رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
عبير سليمان
عبير سليمان

عبير سليمان تكتب : اخر سنوات الهدم 2020

الإثنين 23/مارس/2020 - 09:40 م


في ظل جنون ووحشية هذا الفيرس اللعين وفي ظل الهلع احيانا والاستخفاف وفي معاصرتنا لإحدى افلام هليود التي تحمل وصف الخيال العلمي... نحيا نحن هذه التجربة التي لفحها وساقها الواقع لنكون جميعا ابطالها... وتضاربت التصريحات والمعلومات تارة مطمئنة وتاره محذرة ولكن المؤكد ان هذا الفيرس هز الكره الأرضية وانه ليس له علاج الي الان ولم تصل دوله الي مصل له وأقل التقديرات تليح بعدد من الاشهر او عاما كامل حتى يتم إقرار العلاج... ومن هنا وفي قلب الواقع المحير والذي لن ينجح في نزع إيمانا او إرادتنا بانا نحارب هذا العدو ونتتصر وهذه ثقة ويقين قابع في أعماق اغلبنا لأننا لها بإذن الله... مما يوجب عليا الأشارة لملمح هام قفز الي ذاكرتي ربما يعطي لنا امل اذا صح التصور.. حيث قمت بالاطلاع في مسارات بحثي الحياتية والعملية والعلمية بنافذة تدبر استوقفتني كثيرا وتذكرتها وأخذت مني قدر لا بأس به من التأمل حيث جاء في بحث قرأته والذي تحدث عن اهم ١٣ كتاب وكان محتواه سرد وشرح لما ورد داخل اهم ١٣ كتاب في العالم مؤسسين لدول بل اعتمدت عليهم عدد من الدول الكبرى وأولهم أمريكا.. وفي معرض هذا البحث وجناباته جاء سرد غاية في الأهمية لمنطقية الوتيرة الواحدة.. التي يديرها التاريخ كل فترة واخرى حتى تستقيم البشرية ويعاد ترتيب الأوراق.. حيث يتم هدم تلك الوتيرة اما طبيعيا او عمدا حتى يستقيم الحاضر والمستقبل وتبقي البشرية في توازن بيولوجي وعرقي واقتصاد وإنمائي دون خلل... وذكر ان الوتيرة الواحدة لابد لها من هدم وان الوتيرة غير المنتظمة لابد لها أيضا من هدم حتى تستقيم.. وذكر ١٠ سنوات الهدم.. ثم عشر سنوات البناء.. اعتمادا على ازدهار الشعوب والحياة وضمان وجود البشرية... هذا الطرح جعلني ارصد ما عاصرناه من ٢٠١١ الي ٢٠٢٠... على المستوى الإقليمي.. بل والعالمي فهناك تغيرات شديدة التأثير حدث للعالم ولنا هنا في المنطقة.. وتسألت لاضيف لعقلي سؤالا اخر غامضا اشارككم معي في طرحه وهو هل 2020.. اخر سنوات الهدم؟ والاتي بعدها بناء!!!
ربما يحمل لنا هذا املا من قالب المعاناة ربما

إرسل لصديق

ads
هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري
ads
ads