رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

ضمن محورية للقضاء على الإرهاب..

طلاب خدمة اجتماعية جامعة الفيوم يتفقون على "السلم المجتمعي"

الجمعة 21/فبراير/2020 - 10:58 م
طلاب خدمة اجتماعية
طلاب خدمة اجتماعية جامعة الفيوم يتفقون على "السلم المجتمعي"
الفيوم :رمضان أبو إسماعيل
د. أحمد شديد: المؤتمر محاولة علمية لمناقشة قضية محورية.

د. خالد عطا الله: قضية تمس مستقبل هذا الوطن.

د. زينب الباهي: الطلاب نجحوا باقتدار في هذا المؤتمر الهام.

د. هاجر حسن عوض الله: التعليم الديني من أهم مقومات تطور المجتمعات.

اتفق المشاركون في المؤتمر العلمي الطلابي الأول لكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة الفيوم أن المجتمعات تتعرض –اليوم- لأخطار فكرية عديدة، تؤثر علي المعتقدات والقيم والأصول الثقافية، التي عرفتها المجتمعات العربية، مؤكدين أن هذه المخاطر أدت إلي تنامي ظاهرة الإرهاب والتطرف والإنحراف الفكري.
وأكدت الدراسات التي تم عرضها خلال فعاليات المؤتمر الذي جاء بعنوان "الشباب وتحقيق السلم الاجتماعي"، أن مبادرة المؤسسات التعليمية والفكرية إلي عقد المؤتمرات وورش العمل المعنية بالتعرض لهذه المخاطر الفكرية أمر إيجابي، لما يفرزه من توصيات علمية جادة تواجه كل صور الإنحراف الفكري والسلوكي.

ونبه الحضور إلي أن العمل على التعرض لهذه الهجمات، التي تأتي في إطار حروب الجيل الخامس أمر في منتهى الأهمية، لبناء حائط صد يوفر المزيد من الحماية للشباب من هذه الهجمات، خاصة أن الشباب يلعب دورا ملموسا في مختلف المؤسسات الأهلية والحكومية بما يحقق السلام المجتمعي، وإيمانا بهذا الدور يجب تكاتف كافة المؤسسات لإتاحة الفرصة كاملة للشباب، تنفيذا لرؤية القيادة السياسية متجسدة في الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي يؤمن بعظم دور الشباب المصري.

د. أحمد جابر شديد، رئيس جامعة الفيوم، أكد أن الجامعة وصعت نصب عينيها منذ اليوم الأول لتأسيسها بناء شخصية الطالب وتزويده بالمعارف والمهارات، وتدعيم خبراته وإطلاق قدراته وطاقاته، وتعزيز روح البحث والريادة والإبداع لديه، مع الالتزام بقواعد الخلق القويم والقيم الوطنية الأصلية، ليكون عنصر فاعل ومؤثر في المجتمع.

وقال د. شديد إن الجامعة تسعى وراء هذه الأهداف في إطار السعي إلي تحقيق الجودة في منظومة التعليم والتعلم والبحث العلمي وخدمة المجتمع بما يمكنها من المنافسة إقليميا ودوليا والمساهمة في تنمية اقتصاد المعرفة بما يعود علي المجتمع المصري بالتقدم والرخاء، وأن هذا المؤتمر يأتي كمحاولة علمية جادة لمناقشة هذه القضية المحورية، التي تتمحور حول قضية "السلم المجتمعي".

وأضاف أن مناقشة هذه القضية أمر في منتهي الأهمية في ظل تعاظم المخاطر، التي تهدد منظومة السلم المجتمعي مع تزايد وتيرة حروب الجيل الخامس، وما يفرضه التطور في وسائل الاتصال وتعاظم دور مواقع التواصل الاجتماعي، وما تفرضه من واقع معقد يتجسد في الأفكار الهدامة والظلامية، التي تخلق كافة الإرهاب بكل صوره، مطالبا الباحثين بالعمل الجاد للوصول إلي أفضل الآليات، التي تحد من هذه التداعيات السلبية.

من جانبه كشف د. خالد عطا الله، نائب رئيس جامعة الفيوم لشئون التعليم والطلاب، أن الجامعة تسعي منذ تأسيسها لتتبوأ مكانة متميزة في منظومة التعليم العالي من خلال المشاركة بفاعلية في مشروعات التنمية الشاملة، والتحديات التي تواجه المجتمع، موضحا أن مؤتمر "الشباب والسلم المجتمعي" يناقش قضية هامة للغاية تمس مستقبل هذا البلد.

