رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

31 عامًا على الرحيل ..صلاح جاهين

الجمعة 21/أبريل/2017 - 11:12 ص
الوسيلة
محمد يحيي
ولد صلاح جاهين، الشارع الكبير، في 25 ديسمبر 1930، بأحد شوارع شبرا، كان والده المستشار بهجت حلمي يعمل في السلك القضائي، حيث بدأ كوكيل نيابة وانتهى كرئيس محكمة استئناف المنصورة.

تزوج صلاح جاهين مرتين، زوجته الأولى "سوسن محمد زكي" الرسامة بمؤسسة الهلال عام 1955 وأنجب منها أمينة جاهين وإبنه الشاعر ‏بهاء، ثم تزوج من الفنانة "منى جان قطان" عام 1967 وأنجب منها أصغر أبنائه سامية جاهين عضو فرقة إسكندريلا الموسيقية.

وعمل في عدد من المجلات والصحف، رساما للكاريكاتير ومنها روزاليوسف وصباح الخير ثم انتقل إلى جريدة الأهرام، وكتب سيناريو أفلام: خلى بالك من زوزو وأميرة حبى أنا، وشفيقة ومتولى والمتوحشة.

وفي برنامج "أتوجراف" الذي قدمه طارق حبيب مع الفنان صلاح جاهين عن بداياته الفنية قال:

أول مابدأت وأنا صبي كان عندي أنشطة كثيرة ومختلفة رسم وتمثيل وشعر ومسرح وسينما، وكنت لا أتعب نفسي في أن أركز في أحدهم لأني حسيت إنه أكيد فيه حاجة منهم سوف تتغلب على الكل. وجدت بعد ذلك أن موهبة التمثيل كانت أهم حاجة بالنسبة لي؛ لكني كنت خايف أرسب فيه خصوصًا أن أهلي كانوا معارضين وقلقانين.

وبطلت التمثيل لكن لقيت جوايا حاجات كثيرة عاوزة تطلع فاتجهت إلى الرسم وبدأت أرسم رسومات فيها حشود وناس وتعبيرات وحاجات تشبه المسرح.

إلى جانب الرسم كنت أحب الصحافة وكنت عايش وسط الصحفيين ومنهم أحمد بهاء الدين ومصطفى محمود، وكنت أعمل في جريدة أوضب الصفحات وأرسمها ولأني كنت دارس فنون بدأت أزين الصفحات التي أوضبها ببعض الرسوم، ولأني كسول كنت أرسم الصفحات والرسومات في آخر لحظة بسرعة فطلعت كاريكاتير.

وجاءني ناقد ذات يوم وقال لي إن الرسام عبد السميع ترك روز اليوسف وأنه ليس عندهم رسام كاريكاتير وطلب حضوري إلى روز اليوسف وقال أنت تقدر ترسم كاريكاتير وعندك حس فكاهي.

لكنى لم أستمع إلى نصيحته وبقيت أوضب جرنالي إلى أن جاءني أحمد بهاء الدين وكان مدير تحرير روز اليوسف وقال لي تعال ارسم كاريكاتير وكان أول كاريكاتير رسمته عن الراديو في الأتوبيس وسط الزحام والصوت العالي والزحمة.

أنتج العديد من الأفلام التي تعتبر خالدة في تاريخ السينما الحديثة مثل أميرة حبي أنا وفيلم عودة الابن الضال، ولعبت زوجته أدوار في بعض الأفلام التي أنتجها. عمل محرراً في عدد من المجلات والصحف، وقام برسم الكاريكاتير في مجلة روز اليوسف وصباح الخير ثم انتقل إلى جريدة الأهرام.

كتب سيناريو فيلم خلي بالك من زوزو والذي يعتبر أحد أكثر الأفلام رواجاً في السبعينيات إذ تجاوز عرضه حاجز 54 اسبوع متتالي. كما كتب أيضاً أفلام أميرة حبي أنا، شفيقة ومتولي والمتوحشة. كما قام بالتمثيل في شهيد الحب الإلهي عام 1962 ولا وقت للحب عام 1963 والمماليك 1965 واللص والكلاب 1962.

إلا أن قمة أعماله كانت الرباعيات والتي تجاوزت مبيعات إحدى طباعات الهيئة المصرية العامة للكتاب لها أكثر من 125 ألف نسخة في غضون بضعة أيام. هذه الرباعيات التي لحنها الملحن الراحل سيد مكاوي وغناها الفنان علي الحجار.

كانت حركة الضباط الأحرار وثورة 23 يوليو 1952، مصدر إلهام لجاهين حيث قام بتخليد جمال عبد الناصر فعلياً بأعماله، حيث سطر عشرات الأغاني. لكن هزيمة 5 يونيو 1967م، خاصةً بعد أن غنت أم كلثوم أغنيته راجعين بقوة السلاح عشية النكسة، أدت إلى أصابته بكآبة. هذه النكسة كانت الملهم الفعلي لأهم أعماله الرباعيات والتي قدمت أطروحات سياسية تحاول كشف الخلل في مسيرة الضباط الأحرار، والتي يعتبرها الكثير أقوى ما أنتجه فنان معاصر.

إرسل لصديق

من سيتوج بكأس مصر

من سيتوج بكأس مصر
ads
ads