رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
محمد ربيع
محمد ربيع

شكرًا.. للصحفيين

السبت 01/أبريل/2017 - 09:20 م
عندما تكتب عن الحب تستلهم كل قواك لتستعيد ذاكرتك عن حب الطفولة وحب الشباب وحب العمر وحب الابناء والاسرة وحب الوطن ولكن في وجدان فئة لا تتجاوز الاثني عشر ألفا حب اخر حلمنا به قبل ان ننتمي اليه وهو حب نقابة الصحفيين الذي يجعلنا فخورين بالانتماء إليها ونشعر بالزهو بعضويتها.. تتعاقب الاجيال عليها ويظل حبها باقي.. تصعد سلمها وانت تتذكر الاحتجاج علي ما حدث بالزميلة نوال رحمة الله عليها وتمر سريعة لتنطلق وتدخل بهوها لتجد شعارها يتزين بالآية القرأنية "ن والقلم وما يسطرون"..كلمات لا يشعر بها إلا من يشعر بقيمة تلك النقابة خذلناها كثيرًا ولكن طغينا عليها الفرحة كثيرا.. لن أخوض في انجازات نقابة مر علي تأسيسها 76 عام حققت فيه الكثير والكثير ولكن.. تمر نقابتنا بأيام قد تكون الأسوأ في تاريخها بسبب أنقسام الأسرة الصحفية علي كل شيء.. نعم علي كل شيء.. انقسمنا علي انفسنا وليس علي نقيب ومجلس.. انقسمنا علي تاريخ وليس علي أشخاص يتحدثون عن طريق جديد.. وأصبح كل شيء خاطئ داخل الجماعة.. واصبحت هناك اجيال لا تجري سوي علي لقمة العيش الاوضاع تزداد سوء وفقدنا دورنا كمنابر اعلامية مستنيرة واصبحنا للايجار.. تلك هي الحقيقة التي نرفض الاعتراف بها الاوضاع المهنية تنهار وهناك صحفيون يتسولون علاجهم وجرائدهم تغلق الابواب في وجوههم.. تلك الحقيقة المرة اما عن المؤسسات القومية فحدث ولا حرج الرواتب ضعيفة والديون خانقة والميزانية نتسولها شهريا من الدولة.. أوجاع كثيرة اشعر بها علي مدار العام الاخير شجعتني علي اتخاذ قرار الترشح لأنتخابات التجديد النصفي للنقابة وكان الوضع غريبًا بالنسبة لي فأنا لم اعتاد أن ابدي غير قناعاتي وأرائي اعامل الكل بحيدة وحب.. قناعتي بنقابتي ودورها وأهميتها هو الفيصل في كل أرائي.. لم أخوضها الا حبا فيها ولكنني خسرت لم أخسر الأنتخابات ولكني خسرت أصدقاء حقيقيين كنت أحسبهم عند الله حلفائي.. سمعت ما كنت لا أريد أن أسمعه صحفي يطالبني بهدايا كما فعل أحد المرشحين سابقًا صحفي يطالبني بأن أخفي قناعاتي.. سمعت شائعات سخيفة عني ولم أرد.. دافعت عن شخص بعينه بأستماتة ووصلني ما قاله عني أو ما قيل عني في وجوده.. أحزنني ما حدث من أخطاء تنظيمية توسلت للجميع أن يحافظ علي نقابتنا ولكن كأنني في عالم أخر.. سمعت صحفي تمني تزوير الانتخابات حتى يتخلص من أرث السلم.. سمعت صوت أنين كبار وهم يشتكون حالهم المادي.. كما سمعت زملاء وزميلات الأكثر احتراما وهم يناقشوهم شعرت ان اوجاعنا واحدة.. بررت كل ما حدث لنفسي بأنني كنت محسوب على نفسي نعم علي محمد ربيع فقط.. فرحت لنجاح أشخاص وحزنت لرسوب أشخاص ولكنني حزنت أكثر علي نقابتي.. يد قلاش وهي في يد سلامة كانت رسالة واضحة للمتبارين في صراع بعيدًا عن صراعات المهنة.. نعم خضت انتخابات قوية واتحدي ان اكون أسأت لشخص مهما كانت درجة اختلافي معه.. دخلت الانتخابات حزينا علي احوال مهنتنا وتمنيت ان انسحب قبل الانتخابات بيومين فقط.. حزنا على احوال وأوضاع الصحفيين.. الوضع مؤلم ايًا كانت النتائج.. ما حدث بعد الانتخابات يؤكد صدق كلامي.. تشكيل هيئة المكتب يؤكد ازمات نقابتنا.. خضت جولة واحدة ونجحت في التفاف الزملاء بجانبي وأنا غير محسوب سوي علي نقابتي.. كنت اكثر الناس فرحًا بزملاء انا تلميذ في مدرستهم المهنية وهم يدعون لي ومن حضر من أجلي وزملاء جيلي الذين أستضافوني في صحفهم خير استقبال وكنت أري ذكريات الماضي الجميل في أعينهم أما زملائي الأصغر سنًا والغير نقابيين فقد تركتم دينا في عنقي لن أستطيع سداده.. أقسم بالله انتم اغلي من نفسي عندي.. بعد ان شعرت بأنني انجزت في المهنة الكثير.. لكل من ساند نقابته شكرا
لزملائي واساتذتي في الإسكندرية كل الشكر لكم لكل زملائي بالمحافظات انتم تصدرتم المشهد بحبكم لنقابتكم..
استوقفني عدة مشاهد بسيطة
الزملاء الصعايدة انتم رجال بالتفافكم حول نقابتكم
زميل لي باكتوبر اجل عملية جراحية صعبة ليحضر الانتخابات
زميلتين لي بالمجلة حضروا وهم في اخر ايام الولادة
زميلة حضرت بأبنائها رغم انها اجازة بدون مرتب
زملائي بالمعاش وزعوا ورقي مساندة لي
زملاء بعدة جرائد وقفوا معي بقوة
لكل هؤلاء شكرا لكم واسف لو خذلتكم ولكن لي طلب واحد ساندوا نقابتكم من احل اجيال جديدة تحتاج النقابة قوية
لكل زميل شارك في حملتي انتم ابطال لانكم اعتمدتم علي انفسكم بدون سند سياسي او اي تيار
لكل من ساهم في حملتي اسف اني خذلتكم ولكن اوعد الله انني سأكون كما عهدتموني
لكل من منحني صوته ومن منحه لغيري اشكركم واطالبكم بالا ينتهي دوركم
لكل أعضاء المجلس والنقيب نحن في ظهركم ولكن انبذوا خلافاتكم وانقذوا مهنتنا ونقابتنا
لكل الصحفيبن ساندوا نقابتكم فهي في امس الحاجة لكم
وللحديث بقية

إرسل لصديق

ads
هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري
ads
ads