فيما شددت د. زينب معوض الباهي عميد كلية الخدمة الاجتماعية، علي أن أكثر ما أثبته هذا المؤتمر أن الشباب يمتلك طاقات إيجابية هائلة، تجسدت في قيامه علي الإعداد لهذا المؤتمر من الألف إلي الياء، وأقتصر دول أساتذة الكلية علي التوجيه والمتابعة فقط، وأن الشباب نجحوا باقتدار في هذا الخطاب بشهادة كافة الحضور والمتابعين.

ولفتت د. الباهي إلي أن هذا المؤتمر العلمي يعد الأول بين أقرانه، الذي يترأسه ويقوم علي كافة إجراءات تنظيمه طلاب الكلية، وأنه أول مؤتمر طلابي على مستوى الجامعات المصرية يشارك فيه 8 دول عربية و10 جامعات مصرية بأشكال مختلفة من المشاركات (بحث – ورقة عمل – بوسترات – مجسمات – أفلام وثائقية – فن تشكيلي) تقدر بعدد 56 مشاركة.

"التعليم الديني العالي"، بحسب د. هاجر حسن عوض الله، الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة النيل الأزرق بالسوان، يعتبر من أهم العوامل لتقدم المجتمعات وتطورها ثقافيا واقتصاديا ومعرفيا ودينيا، كما يعمل علي تزويد الأفراد بالخبرة والمهارة والمعارف العامة بما يخلق حافزا للابداع والتجدد والابتكار.

بالتالي، وهذا ما انتهت إلي دراسة د. هاجر عوض الله التي جاءت بعنوان "دور التعليم الديني العالي في تحقيق السلم الاجتماعي"، يؤدي هذا الشكل من التعليم إلي تحسين ظروف المجتمع بما يجعل مؤسساته التعليمية أكثر فاعلية في صيرورة التغيير داخل المجتمع، وأن توسع هذه المؤسسات وتطورها يعد في حد ذاته مؤشرا علي تحسين مستوي المعيشة وتراجع نسب الأمية والفقر.

ويساهم التعليم الديني العالي أيضا في إحداث التطور والتغير وتحقيق السلم في المجتمع بعد العناية الكبيرة والاهتمام الكبير، الذي تلقاه من كافة مؤسسات المجتمع، ويسعي الأفراد إلي تكوين رؤية إيجابية اندماجية في المجتمع دون أن يسعون إلي تحقيق مصالحهم ومكاسبهم الشخصية.

وانتهي أحمد عبدالفتاح الصياد، كلية السياحة والفنادق جامعة مدينة السادات، إلي أن تحقيق السلم المجتمعي مرهون بتحقيق عدد من المقومات الضرورية، التي تتمثل في وجود سلطات حكم قوية معززة بقواها الأمنية والعسكرية الانضباطية العاملة بقوة النظام والقانون والتمسك به في معاقبة ومحاسبة ردع المخلين بالسلم الاجتماعي والأهلي.

وذكرت الورقة البحثية التي جاءت بعنوان "آليات تحقيق السلم المجتمعي"، أنه من المقومات أيضا العمل علي تحقيق أسس العدالة والمساواة في المجتمع ومنع التمييز العنصري والديني والفئوي بين أفراد المجتمع، ومنع ومحاربة الظواهر المخلة بأمن وآمان المواطن، وضمان تبادل الحقوق والمصالح المشتركة بين فئات وشرائح المجتمع وشعور الجميع بمسئولياتهم المشتركة تجاه حماية سلمهم الاجتماعي.

وخلصت الدراسة أيضا إلي أنه من المقومات الهامة للسلم المجتمعي ضرورة وجود وعي مجتمع تعليمي وإرشاد ديني مغروس بين أوساط المجتمع بفهم واستيعاب أهمية العمل بمعاني ودلالات السلم الاجتماعي والأهلي باعتباره القاسم المشترك بين الجميع في تعايشهم وتواددهم وتراحمهم تجاه بعضهم البعض.
طلاب خدمة اجتماعية جامعة الفيوم يتفقون على "السلم المجتمعي"

إرسل لصديق

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري
ads
ads