكر عزت، وسيناريو وحوار ممدوح الليثي، ومن ﺇﺧﺮاﺝ كمال الشيخ.

• «السراب» 28 ديسمبر عام 1970:

يتحدث الفيلم عن رجل ثري يدعى «كامل» يتزوج من «رباب» التي تكتشف بعد الزواج أنه عاجز جنسيًا، فيلجأ للدكتور «أمين» من أجل علاجه، ويتضح للطبيب أن كامل شاب خجول ومنطوي يعيش مع أمه بعد أن انفصلت عن والده وبذلك يلتصق بها التصاقًا كاملًا ويرتبط الجنس بنمط معين لا يستطيع الخروج عنه رغم محاولاته الدائمة.

بطولة كلاً من: ماجدة، نور الشريف، عقيلة راتب، تحية كاريوكا، عباس فارس ورشدي أباظة، وسيناريو وحوار علي الزرقاني، إخراج أنور الشناوي.

• «ثرثرة فوق النيل» 15 نوفمبر عام 1971:

وتعد هذه الرواية واحد من أهم الأعمال الأدبية التي قدمها نجيب محفوظ للسينما المصرية، وجسد فيها حالة اللامبالاة والانكسار والاستسلام للهزيمة في الفترة بعد نكسة 1967، ورمز لمصر بالفلاحة التي ماتت في حادث سيارة بسبب مجموعة من المساطيل، وذلك تجسيدا لانكسار مصر بسبب تخاذل القائمين على الدولة وقتها، ومن ثم حالة الانتفاضة التي نادى بها بطل الفيلم في آخر مشاهده بحتمية الانتفاضة وتحطيم اللامبالاة والانحلال للنهوض بالدولة وكسر الهزيمة وتحويلها إلى نصر، وهو ما تحقق بعد الفيلم بسنتين بعد عبور أكتوبر العظيم 1973.

الفيلم من بطولة: أحمد رمزي، وماجدة الخطيب، وميرفت أمين، وعماد حمدي، وعادل أدهم، وسهير رمزي، سيناريو وحوار ممدوح الليثي، ومن ﺇﺧﺮاﺝ حسين كمال.

إرسل لصديق

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري
ads
ads